Yahoo!
 

ألا تتوقفون عن هذه المزاعم أيها الرفاق . ؟

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:02 م

 

صواريخ.. كلام.. 

ألا تتوقفون عن هذه المزاعم  أيها الرفاق  . ؟

 

زياد أبو غنيمة

 لشدَّ ما ينطبق على جماعة الإخوان المسلمين وهي تواجه هذا الطوفان من المقالات المُحرِّضة ضدها أو المُعرِّضة بها قول المُتنبي :

( وكنت إذا أصابتني سهامٌ            تكسَّـرت النصال على النصال )

فلا يكاد المرء ينتهي من مقال لزميلنا العزيز ناهض حتـَّـر يتهم فيه الإخوان بأنهم " أدوات للأمريكان " حتى يرشقنا زميلنا وأستاذنا طارق مصاروة بمقال يجزم فيه بوجود  تعهد خطي يحمل توقيع المرشد العام للجماعة بإبقاء بلادهم في معاهدة كامب ديفيد مقابل رضى أمريكا عن وصول الإخوان إلى الحكم ، ليتبعه زميلنا العزيز فهد الفانك بمقال يُخـوِّف فيه من وصول الإخوان للحكم تحت وابل من الأسئلة التخويفية الساذجة المكرورة : ( هل سيصبح الحجاب إلزامياً في الأماكن العامة، وهل سيتم عزل النساء عن الرجال في الوزارات والمؤسسات إلخ ) ، ثمَّ تفاجئنا الزميلة  رنا صبـَّـاغ  بمقال تصف فيه رئيس وزراء تركيا الإسلامي أردوغان بأنه ديكتاتور تركيا الجديد ، ثمَّ يباغتنا زميلنا العزيز بسَّـام حدادين بمقال يُكرِّر فيه إسطوانة عدم قانونية جماعة الإخوان المسلمين ، ليتبعه زميلنا العزيز في ( الدستور ) الدكتور مهند مبيضين بمقال يتساءل فيه بتهكم عن نضالات الإخوان التاريخية في الأردن ويُكرِّر الإسطوانة المشروخة التي تزعم أن الإخوان : ( كانوا تاريخيا في الجامعات والتربية والتعليم وفي النقابات وفي كل المؤسسات ، في حين كان الآخرون ممنوعين من ذلك ولو بشبهة الانتماء لأي حزب ) ( رددت على هذه الإسطوانة بالحقائق وبالأسماء في مقال سابق في " الدستور " أثبتُّ فيه أن العكس هو الصحيح ، وأتمنى على زميلنا الشاب أن يقرأه عساه يتوقف عن تردادها ) ، ولا تكاد تنتهي مثل هذه المقالات التي تبتعد عن الموضوعية حتى ليُخيَّـل للمرء أن هؤلاء الزملاء الأعزاء ومعظمهم من الرفاق المناضلين لا يجدون في هذا العالم عدوا لهم غير الإخوان .

في مقالي اليوم سأتوقف عند تشكيك زميلنا الرفيق المناضل بسـَّـام حدَّادين في آخر مقال له ( 21 /1 / 2012 م ) بقانونية الجماعة  حيث يصفها ب ِ  " الجماعة غير المرخصة " ، وأرجو أن يعذرني الزميل إذا ذكـَّـرته إنه ليس أول وقد لا يكون آخر من يُردِّد هذه المقولة التي تزعم أن الجماعة هي جمعية خيرية تمارس العمل السياسي خلافا للقانون ، فقد سبقه إليها الزميل العزيز صالح القلاب في مقال في ( الدستور 11/8/1993م ) ، ثمَّ تكرَّرت المعلومة في مقال للزميل العزيز خليل عبد السلام الشوبكي ( الرأي 2/8/1994م ) ثمَّ في أكثر من مقال للزميل القلاب في ( الدستور 8/8/1994م ) ، وفي ( الدستور 6/12/1995م ) وفي ( العرب اليوم 27/7/1997م ) وفي ( الرأي 23/8/2002م ) .

لمن ينشدُ الحقيقة ويحترمُ الموضوعية ، وينأى بنفسه عن الفجور في الخصومة التي تـُعمي البصيرة تقول الحقائق إن   قرار مجلس الوزراء الأردني  الصادر بتاريخ 9 / 1 / 1946 م حمل موافقة مجلس الوزراء برئاسة الأستاذ إبراهيم هاشم للسادة إسماعيل البلبيسي ، وعبد اللطيف أبو قورة ، وإبراهيم جاموس ، وراشد دروزه ، وقاسم الامعري وغيرهم  بتأسيس جمعية في الإمارة الأردنية باسم جمعية " جماعة الإخوان المسلمين " تحمل رسالة الإسلام الشامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقالله أيام إربد الأربعينيات

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:01 ص

 

صواريخ.. كلام

سقالله أيام إربد الأربعينيات

زياد أبو غنيمة

صدر مؤخرا عن اللجنة الفنية / التربوية لتطوير ثانوية إربد للبنين التي يرأسها وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور عزت جرادات كتاب ( مدرسة إربد الثانوية ودورها في الحياة الثقافية والعامة الأردنية ) ، والكتاب من تأليف الدكتور فتحي محمد درادكة ، وقام بالإشراف على الكتاب ومراجعته الأستاذ الدكتور علي مفلح محافظة ، لشدَّ ما أستثار هذا الكتاب الممتع في ذاكرتي السبعينية ذكريات السنة الأولى من حياتي الدراسية في مدرسة إربد الحكومية التي أمضيت نصفها الأول في المبنى القديم للمدرسة ( حسن كامل الصباح حاليا ) وأتممت نصفها الثاني في مبناها الجديد .

كان أول عهدي بالمدارس إلحاق جدِّي صالح المصطفى التل لي بحضانة " يزده " في كنيسة الروم الأرثوذكس المجاورة لبيته على ظهر التل التي كانت تديرها السيدة يزده إلياس نصر ( جدَّة زميل الدراسة العزيز الدكتور مكرم فرح إسحق النشيوات لوالدته السيدة نور ) ، وبعد فترة لاحظت السيده يزده أنني كنت أحفظ ما تلقـِّنه لي في دروسها من الحروف وبعض الكلمات والأعداد الحسابية ، فشجَّـعت جدِّي على نقلي إلى مدرسة الحكومة ، وتمكـَّن جدِّي بما كان له من وجاهة في إربد من إدخالي إلى الصف الأول في مدرسة إربد الحكومية رغم أنني كنت في السادسة من عمري ، أي أقل من السنِّ القانونية للقبول في مدارس الحكومة ( 7 سنوات ) ، وكان إسم المدرسة سابقا المدرسة الرُشدية ولكن مفتش المعارف الدكتور عمر فائق الشلبي اختار لها إسما جديدا هو ( مدرسة حسن كامل الصبَّاح ) تخليدا لذكرى العالم اللبناني العربي حسن كامل الصباح الذي قيل إن اليهود في أمريكا قاموا بإغتياله عندما اكتشفوا نبوغه أثناء دراسته في إحدى الجامعات الأمريكية ، وعرفت لاحقا أن مدير المدرسة الأستاذ بشير الصبـَّـاغ السيبراني الذي أصبح لاحقا ً مديرا للكلية العلمية الإسلامية عند تأسيسها في عام 1947 م ، ثم أصبح وزيرا للتربية والتعليم قبلني رغم أن سنـِّي لا تسمح لي بدخول المدرسة من قبيل التعاطف مع زميله والدي الذي كان مديرا لمدرسة الكرك الثانوية والذي كان يرزح مع حوالي أربعين من رجالات الشمال في سجن المحطة بعمان بأمر من المحتلين الإنجليز بتهمة تهريب السلاح والمال إلى إخوانهم الثوار في فلسطين .

 لا زلت أذكر كيف كنا نبدأ يومنا الدراسي بطابور الصباح حيث يصطفُّ طلاب كل صف بنظام يتقدَّمهم مُعلمُّهم مُربِّي صفـِّـهم ويتحلـَّـقون حول العلم الأردني المرفوع على سارية حديدية في وسط حديقة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموضوعية ، الموضوعية ، أيها الزملاء

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 03:19 ص

 

 

 

صواريخ.. كلام 

الموضوعية ، الموضوعية ، أيها الزملاء

زياد أبوغنيمة

 

على الرغم من حرص زميلنا العزيز عُـريب الرنتاوي في بعض مقالاته على الموضوعية في تناوله لمواضيع تتعلق بالإسلاميين ، إلا أنه اقترب من الوقوع في المثل القائل " العرق دسَّـاس " وهو يبتعد تحت تأثير خلفيته العلمانية اليسارية عن الموضوعية في مقاله المنشور في ( الدستور ـ 16 / 1 / 2012م ) في قوله : ( العلمانيون في المنطقة قادوا حركات التحرر الوطني ، وكانوا طلائع الثورة الفلسطينية المعاصرة ) ، ليعذرني زميلنا عـُـريب إذا خالفته في هذا الإستنتاج الذي تنقضه الحقائق التي تقول إن الذين قادوا حركات التحرُّر الوطني في شرقي الوطن العربي وغربيه ، لم يكونوا " علمانيين " ، بل كانوا " وطنيين " وأكثرهم كانوا متدينين ، شكري القوتلي وهاشم الأتاسي و

سعد الله الجابري ومحمد عزة دروزة وعادل زعيتر ويعقوب فراج ورياض الصلح وأحمد العياشي وناصر الفوَّاز الزعبي وسعيد الصليبي الفواعير وعبد الرحمن إرشيدات وسليمان السودي الروسان وعيسى مدانات وخليل التلهوني ، والعشرات غيرهم من رجالات ( بلاد الشام ) الذين شاركوا في أهم مؤتمر وطني تحرُّري في تاريخ العرب الحديث وهو المؤتمر السوري العام في دمشق في 8 / 3 / 1920 م ، هؤلاء لم يكونوا علمانيين ولا يساريين ، كانوا وطنيين يجمعهم شعار " حب الوطن من الإيمان " ، وفي مصر لم يكن أحمد عرابي ولا سعد زغلول ولا الشيخ محمد عبده وغيرهم من روَّاد حركة التحرُّر المصرية علمانيين ولا يساريين ، كانوا وطنيين ، قائد الثورة العراقية ضدَّ الإنجليز رشيد عالي الكيلاني لم يكن علمانيا ولا يساريا ، كان وطنيا عراقيا ،  وفي المغرب العربي لم يكن الأمير عبد الكريم الخطابي والأمير عبد القادر الجزائري والأمير إدريس السنوسي والشيخ عمر المختار ومحي الدين القـُـليبي والإمام أحمد المهدي الذين قادوا حركات التحرُّر الوطنية في المغرب والجزائر وليبيا وتونس والسودان علمانيين ، بل كانوا جميعا علماء دين إلى جانب زعاماتهم القبلية ، الحقائق تقول إن العلمانيين لم يكن لهم وجود أصلا في حركات التحرُّر العربي فأنـَّـى وكيف لهم أن يقودوها .؟  

 لننتقل إلى طلائع الحركة الوطنية الفلسطينية ، هل يدلـُّـني أحدٌ على إسم علماني أو يساري واحد في هذه الأسماء : إسعاف النشاشيبي ، الشيخ راغب أبو السعود الدجاني ، جمال الحسيني ، أكرم زعيتر ، أنضوني الغوري ، يعقوب الغصين ، حسين فخري الخالدي ، نجيب نصـَّـار ، فهمي العبوشي ، عوني عبد الهادي ، ، وغيرهم مئات  ،  هؤلاء إلتقوا جميعا ، شيخهم وقسِّــيسهم ، مسلموهم ومسيحيوهم  في حب فلسطين والدفاع عن فلسطين تحت لواء الوطنية لا تحت لواء العلمانية ولا اليسارية .

قيادات الحركات الجهادية الفلسطينية ، إنتفاضة البراق وثورة 36 وجماعة القسَّـام وجماعة الجهاد المقدَّس من الشيخ فرحان السعدي إلى الشيخ عز الدين القسـَّـام إلى الشيخ حسن سلامة إلى عبد القادر الحسيني وعشرات غيرهم كلهم كانوا مجاهدين متدينين ، لم يكونوا علمانيين أو يساريين .

وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدنيا … بخير

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:04 ص

صواريخ.. كلام

الدنيا … بخير

زياد أبو غنيمة


بعد أن قرأت مقال زميلنا العزيز الأستاذ عـُريب الرنتاوي تحت عنوان " شيطنة الإخوان " في ( الدستور 27 / 12 / 2011م ) إزددت قناعة بأن الدنيا لا تزال بخير ، فأن يأتي الإنصاف للإخوان المسلمين بهذه الموضوعية والوضوح في مواجهة هذه الحملة المُتجددة من التحريض والتجييش ضدَّهم من زميل لا يخفي خلفيته اليسارية فذلك دليل على أن الدنيا لا تزال بخير ، وأحسب أنه لو أراد كـُـتـَّـاب الإخوان وقادة الإخوان أن ينتصفوا  لجماعتهم في مواجهة هذه الحملة لما نجحوا في ذلك مثلما أنصفهم زميلنا عُريب ، لطالما قال الإسلاميون إنهم مُستهدفون بحملات متكرَّرة على مدى سنوات طوال تـُـحرِّض ضدَّهم وتحاول دقَّ الأسافين بينهم وبين الناس ، ولكن لم يكن الكثيرون يسمعون لنا ، أما حين يقول رفيق يساري بالحرف الواحد : ( ثمة من يسعى الى " شيطنة " الإخوان المسلمين في الأردن ، هذا أمرٌ لا جدال فيه ولا مراء ، حتى لو أن دابة تعثرت في صحراء الربع الخالي لحُمِّلت الحركة الإسلامية  حزبا وجماعة المسؤولية عن تعثرها ) ، فلا عذر لأحد بعد هذه الشهادة أن ينكر أن هجمة التحريض والتجييش ضدَّ الإخوان هبي حملة مُدبـَّـرة وراءها كما يقول زميلنا العزيز عـُريب بالحرف الواحد ( " جوقة " تتحرك بتناغم لافت للإنتباه في الشارع كما في الصحافة والمواقع والصالونات السياسية ) .

أوافق الزميل العزيز في تصنيفه للساعين في " شيطنة " الحركة الإسلامية على أربعة أصناف هم كما يوردهم في مقاله : ( 1 ـ عُرفيّون لا يريدون لحركة الإصلاح والتغيير في البلاد أن تشق طريقها للأمام ، 2  ـ إقليميّون ما عادوا يرون السماء على اتساعها، إلا من " خرم ابرة " الديموغرافيا وحساباتها الضيقة وبعضهم للأسف مُتدثر بلبوس قومي فضفاض ، 3 ـ طائفيّون مُدجَّـجون بأصولية صريحة أو مُضمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذار من تصديق الأمريكان!

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 13 كانون الثاني 2012 الساعة: 17:29 م

صواريخ.. كلام..

حذار من تصديق الأمريكان ،

هل نسينا كذبة كولن باول في مجلس الأمن .؟

زياد أبو غنيمة

لو كان الكاتب الذي سأناقش مقاله كاتبا غير زميلنا الكبير وشيخنا في الكتابة الصحفية الأستاذ طارق مصاروة لما توقفت عند هذا المقال كما أفعل مع عشرات المقالات ، ولكنه الشيخ والأستاذ الذي تتلمذ معي الكثيرون على أسلوبه في الكتابة الصحفية ، ومن حقه علينا أن نقول له أخطأت وجانبك الصواب كما كنا نقول له أصبت وأحسنت .

يقول عزيزنا الأستاذ طارق في مقال له بالحرف الواحد : "  الدنيا تتغيّر ، ونظن أن إخوان الأردن يشعرون بأن التغيير هو سُـنـَّـة الحياة ، فإخوانهم في مصر يغسلون أقدامهم للصعود إلى سرير الحكم ( ملحوظة : سيصعدون بأصوات غالبية الشعب المصري ) ، وقد بدأوا يحصلون على رضى واشنطن ( ملحوظة : لننتظر قليلا لنرى من هو الذي يسعى لرضى من ) ، وقد قدَّموا يوم الأربعاء تعهداً خطياً بإبقاء بلادهم في معاهدة كامب ديفيد والحفاظ على السلام مع إسرائيل ، ومن غير الطبيعي أن يوقع المرشد العام هذه الوثيقة في حين يستمر إخوان غزة وفلسطين في حالة حرب " ( إنتهى الإقتباس من كلام الأستاذ طارق مصاروة ) .

ربما كان مصدر أستاذنا طارق ما تناقلته وكالات الأنباء في 1 / 1 / 2012 م على لسان فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن جماعة الاخوان المسلمين قدمت تأكيدات واضحة بأنها تؤيد معاهدة كامب ديفيد للسلام مع إسرائيل‏ ، أو ربما كان مصدره ما نقلته صحيفة " يديعوت أحرونوت " الصهيونية في 6 / 1 / 2012 م على لسان جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون العالم العربي أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تقوم في هذه الايام بإجراء حوارٍ بناء مع زعماء حركة الاخوان المسلمين في مصر ( الإخوان كذَّبوا ذلك ) ، وأنه في سياق هذا الحوار تمَّ التوصل الى تفاهمات بين الجانبين تقضي بأن تحترم هذه الحركة اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر ( الإخوان كذَّبوا ذلك ) ، ولكنه وبعد أسطر قليلة يتراجع عن عبارة " تمَّ التوصل إلى تفاهمات " ليستبدلها بعبارات  " إن المندوبين الأمريكيين خرجوا من الحوار مع قادة الاخوان المسلمين بمصر بانطباع فحواه أن زعماء الاخوان المسلمين يدركون الأهمية الكبيرة لاتفاق السلام الموقع بين تل ابيب والقاهرة ، وشتان ما بين " توصلوا إلى إتفاق "  وبين " خرجوا بانطباع " .

قال الصحفى الأمريكى توماس فريدمان، المتخصص فى شئون الشرق الأوسط، إن الانهيار الاقتصادى أخطر مايهدد مصر حاليًا، وإن لم يخرج الاقتصاد من كبوته سيصحبه انهيار سياسى، بينما تمثل الأمية فى مصر، العدو رقم "1" لها، لكن فى المقابل، يجب أن يفتخر المصريون بالفترة الانتقالية التى أعقبت ثورتهم، لأنها مرت بسلاسة برغم أحداث العنف التى وقعت خلالها، ولايوجد هناك أى وجه للمقارنة بين هذه الفترة فى مصر من ناحية، وسوريا واليمن من ناحية أخرى.

أضاف فريدمان فى حواره مع الإعلامية لميس الحديدى، ليلة أمس على قناة "سى بى سى" فى برنامج مصر تنتخب، أنه كان كلما التقى الرئيس السابق حسنى مبارك، يشعر بنهايته الحزينة، وقال: "كان أمام الرئيس المخلوع فرصة ثمينة ليؤسس الديمقراطية الحقيقية، لكنه اختار كرسى السلطة".

وحول التلويح الأمريكى بقطع المساعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان أدوات الأمريكان .. وَلْ ما أكبرها .. يا ناهض .. !!!

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 8 كانون الثاني 2012 الساعة: 06:48 ص

  صواريخ.. كلام

الإخوان أدوات الأمريكان ..

وَلْ ما أكبرها .. يا ناهض .. !!!

 زياد أبو غنيمة

 يبدو أن الإكتساحات الساحقة التي حققتها جماعة الإخوان المسلمين في إنتخابات تونس والمغرب ومصر ، وما تؤشـِّـر له المعطيات من إكتساحات مماثلة في أكثر من قطر عربي تهبُّ عليها نسائم الربيع العربي قد " عـَـمَـتْ ضو " زميلنا العزيز ناهض حتـَّـر فزادت من مخزون كراهيته وعدائه المُزْمنين للإخوان ، وشحنتهُ  بمزيد من جرعات التحريض والتحشيد ضدَّهم ليفرغ قهره وغضبه في عشرات المقالات التي تتناوشهم يمينا وشمالا ومن فوقهم ومن تحتهم حتى لكأنـَّـه لا يوجد له في هذا العالم عدو إلا الإخوان المسلمين .

لا أجادل في حق الزميل الرفيق المناضل ناهض حتـَّـر في أن يكره الإخوان كما يريد ، وأن يهاجم الإخوان كما هو يفعل منذ أن أمسك بالقلم دون كلل ٍ  أو ملل ٍ ، ولكن ليس من حقه أن يتذاكى على عقول الناس وذكائهم فيتمادى في مقالاته المكرورة في إتهام الإخوان بالعمالة للأمريكان فتارة يتحدَّث عن حلف أمريكي ـ إخواني تسمح بموجبه أمريكا للإخوان بالوصول إلى الحكم في بلاد الربيع العربي مقابل أن يضمن ألإخوان لأمريكا مصالحها وأولها بقاء الكيان الصهيوني وحمايته ، وعندما يضغط ُ على أعصابه ركامُ الغيظ من صعود الإخوان ينقل الإخوان من صفة الحليف الذي يعقد الصفقات إلى صفة العميل التابع  كما ورد في مقال له في 5 /12 / 2011م حيث قال بالحرف الواحد : ( المؤشرات تدلّ على المصاعب الجمة التي تواجهه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( لن يضرُّوكم إلا أذىً )

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 5 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:45 ص

صواريخ..كلام..

 ( لن يضرُّوكم إلا أذىً )

زياد أبو غنيمة

تختلف هذه الحملة المحمومة التي تقترب من حالة السعار التي تقف وراءها دائرة المخابرات العامة ضدَّ جماعة الإخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الإسلامي عن سابقاتها في بعض الجوانب ، فعلى الصعيد الإعلامي تفاوتت مواقف الصحف من هذه الحملة ، فإحدى الصحف تستميت في تنفيذ الأوامر فتسوِّد صفحاتها بالمقالات الشاتمة للجماعة والحزب والمحرِّضة عليهما وهي مقالات تكاد تكون نسخا مكرورة عن مقالات مشابهة في شتم الإسلاميين والتحريض عليهم تنضح بها صفحات " هاآرتس " و" يديعوت أحرنوت " في تل أبيب ، وفي نفس الوقت تمنع هذه الصحيفة نشر اي مقال لصالح الجماعة والحزب ، ولا داعي لذكر إسم الصحيفة فهي معروفة بعدائها المُزمن للإسلاميين وبأنها الواجهة الإعلامية للدائرة ، وصحيفة ترضخ للأوامر فتسوِّد صفحاتها بمقالات تشتم الإخوان والحزب وتحرِّض عليهما ، ولكنها في نفس الوقت تنشر مقالات لصالح الجماعة والحزب ، وصحيفة تتثاقل في تنفيذ الأوامر ، وصحيفة  تتجاهل الأوامر ، وصحيفة ترفض الأوامر وتتصدَّى للدفاع عن الجماعة والحزب ، وهذا التوصيف ينسحب على المواقع الإخبارية وعلى الفضائيات المحلية .

على صعيد المُنفــَِّـذين للحملة فهم خليط عجيب من أصحاب العقليات العرفية الذين يستفيدون من إستمرار الفساد ، أو من عناصر الدائرة المفروضين على الصحف والمواقع  والفضائيات ، أو من خصوم الإسلاميين من بقايا اليسار والعلمانية والليبرالية ، أو من أعداء الإسلام ذاته الذين لا يجرأون على شتم الإسلام فيشتمون الإسلاميين ، أو من الذين يعتاشون على تأجير أقلامه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه هي الحقائق يا عزيزي مهند

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 2 كانون الثاني 2012 الساعة: 19:41 م

صواريخ.. كلام

هذه هي الحقائق يا عزيزي مهند

                                              زياد أبو غنيمة

 لم يستوقفني سيل المقالات التي إكتظت بها صفحات جرائدنا في هذه الحملة الجديدة القديمة في التحريض ضدَّ الإخوان المسلمين ، فقد كدت أحفظ معظمها غيبا لكثرة ما أحتفظ في إرشيفي من مقالات مشابهة  لنفس الأسماء ، نفس العبارات المتشابهة ، نفس الإسطوانات المشروخة ، نفس الأفلام المحروقة ، نفس الإفتراءات المكرورة ، وحده مقال للزميل العزيز في ( الدستور ) الدكتور الشاب مهند المبيضين إستوقفني أرى أنه بحاجة في إحدى جزئياته إلى مناقشة موضوعية بحجة قوية لا بحنجرة قوية ، بالحقائق لا بالأقاويل ،  يقول الزميل : ( انا من المؤمنين أنّ تأخر الديمقراطية في الأردن في جزء من أسبابه هم الإخوان ، لأنهم ببساطة أرداو الحرية لهم وأبَوها على غيرهم ، وكانوا يدا ً معِينة للدولة في إقصاء ومحاصرة الأحزاب القومية واليسارية الأخرى ) ، تعال أيها العزيز مهند نحتكم إلى الحقائق ، وهي حقائق عايشتها أنا شخصيا بحكم سني وربما غابت عنك لأنك لم تعايشها بحكم سنك ، بارك الله لك في عمرك ، وبالمناسبة فهذه المقولة سبقك إليها خصوم الإخوان من يساريين وقوميين وما فتئوا يُـكرِّرونها على مدى عقود زاعمين أن الإسلاميين في الأردن كانوا يسبحون في بحر الدلال الحكومي فيما كان اليساريون والقوميون يرسفون في القيود ، الحقائق تؤكـِّـد أن جميع أطياف المعارضة الأردنية من رفاق وإسلاميين ووطنيين مستقلين كانوا شركاء في سجون المحطة والجفر طوال الفترة التي كان يتحكـَّـم فيها الضابط الإنجليزي جون كلوب باشا بالسيطرة على مقاليد الأمور في الأردن قبل أن يتناغم الملك الراحل الحسين بن طلال مع نبض شعبه فيريحنا  منه بطرده من الأردن في منتصف عام 1956 م ليدخل الأردن مرحلة جديدة أسفرت عن إجراء إنتخابات نيابية جاءت بأول حكومة حزبية ، لا إخوانية ، برئاسة الأستاذ سليمان النابلسي بمشاركة البعثيين والشيوعيين والقوميين العرب إلى جانب الحزب الوطني الإشتراكي ، وعندما وقع الصدام بين النظام والأحزاب في عام 1957 م وقف الإخوان إلى جانب النظام في مواجهته للأحزاب اليسارية والقومية باعتبار أنهم بهذا الإصطفاف كانوا يدافعون عن أنفسهم تماما ً مثلما كان النظامُ يُدافع عن نفسه ، ولم يُسجل على الإخوان أنهم إستفادوا من وقفتهم هذه لا كجماعة ولا كأشخاص ، بل على العكس فقد أغلقت حكومة إبراهيم هاشم جريدتهم " الكفاح الإسلامي " بعد أشهر قليلة من حسم المواجهة ( تشرين أول 1957 م ) ، واعتقلت حكومة الرئيس سمير الرفاعي المُشكـَّـلة في 18 / 5 / 1958 م  مراقبهم العام الأستاذ محمد عبد الرحمن خليفة النسور وأمين سرهم العام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عسكر مصر ، هل يحاولون إجهاض الثورة .؟

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 24 كانون الأول 2011 الساعة: 10:50 ص

صواريخ.. كلام

عسكر مصر ، هل يحاولون إجهاض الثورة .؟

زياد أبو غنيمة

 

عندما وقعت أحداث العنف الدموية أمام مبنى ماسبيرو في القاهرة في 9 / 11 / 2011م قلنا إنها أحداث تفتعلها جهات داخلية وخارجية تضرَّرت من ثورة الشعب المصري العظيم  بهدف عدم تمكينها من قطف ثمارها من خلال افتعال أزمات تتـَّـشح بلون الدم لمنع إجراء الإنتخابات مما يطيل من عمر المجلس العسكري بما يُمهد لعودة الدكتاتورية إلى مصر من جديد ، ولكن الشعب المصري العظيم  وقواه الحقيقية فوتت على أعداء الثورة الداخليين والخارجيين الفرصة وأجريت المرحلة الأولى من الإنتخابات بنجاح وبنزاهة وتبعتها المرحلة الثانية بنجاح أكبر ، ولكن الفوز الكبير للإسلاميين في المرحلتين لم يرق لأعداء مصر فازداد سُعارهم في الكيد للثورة ففجـَّـروا الأحداث الأخيرة بما رافقها من سقوط شهداء وإحراق مبنى المجمع العلمي المصري الصرح العلمي التاريخي لتـُـعزِّز ما قلناه وتؤشر بوضوح إلى أن الأطراف المتضررة من الثورة المصرية المجيدة الخارجية منها والداخلية وبتواطؤ لم يعد خافيا من عدد من جنرالات المجلس العسكري ما زالوا مُصرِّين على تنفيذ مخططهم لإجهاض مسيرة الإنتخابات بعد أن هبَّـت رياحها في صالح الإسلاميين ، بعد اليوم لن يقتنع الشعب المصري بتصريحات هلامية من المجلس العسكري أو من الحكومة بأن " غرباء ومندسين "  يقفون وراء هذه الأحداث المتتالية ، وإذا كان المجلس العسكري والحكومة التي جاء بها يحرصون على تبرئة أنفسهم من شبهة التواطؤ في افتعال هذه الأحداث فإن عليهم أن ينتقلوا من مرحلة التصريحات الهلامية عن الغرباء والمندسين  إلى مرحلة الكشف عن هؤلاء الغرباء والمندسين وتقديمهم فورا ودون أي تأخير إلى العدالة ، من حق شعب مصر العظيم ومن حق كل العرب الذين تفاءلوا بثورة شعب مصر أن يسألوا المجلس العسكري وحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خصوم الإسلاميين .. سأعطيكم نموذجا ..!

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 9 كانون الأول 2011 الساعة: 10:50 ص

صواريخ.. كلام

خصوم الإسلاميين .. سأعطيكم نموذجا ..!

زياد أبو غنيمة  

أبرزت ظاهرة صعود الإسلاميين في انتخابات تونس والمغرب ومصر ظاهرة جانبية تمثلث في الهجمة المحمومة المسمومة التي يشنـُّـها خليط من خصوم الإسلاميين من اليساريين والعلمانيين والليبراليين وفلول المخلوعين بن علي ومبارك ، وهي هجمة لا يصعب على المتابعين أن يكتشفوا أنها تتقاطع في عدائيتها للإسلاميين وحقدها على الإسلاميين مع هجمة مماثلة تشنـُّـها وسائل الإعلام الصهيونية والمتصهينة ضدَّ الإسلاميين لدرجة أنك إذا جمعت مقالات بعض خصوم الإسلاميين من رفاق وعلمانيين وليبراليين وفلول ومقالات تنشرها وسائل الإعلام الصهيونية والمُتصهينة ضدَّ الإسلاميين لوجدت أن كـُــتـَّـابها يخوضون سباقا في أيهم أكثر حقدا على الإسلاميين .

سأتوقف في مقالي اليوم أمام نموذج فاقع في خصومته للإسلاميين وللإخوان بشكل عام ، اليساري المصري الشهير الدكتور رفعت السعيد الذي ما فتىء منذ عشرات السنين لا يكلُّ ولا يملُّ في مهاجمة الإخوان حتى وصفهم في آخر غزواته بأنهم " تتار العصر " الذين يدَّعون أنهم يملكون مفاتيح السماء ويرغبون فى التحكم فى مستقبل مصر ، ودعا في مقال له في 2 / 11 / 2011م في جريدة ( اليوم السابع ) المُتخصـِّـصة في التحريض على الإخوان إلى الإنقلاب عليهم إذا فازوا في الإنتخابات لأنهم سيفعلون بمصر أكثر مما فعله هتلر بالألمان .!.

حتى تكتمل الصورة ، سأنقل حرفيا خبرا نشرته صحيفة ( المسائية ) التي كان يصدرها الزميل العزيز الأستاذ باسم إبراهيم سكجها في عددها الصادر في 5 / 9 / 1999 م ،  يقول الخبر : (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي