Yahoo!
 

التصعيد الصهيوني في غزَّة .. لمصلحة من .؟

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 17 آذار 2012 الساعة: 20:09 م

صواريخ.. كلام

التصعيد الصهيوني في غزَّة .. لمصلحة من .؟ 

زياد أبو غنيمة

على قاعدة : ( قطعت جهيزة ُ قولَ كلِّ خطيب ) ، يأتي التصريح الذي نشرته ( القدس العربي ـ 12 / 2 / 2012 م ) لرئيس الطاقم الأمني والسياسي بوزارة الأمن الصهيونية عاموس غلعاد ليؤكـِّـد عكس كل ما تزعمه جوقة إعلام النظام الطائفي المتسلط على سوريا شعبا ووطنا عن وجود مؤامرة  يقودها الصهاينة ضدَّ نظام ( الممانعة ..؟؟!! ) البعثي النـُصيري ، عاموس غلعاد يطلق صرخة تحذير في تصريحه تقول بالفم المليان إن : ( سقوط نظام بشار الأسد سيترتب عليه كارثة تقضي على إسرائيل ، وذلك نتيجة لظهور إمبراطورية إسلامية في منطقة الشرق الأوسط بقيادة الإخوان المسلمين في مصر والأردن وسورية ) ، أهمية هذا التصريح من مسؤول صهيوني أمني مخابراتي أنه يثبت فشل كلَّ هذا الكم الهائل من الضجيج والزعبرة التي يثيرها النظام البعثي النـُـصيري اليساري ، ولا أقول النظام السوري لأن سوريا أرضا وشعبا وتاريخا بريئة منه ، حول قصة " المؤامرة ضدَّ نظام الممانعة " في صرف الشعب السوري ومن خلفه الشعوب العربية والإسلامية وكل الشرفاء في العالم عن إكتشاف أن العكس هو الصحيح ، وهذا الصحيح هو أن  " المؤامرة  الحقيقية " ليست موجَّـهة ضدَّ النظام البعثي النـُصيري اليساري ، وإنما تستهدف حماية هذا النظام الدموي والإبقاء عليه لأن خسارته ستكون بالنسبة للصهاينة خسارة كنز إستراتيجي آخر ما فتىء منذ أكثر من أربعين عاما يقف حارسا يقظا لأمنهم على طول حدود الجولان السورية المحتلة رغم كل شعارات ومارشات وزعبرات الممانعة ، لم يعد خافيا على أي إنسان يحترم عقله أن جعجعات الرئيس الأمريكي أوباما ودموعه التماسيحية على مأساة الشعب السوري الشقيق وتهديدات وزيرة خارجيته وممثلته في الأمم المتحدة وفي مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان لم تنجح في حجب حقيقة أن هناك توافقا أصبح مكشوفا يقوده الأمريكان والصهاينة وكل من يدور في أفلاكهم حتى من بعض الأنظمة العربية وبالتواطؤ خلف الكواليس مع روسيا والصين ، على إعطاء الفرصة بعد الفرصة ، والمهلة بعد المهلة ، والشهر بعد الشهر ، للنظام البعثي النـُـصيري اليساري لإخماد ثورة الشعب السوري البطل دون الإكتراث بسيول الدم وهول التدمير ومرارة التشريد التي تقع على الشعب السوري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” موسوعة الدِّيـار الأردنية ” ” موسوعة الدِّيـار الأردنية ”

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 24 شباط 2012 الساعة: 19:34 م

صواريخ.. كلام

 

 

 

" موسوعة الدِّيـار الأردنية "  

زياد أبو غنيمة  

على مدى أيام ثلاثة أمضيت ساعات طويلة ممتعة في مطالعة الكتاب الموسوعي ( موسوعة الديار الأردنية ) الذي أبدعه رفيق الأربعينيات في إربد الأستاذ الدكتور محمد عبده طالب حتامله أستاذ الشرف في قسم التاريخ في جامعتنا الأردنية العزيزة ، فبهمَّـة الباحث المثابر ، وبشغف المحبِّ العاشق للأردن أرضا وهواءا وإنسانا وتاريخا ، يطوف بنا أستاذنا الحتامله في سفره الجديد بأجزائه الأربعة ( 2500 صفحة ) بالكلمة ،  وبالصورة ، وبالخريطة ، في أكثر من ثمانمائة موقع تتوزَّع على امتداد خريطة أردننا العزيز ، ليضع أمامنا تفاصيل تفاصيل الخريطة الأردنية شرقا وغربا وجنوبا وشمالا ، يتنقــَّـل بنا بين كل مدن الأردن وقراه وباديته من العاصمة عمَّـان حتى أصغر قرية وخربة ، يُعرِّفنا بجغرافيتها وتاريخها وعشائرها ومشاهيرها رجالا ونساءا ، وفي آثارها وأنهارها وسيولها وينابيعها ومزارعها وحقولها وبساتينها ومُغـُـرها ومقاثيها ، وبالأحداث التي مرَّت بها ، بجوامعها وكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد 63 عاما .. دماء حسن البنا لم تذهب هدرا

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 18 شباط 2012 الساعة: 08:57 ص

صواريخ.. كلام..

بعد 63  عاما .. دماء حسن البنا لم تذهب هدرا

زياد أبو غنيمة

63 عاما طويلة تفصل ما بين 12 / 2 / 1949 م وبين 12 / 2 / 2012 م ، في ذلك اليوم قبل 63 عاما كان حسن البنا يتخبـَّـط بدمائه في وسط القاهرة في  6|11|1906م  ، تعالوا نقرأ البرقية التي بعث المستر باترسون القائم بأعمال السفارة الأمريكية في القاهرة إلى وزير خارجيته في واشنطن في يوم 14 فبراير 1949 يصف فيها كيف دفن حسن البنا ، قال باترسون : " تم في هدوء دفن الشيخ حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين في التاسعة من صباح الأحد 13 فبراير ،  وقد تمَّ الدفن السريع الذي ليس له مثيل في مصر تحت ضغط الحكومة ، وقد أحاطت حراسة الشرطة المشدَّدة بالنعش من المشرحة إلى المسجد ، وأعلنت حالة الطوارئ بين قوات الشرطة في أنحاء البلاد" ، ( لم يحضر دفنه من الرجال غير والده وصديقه الزعيم القبطي مكرم عبيد ) .

أتساءل بعد هذه السنوات الطوال : هل كان حسن البنا ابن الإثنتين وعشرين عاماً المعلم في مدرسة الإسماعيلية الابتدائية وهو يستقبل في غرفة متواضعة في بيته المتواضع في أحد أحياء الإسماعيلية في إحدى أمسيات يوم من أيام شهر آذار من عام 1928م ستة من الشباب المصري  ليؤسس معهم أوَّل نواة لجماعة الإخوان المسلمين ، هل كان يدور بخلده أو بخلد هؤلاء الشباب الكادحين من النجَّار إلى الحلاق إلى البستنجي إلى المكوجي إلى السائق إلى العجلاتي (مصلح البسكليتات) أنهم كانوا يؤسِّسون جماعة ستصبح ذات يوم حديث العالم…؟ ، وهل كان  حسن البنا وإخوانه الستة يتخيَّلون أن هذه الجماعة التي بدأت بسبعة أشخاص في غرفة متواضعة في مدينة الإسماعيلية ستصبح ذات يوم جماعة ملايينية الأعضاء ، وملايينية الأنصار والمحبين ، وتنتشر فروعها باسمها الصريح أو تحت لافتات أخرى في أنحاء العالم…؟ ، وهل كان حسن البنا بعد عشرين عاماً من تلك الأُمسية الاسماعيلية المباركة وهو يلقى ربَّه شهيداً بإذن الله برصاص زبانية حكوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هكذا تكون المصالحة .!

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 10 شباط 2012 الساعة: 11:27 ص

صواريخ.. كلام

ما هكذا تكون المصالحة .!

 زياد أبو غنيمة

من قصيرها كما يقول مثلنا الشعبي ، لم أسترح ، وأحسب أن كثيرين غيري لم يستريحوا لقبول حماس بتولي السيد محمود عبَّأس رئاسة حكومة المصالحة ، وأعتقد ويشاركني كثيرون أن حماسا إرتكبت بقبولها بعباس رئيسا لحكومة المصالحة خطأ ً إستراتيجيا فادحا أكاد أوصله إلى درجة الخطيئة التاريخية التي تلطـِّخ ثوب حماس الأبيض بنقطة سوداء يصعب محوها ، أتساءل أية ضغوط تلك التي أجبرت حماسا على أن تبتلع هذا القرار العجيب الغريب .؟ ، هل عقمت الساحة الفلسطينية فلم تجد حماسُ من تقبل به رئيسا لحكومة المصالحة غير الشخص الذي هناك شبه إجماع فلسطيني وعربي وإسلامي على أنه هو الأكثر تفريطا بالقضية الفلسطينية والأطوع ارتهانا للأمريكان ولليهود منذ أن بدأت القضية الفلسطينية .

 لا أريد أن أتدخـَّـل في خصوصيات حماس وفي حق قيادتها في إتخاذ قراراتها ، ولكن من حقي ومن حق كل فلسطيني وعربي ومسلم يرى في حماس بصيص الأمل في إعادة القضية الفلسطينية إلى إطارها الصحيح والحصن الأخير في الحفاظ على ثوابت القضية الفلسطينية التي أهدرها السيد محمود عبَّـاس كلها جملة وتفصيلا وأهمها وعلى رأسها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموضوعية ، الموضوعية ، أيها الزملاء

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 9 شباط 2012 الساعة: 07:51 ص

 

 

ضواريخ.. كلام 

الموضوعية ، الموضوعية ، أيها الزملاء

زياد أبو غنيمة

 

على الرغم من حرص زميلنا العزيز عُـريب الرنتاوي في بعض مقالاته على الموضوعية في تناوله لمواضيع تتعلق بالإسلاميين ، إلا أنه اقترب من الوقوع في المثل القائل " العرق دسَّـاس " وهو يبتعد تحت تأثير خلفيته العلمانية اليسارية عن الموضوعية في مقاله المنشور في ( الدستور ـ 16 / 1 / 2012م ) في قوله : ( العلمانيون في المنطقة قادوا حركات التحرر الوطني ، وكانوا طلائع الثورة الفلسطينية المعاصرة ) ، ليعذرني زميلنا عـُـريب إذا خالفته في هذا الإستنتاج الذي تنقضه الحقائق التي تقول إن الذين قادوا حركات التحرُّر الوطني في شرقي الوطن العربي وغربيه ، لم يكونوا " علمانيين " ، بل كانوا " وطنيين " وأكثرهم كانوا متدينين ، شكري القوتلي وهاشم الأتاسي وسعد الله الجابري ومحمد عزة دروزة وعادل زعيتر ويعقوب فراج ورياض الصلح وأحمد العياشي وناصر الفوَّاز الزعبي وسعيد الصليبي الفواعير وعبد الرحمن إرشيدات وسليمان السودي الروسان وعيسى مدانات وخليل التلهوني ، والعشرات غيرهم من رجالات ( بلاد الشام ) الذين شاركوا في أهم مؤتمر وطني تحرُّري في تاريخ العرب الحديث وهو المؤتمر السوري العام في دمشق في 8 / 3 / 1920 م ، هؤلاء لم يكونوا علمانيين ولا يساريين ، كانوا وطنيين يجمعهم شعار " حب الوطن من الإيمان " ، وفي مصر لم يكن أحمد عرابي ولا سعد زغلول ولا الشيخ محمد عبده وغيرهم من روَّاد حركة التحرُّر المصرية علمانيين ولا يساريين ، كانوا وطنيين ، قائد الثورة العراقية ضدَّ الإنجليز رشيد عالي الكيلاني لم يكن علمانيا ولا يساريا ، كان وطنيا عراقيا ،  وفي المغرب العربي لم يكن الأمير عبد الكريم الخطابي والأمير عبد القادر الجزائري والأمير إدريس السنوسي والشيخ عمر المختار ومحي الدين القـُـليبي والإمام أحمد المهدي الذين قادوا حركات التحرُّر الوطنية في المغرب والجزائر وليبيا وتونس والسودان علمانيين ، بل كانوا جميعا علماء دين إلى جانب زعاماتهم القبلية ، الحقائق تقول إن العلمانيين لم يكن لهم وجود أصلا في حركات التحرُّر العربي فأنـَّـى وكيف لهم أن يقودوها .؟  

 لننتقل إلى طلائع الحركة الوطنية الفلسطينية ، هل يدلـُّـني أحدٌ على إسم علماني أو يساري واحد في هذه الأسماء : إسعاف النشاشيبي ، الشيخ راغب أبو السعود الدجاني ، جمال الحسيني ، أكرم زعيتر ، أنضوني الغوري ، يعقوب الغصين ، حسين فخري الخالدي ، نجيب نصـَّـار ، فهمي العبوشي ، عوني عبد الهادي ، ، وغيرهم مئات  ،  هؤلاء إلتقوا جميعا ، شيخهم وقسِّــيسهم ، مسلموهم ومسيحيوهم  في حب فلسطين والدفاع عن فلسطين تحت لواء الوطنية لا تحت لواء العلمانية ولا اليسارية .

قيادات الحركات الجهادية الفلسطينية ، إنتفاضة البراق وثورة 36 وجماعة القسَّـام وجماعة الجهاد المقدَّس من الشيخ فرحان السعدي إلى الشيخ عز الدين القسـَّـام إلى الشيخ حسن سلامة إلى عبد القادر الحسيني وعشرات غيرهم كلهم كانوا مجاهدين متدينين ، لم يكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خالد مشعل أولى ببهجت أبو غربية من تجار الشعارات

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 1 شباط 2012 الساعة: 16:28 م

صواريخ.. كلام

خالد مشعل أولى ببهجت أبو غربية

 من تجار الشعارات

زياد أبو غنيمة

كعادته ، كان الأخ المجاهد الأستاذ خالد مشعل كبيرا وهو يضع على رأس أولويات برنامجه المضغوط القيام بواجب العزاء في شيخ المجاهدين السنديانة النضالية الأستاذ بهجت أبو غربية ،  وكعادتهم ، أبت حفنة من فلول تجار الشعارات إلا أن يـُعكـِّـروا هذه المناسبة باستفزازهم للمجاهد العزيز بألفاظ ما أشدَّ ما ينطبق عليهم وهم يطلقونها مثلنا العربي " رمتني بدائها وانسلــَّـت " ، قال قائلهم فـُـضَّ فوه : " مشعل تحت إبط … " ، يا لهذا الإستذكاء الغبي ، هل يظن هذا الرفيق العتيق أن الناس لا يعرفون من هم الذين يتنقــَّــلون من تحت إبط لتحت إبط حسب متطلبات السوق .؟ ، هل يظن أن الناس نسوا من هو الذي أنقذ بصوته ذات برلمان حوتا كبيرا من الوقوع في شباك العدالة ، وأنه هو هو الذي أفلت بتوقيعه حوتٌ سجينٌ من وراء القضبان  .؟ ، ما جرى من هذه الحفنة من فلول تجار الشعارات كان أكثر من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا تتوقفون عن هذه المزاعم أيها الرفاق . ؟

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 25 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:02 م

 

صواريخ.. كلام.. 

ألا تتوقفون عن هذه المزاعم  أيها الرفاق  . ؟

 

زياد أبو غنيمة

 لشدَّ ما ينطبق على جماعة الإخوان المسلمين وهي تواجه هذا الطوفان من المقالات المُحرِّضة ضدها أو المُعرِّضة بها قول المُتنبي :

( وكنت إذا أصابتني سهامٌ            تكسَّـرت النصال على النصال )

فلا يكاد المرء ينتهي من مقال لزميلنا العزيز ناهض حتـَّـر يتهم فيه الإخوان بأنهم " أدوات للأمريكان " حتى يرشقنا زميلنا وأستاذنا طارق مصاروة بمقال يجزم فيه بوجود  تعهد خطي يحمل توقيع المرشد العام للجماعة بإبقاء بلادهم في معاهدة كامب ديفيد مقابل رضى أمريكا عن وصول الإخوان إلى الحكم ، ليتبعه زميلنا العزيز فهد الفانك بمقال يُخـوِّف فيه من وصول الإخوان للحكم تحت وابل من الأسئلة التخويفية الساذجة المكرورة : ( هل سيصبح الحجاب إلزامياً في الأماكن العامة، وهل سيتم عزل النساء عن الرجال في الوزارات والمؤسسات إلخ ) ، ثمَّ تفاجئنا الزميلة  رنا صبـَّـاغ  بمقال تصف فيه رئيس وزراء تركيا الإسلامي أردوغان بأنه ديكتاتور تركيا الجديد ، ثمَّ يباغتنا زميلنا العزيز بسَّـام حدادين بمقال يُكرِّر فيه إسطوانة عدم قانونية جماعة الإخوان المسلمين ، ليتبعه زميلنا العزيز في ( الدستور ) الدكتور مهند مبيضين بمقال يتساءل فيه بتهكم عن نضالات الإخوان التاريخية في الأردن ويُكرِّر الإسطوانة المشروخة التي تزعم أن الإخوان : ( كانوا تاريخيا في الجامعات والتربية والتعليم وفي النقابات وفي كل المؤسسات ، في حين كان الآخرون ممنوعين من ذلك ولو بشبهة الانتماء لأي حزب ) ( رددت على هذه الإسطوانة بالحقائق وبالأسماء في مقال سابق في " الدستور " أثبتُّ فيه أن العكس هو الصحيح ، وأتمنى على زميلنا الشاب أن يقرأه عساه يتوقف عن تردادها ) ، ولا تكاد تنتهي مثل هذه المقالات التي تبتعد عن الموضوعية حتى ليُخيَّـل للمرء أن هؤلاء الزملاء الأعزاء ومعظمهم من الرفاق المناضلين لا يجدون في هذا العالم عدوا لهم غير الإخوان .

في مقالي اليوم سأتوقف عند تشكيك زميلنا الرفيق المناضل بسـَّـام حدَّادين في آخر مقال له ( 21 /1 / 2012 م ) بقانونية الجماعة  حيث يصفها ب ِ  " الجماعة غير المرخصة " ، وأرجو أن يعذرني الزميل إذا ذكـَّـرته إنه ليس أول وقد لا يكون آخر من يُردِّد هذه المقولة التي تزعم أن الجماعة هي جمعية خيرية تمارس العمل السياسي خلافا للقانون ، فقد سبقه إليها الزميل العزيز صالح القلاب في مقال في ( الدستور 11/8/1993م ) ، ثمَّ تكرَّرت المعلومة في مقال للزميل العزيز خليل عبد السلام الشوبكي ( الرأي 2/8/1994م ) ثمَّ في أكثر من مقال للزميل القلاب في ( الدستور 8/8/1994م ) ، وفي ( الدستور 6/12/1995م ) وفي ( العرب اليوم 27/7/1997م ) وفي ( الرأي 23/8/2002م ) .

لمن ينشدُ الحقيقة ويحترمُ الموضوعية ، وينأى بنفسه عن الفجور في الخصومة التي تـُعمي البصيرة تقول الحقائق إن   قرار مجلس الوزراء الأردني  الصادر بتاريخ 9 / 1 / 1946 م حمل موافقة مجلس الوزراء برئاسة الأستاذ إبراهيم هاشم للسادة إسماعيل البلبيسي ، وعبد اللطيف أبو قورة ، وإبراهيم جاموس ، وراشد دروزه ، وقاسم الامعري وغيرهم  بتأسيس جمعية في الإمارة الأردنية باسم جمعية " جماعة الإخوان المسلمين " تحمل رسالة الإسلام الشامل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقالله أيام إربد الأربعينيات

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 11:01 ص

 

صواريخ.. كلام

سقالله أيام إربد الأربعينيات

زياد أبو غنيمة

صدر مؤخرا عن اللجنة الفنية / التربوية لتطوير ثانوية إربد للبنين التي يرأسها وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور عزت جرادات كتاب ( مدرسة إربد الثانوية ودورها في الحياة الثقافية والعامة الأردنية ) ، والكتاب من تأليف الدكتور فتحي محمد درادكة ، وقام بالإشراف على الكتاب ومراجعته الأستاذ الدكتور علي مفلح محافظة ، لشدَّ ما أستثار هذا الكتاب الممتع في ذاكرتي السبعينية ذكريات السنة الأولى من حياتي الدراسية في مدرسة إربد الحكومية التي أمضيت نصفها الأول في المبنى القديم للمدرسة ( حسن كامل الصباح حاليا ) وأتممت نصفها الثاني في مبناها الجديد .

كان أول عهدي بالمدارس إلحاق جدِّي صالح المصطفى التل لي بحضانة " يزده " في كنيسة الروم الأرثوذكس المجاورة لبيته على ظهر التل التي كانت تديرها السيدة يزده إلياس نصر ( جدَّة زميل الدراسة العزيز الدكتور مكرم فرح إسحق النشيوات لوالدته السيدة نور ) ، وبعد فترة لاحظت السيده يزده أنني كنت أحفظ ما تلقـِّنه لي في دروسها من الحروف وبعض الكلمات والأعداد الحسابية ، فشجَّـعت جدِّي على نقلي إلى مدرسة الحكومة ، وتمكـَّن جدِّي بما كان له من وجاهة في إربد من إدخالي إلى الصف الأول في مدرسة إربد الحكومية رغم أنني كنت في السادسة من عمري ، أي أقل من السنِّ القانونية للقبول في مدارس الحكومة ( 7 سنوات ) ، وكان إسم المدرسة سابقا المدرسة الرُشدية ولكن مفتش المعارف الدكتور عمر فائق الشلبي اختار لها إسما جديدا هو ( مدرسة حسن كامل الصبَّاح ) تخليدا لذكرى العالم اللبناني العربي حسن كامل الصباح الذي قيل إن اليهود في أمريكا قاموا بإغتياله عندما اكتشفوا نبوغه أثناء دراسته في إحدى الجامعات الأمريكية ، وعرفت لاحقا أن مدير المدرسة الأستاذ بشير الصبـَّـاغ السيبراني الذي أصبح لاحقا ً مديرا للكلية العلمية الإسلامية عند تأسيسها في عام 1947 م ، ثم أصبح وزيرا للتربية والتعليم قبلني رغم أن سنـِّي لا تسمح لي بدخول المدرسة من قبيل التعاطف مع زميله والدي الذي كان مديرا لمدرسة الكرك الثانوية والذي كان يرزح مع حوالي أربعين من رجالات الشمال في سجن المحطة بعمان بأمر من المحتلين الإنجليز بتهمة تهريب السلاح والمال إلى إخوانهم الثوار في فلسطين .

 لا زلت أذكر كيف كنا نبدأ يومنا الدراسي بطابور الصباح حيث يصطفُّ طلاب كل صف بنظام يتقدَّمهم مُعلمُّهم مُربِّي صفـِّـهم ويتحلـَّـقون حول العلم الأردني المرفوع على سارية حديدية في وسط حديقة الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموضوعية ، الموضوعية ، أيها الزملاء

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 19 كانون الثاني 2012 الساعة: 03:19 ص

 

 

 

صواريخ.. كلام 

الموضوعية ، الموضوعية ، أيها الزملاء

زياد أبوغنيمة

 

على الرغم من حرص زميلنا العزيز عُـريب الرنتاوي في بعض مقالاته على الموضوعية في تناوله لمواضيع تتعلق بالإسلاميين ، إلا أنه اقترب من الوقوع في المثل القائل " العرق دسَّـاس " وهو يبتعد تحت تأثير خلفيته العلمانية اليسارية عن الموضوعية في مقاله المنشور في ( الدستور ـ 16 / 1 / 2012م ) في قوله : ( العلمانيون في المنطقة قادوا حركات التحرر الوطني ، وكانوا طلائع الثورة الفلسطينية المعاصرة ) ، ليعذرني زميلنا عـُـريب إذا خالفته في هذا الإستنتاج الذي تنقضه الحقائق التي تقول إن الذين قادوا حركات التحرُّر الوطني في شرقي الوطن العربي وغربيه ، لم يكونوا " علمانيين " ، بل كانوا " وطنيين " وأكثرهم كانوا متدينين ، شكري القوتلي وهاشم الأتاسي و

سعد الله الجابري ومحمد عزة دروزة وعادل زعيتر ويعقوب فراج ورياض الصلح وأحمد العياشي وناصر الفوَّاز الزعبي وسعيد الصليبي الفواعير وعبد الرحمن إرشيدات وسليمان السودي الروسان وعيسى مدانات وخليل التلهوني ، والعشرات غيرهم من رجالات ( بلاد الشام ) الذين شاركوا في أهم مؤتمر وطني تحرُّري في تاريخ العرب الحديث وهو المؤتمر السوري العام في دمشق في 8 / 3 / 1920 م ، هؤلاء لم يكونوا علمانيين ولا يساريين ، كانوا وطنيين يجمعهم شعار " حب الوطن من الإيمان " ، وفي مصر لم يكن أحمد عرابي ولا سعد زغلول ولا الشيخ محمد عبده وغيرهم من روَّاد حركة التحرُّر المصرية علمانيين ولا يساريين ، كانوا وطنيين ، قائد الثورة العراقية ضدَّ الإنجليز رشيد عالي الكيلاني لم يكن علمانيا ولا يساريا ، كان وطنيا عراقيا ،  وفي المغرب العربي لم يكن الأمير عبد الكريم الخطابي والأمير عبد القادر الجزائري والأمير إدريس السنوسي والشيخ عمر المختار ومحي الدين القـُـليبي والإمام أحمد المهدي الذين قادوا حركات التحرُّر الوطنية في المغرب والجزائر وليبيا وتونس والسودان علمانيين ، بل كانوا جميعا علماء دين إلى جانب زعاماتهم القبلية ، الحقائق تقول إن العلمانيين لم يكن لهم وجود أصلا في حركات التحرُّر العربي فأنـَّـى وكيف لهم أن يقودوها .؟  

 لننتقل إلى طلائع الحركة الوطنية الفلسطينية ، هل يدلـُّـني أحدٌ على إسم علماني أو يساري واحد في هذه الأسماء : إسعاف النشاشيبي ، الشيخ راغب أبو السعود الدجاني ، جمال الحسيني ، أكرم زعيتر ، أنضوني الغوري ، يعقوب الغصين ، حسين فخري الخالدي ، نجيب نصـَّـار ، فهمي العبوشي ، عوني عبد الهادي ، ، وغيرهم مئات  ،  هؤلاء إلتقوا جميعا ، شيخهم وقسِّــيسهم ، مسلموهم ومسيحيوهم  في حب فلسطين والدفاع عن فلسطين تحت لواء الوطنية لا تحت لواء العلمانية ولا اليسارية .

قيادات الحركات الجهادية الفلسطينية ، إنتفاضة البراق وثورة 36 وجماعة القسَّـام وجماعة الجهاد المقدَّس من الشيخ فرحان السعدي إلى الشيخ عز الدين القسـَّـام إلى الشيخ حسن سلامة إلى عبد القادر الحسيني وعشرات غيرهم كلهم كانوا مجاهدين متدينين ، لم يكونوا علمانيين أو يساريين .

وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدنيا … بخير

كتبها زياد أبو غنيمة ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 08:04 ص

صواريخ.. كلام

الدنيا … بخير

زياد أبو غنيمة


بعد أن قرأت مقال زميلنا العزيز الأستاذ عـُريب الرنتاوي تحت عنوان " شيطنة الإخوان " في ( الدستور 27 / 12 / 2011م ) إزددت قناعة بأن الدنيا لا تزال بخير ، فأن يأتي الإنصاف للإخوان المسلمين بهذه الموضوعية والوضوح في مواجهة هذه الحملة المُتجددة من التحريض والتجييش ضدَّهم من زميل لا يخفي خلفيته اليسارية فذلك دليل على أن الدنيا لا تزال بخير ، وأحسب أنه لو أراد كـُـتـَّـاب الإخوان وقادة الإخوان أن ينتصفوا  لجماعتهم في مواجهة هذه الحملة لما نجحوا في ذلك مثلما أنصفهم زميلنا عُريب ، لطالما قال الإسلاميون إنهم مُستهدفون بحملات متكرَّرة على مدى سنوات طوال تـُـحرِّض ضدَّهم وتحاول دقَّ الأسافين بينهم وبين الناس ، ولكن لم يكن الكثيرون يسمعون لنا ، أما حين يقول رفيق يساري بالحرف الواحد : ( ثمة من يسعى الى " شيطنة " الإخوان المسلمين في الأردن ، هذا أمرٌ لا جدال فيه ولا مراء ، حتى لو أن دابة تعثرت في صحراء الربع الخالي لحُمِّلت الحركة الإسلامية  حزبا وجماعة المسؤولية عن تعثرها ) ، فلا عذر لأحد بعد هذه الشهادة أن ينكر أن هجمة التحريض والتجييش ضدَّ الإخوان هبي حملة مُدبـَّـرة وراءها كما يقول زميلنا العزيز عـُريب بالحرف الواحد ( " جوقة " تتحرك بتناغم لافت للإنتباه في الشارع كما في الصحافة والمواقع والصالونات السياسية ) .

أوافق الزميل العزيز في تصنيفه للساعين في " شيطنة " الحركة الإسلامية على أربعة أصناف هم كما يوردهم في مقاله : ( 1 ـ عُرفيّون لا يريدون لحركة الإصلاح والتغيير في البلاد أن تشق طريقها للأمام ، 2  ـ إقليميّون ما عادوا يرون السماء على اتساعها، إلا من " خرم ابرة " الديموغرافيا وحساباتها الضيقة وبعضهم للأسف مُتدثر بلبوس قومي فضفاض ، 3 ـ طائفيّون مُدجَّـجون بأصولية صريحة أو مُضمر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي