محطات في ذاكرة إربداوية (3)
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 25 تموز 2008 الساعة: 08:37 ص
محطات.. في ذاكرة إربداوية (3)
بقلم : زياد أبو غنيمة
أهالي إربد وجوارها شكــَّـلوا
حكومة قضاء عجلون العربية
بعد نجاح المستعمرين الفرنسيين بتواطؤ مع المستعمرين الإنجليز في القضاء على الحكومة العربية الفيصلية في دمشق ، لحق بهم الإنجليز في التكشير عن نواياهم الإستعمارية ضد الأردن ، فجاء إلى السلط قادما من القدس المندوبُ السامي البريطاني اليهودي الأصل هيربرت صموئيل ليبلغ شيوخَ وزعماء شرقي الأردن بأنَّ سلطات الانتداب البريطاني في شرقي الأردن ستخلف الحكومة العربية الفيصلية في تدبير شؤون شرقي الأردن ، فأوجسَ الشرقُ أردنيون خيفة ً من أنَّ الإنجليز سيحوِّلون شرقي الأردن إلى مستعمرة ٍ من مستعمراتهم ، فتنادى الشيوخُ والزعماءُ في شرقي الأردن ، بعد أن وجدوا أنفسهم أمام فراغ سياسي وإداري وأمني إلى ضرورة تشكيل حكومات ٍ محلية ٍ تأخذ زمامَ الأمور في مناطقهم حتى تقطعَ الطريقَ على المستعمرين الإنجليز من التحكم فيها ، وكان القائمقام علي خلقي باشا قد عاد من حيفا إلى إربد بعد أن رافق الملك فيصل إليها , وطلب منه الملك تشكيل حكومة وطنية ، ولكن الإنجليز سارعوا إلى إرسال الميجر سمرست للإجتماع معرجالات إربد وجوارها في بلدة أم قيس لمحاولة إجهاض فكرة تشكيل حكومة وطنية ، وقدَّم رجالات إربد وجوارها لسمرست مطالب تدلُّ على وعي سياسي ووطني ووحدوي وعروبي من المفيد نقل بعض بنودها كما وردت في الكتاب الوثائقي تاريخ الأردن في القرن العشرين لمؤلفيه منيب الماضي وسليمان الموسى :
· نطالب بتشكيل حكومة عربية وطنية مستقلة مركبة من لوائي الكرك والسلط وقضائي عجلون وجرش ، ونطالب بشدة وإلحاح تشبث الحكومة البريطانية بضم لواء حوران وقضاء القنيطرة إلى هذه الحكومة ، ونتمنى أن يتبعها قضائي مرجعيون وصور تحت انتداب دولة بريطانيا العظمي على الشروط الآتية :
· أن يكون لهذه الحكومة أمير عربي .
· أن تمنع المهاجرة الصهيونية بتاتاً ويمنع بيع الأراضي إليهم .
· أن يكون لهذه الحكومة جيش وطني لأجل حفظ النظام وتقرير الأمن فيها ولها الحق بأن تزيد عدد هذا الجيش إذا رأت خطراً خارجياً يتهدد هذه البلاد .
· العفو عن المعتقلين السياسيين في داخل هذه المنطقة وعدم تسليم أي معتقل سياسي يلتجئ إليها وكذلك الجرائم العادية الناتجة عن أسباب سياسية .
· حرية التجارة بين هذه الحكومة وما جاورها من الحكومات وإعطاءنا حقنا من واردات الجمارك في سوريا .
· يكون شعار هذه الحكومة الآن العلم السوري ذو النجمة .
· أن يكون لنا في الخارج معتمدون يمثلون الحكومة .
وجاءت أجوبة الإنجليز في المذكرة التي وقـَّعها المعتمد البريطاني في الأردن الميجور سمرست على مطالب رجالات شمال الأردن مخيبة لآمالهم ، وأدركوا أن مماطلة الإنجليز في التجاوب مع مطالبهم بتشكيل حكومة مركزية تضم جميع مناطق شرقي الأردن يؤكد هواجسهم بأن المستعمرين الإنجليز لم يكونوا جادِّين في الوفاء بوعودهم للعرب بتمكينهم من تأسيس دولة عربية توحِّـد أقطارهم ، بل لم يكونوا جادِّين في تمكين العرب على إقامة حكومات مركزية لهم سواء في شرقي الأردني أو في فلسطين ، وتعزَّزت هواجس رجالات قضاء عجلون عندما كشف لهم الميجر سمرست صراحة عن انزعاج حكومته من النشاطات الوطنية المقاومة للمحتلين الفرنسيين التي تنطلق من شرقي الأردن وخاصة من إربد وجوارها حيث هي الأقرب إللى سوريا .
وإزاء هذه الظروف الجديدة تنادى رجالات شمال الأردن الذي كان يعرف بقضاء عجلون إلى اجتماع عقدوه في مدينة إربد قرَّروا فيه تشكيل حكومة قضاء عجلون العربية برئاسة القائمقام علي خلقي الشرايري ، وهو من مواليد إربد في عام 1876 م ، أنهى دراسته الإبتدائية في إربد ثـمَّ غلتحق بالمدرسشة الإعدادية العسكرية التابعة للجيش العثماني في دمشق ، ثـمذض التحق بالكلية الحربية في إستانبول وتخرَّج منها برتبة ملازم ، وتدرَّج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة قائم مقام ( أمير لواء ) .
وكان يطلق على الوزير آنذاك إسم المدير ، وضمَّت حكومة قضاء عجلون برئاسة القائمقام علي خلقي الشرايري المحامي صالح المصطفى اليوسف الملحم التل ( إربد ) مديرا للعدلية ، وحسن علي أبو غنيمة ( إربد ) مديرا للمعارف ( التربية والتعليم ) ، ومحمد الحمود الخصاونة مديرا للمالية ، ومحمود أبو راس الروسان ( بني كنانة ) مديرا للدفاع ، والقائد خلف محمد التل ( أبو هاجم - أبو معن ) منسّقا عاما للحكومة ، ونقولا غنما ( الحصن ) مستنطقا (المدعي العام ) ، كما شغل مصطفى حجازي ( إربد ) منصب رئيس بلدية إربد , وشغل عارف العنبتاوي ( نابلس ) رئيس المحكمة ، والشيخ عوض الهامي ( هام ) منصب وكيل القاضي الشرعي ، وسامح حجازي ( إربد ) مدير المخابرات ( المراسلات ) ومحمود الخالد الغرايبة ( إربد ) رئيساً للكتاب المحكمة وجميل شاكر الخانجي ( دمشق ) مديرا للمدارس ، والشيخ علي حشيشو ( لبنان ) مفتيا ، والسيد عبد الرحمن الرشيدات مدعيا عاما في إربد .
وكان جدِّي صالح المصطفى اليوسف الملحم التل الذي تولى منصب مدير العدلية ( وزير العدل ) في حكومة عجلون العربية المحلية موظفا في العهد العثماني حيث كان مديرا لناحية مزيريب في سوريا ومديرا لناحية الكورة ، ومديرا لشرطة حماة حيث تزوَّج أثناء عمله في حماة من جدَّتي خالدية الكردي ، وفي عهدي الحكومة العربية بزعامة الملك فيصل بن الحسين بن علي والإمارة الأردنية بزعامة الأمير المؤسِّس عبد الله بن الحسين بن علي تولى منصب قاضي صلح إربد وجرش ومادبا والسلط ، ثـمَّ تفرَّغ للمحاماة في إربد وبقي يمارسها حتى بلغ التسعين من العمر ، وكان صالح المصطفى التل يتقن اللغات التركية والفارسية والفرنسية إلى جانب لغته الأم العربية .
حسن أبو غنيمة وزير معارف حكومة عجلون
المحلية أول أردني حمل شهادة جامعية في العلوم
ولد عمِّي الأستاذ حسن علي أبو غنيمة في عهد الدولة العثمانية في مدينة عكا عام بفلسطين في عام 1885 م ، وكان والده يعمل في تجارة الحبوب والطحين ما بين عكا وإربد في شرقي الأردن الواقعة في المنطقة التي تعرف بحوران وتضمُّ أراض سورية وأردنية ، وعندما أصبح حسن في سن الثانية قرر والده الانتقال إلى اربد للإقامة فيها .
أتم حسن أبو غنيمة دراسته في إربد فيما كان يسمى حينها المدرسة الرشدية وهي من المدارس الابتدائية بلغة ذلك العصر ، وبعد أن أتمَّ هذه المرحلة أرسله والده إلى دمشق الشام لإكمال دراسته الثانوية في مكتب عنبر( مدرسة ) الذي كان مقصد طالبي العلم في بلاد الشام ، وكان من بين زملائه في عنبر السيد شكري القوتلي الذي أصبح فيما بعد رئيساً لجمهورية سوريا بعد الجلاء .
بعد أن أنهى حسن أبو غنيمة دراسته الثانوية في عنبر حمل معه إلى إستانبول ( إسطنبول ) عاصمة الدولة العثمانية حُلمَ دراسة القانون في كلية الحقوق فيها ، لكن الظروف لم تسمح بتحقيق هذا الحلم ، فاضطرَّ إلى الالتحاق بدار المعلمين العليا في إستانبول ، ويذكر أنه اضطرَّ للاستدانه من رفيق الدراسة في مكتب عنبر شكري القوتلي مبلغ ست ليرات ذهبية حتى يستطيع الوصول إلى إستانبول ، وبالمناسبة فقد تخرَّجت شخصيا من جامعة إستانبول من كلية الكيمياء في عام 1965 م ، وتخرَّج منها بعد سنوات شقيقي المرحوم بإذن الله مهنا من كلية الطب .
ومرَّت الأيام وأتمَّ حسن أبو غنيمة دراسته في دار المعلمين العليا في اسطنبول حيث تخصَّص في علم الطبيعيات فكان بذلك أول شرق أردني يتخرج من هذا المعهد الذي كان يديره الأستاذ ساطع الحصري رائد الفكر القومي العربي ، وعندما بدأ التفكير في العمل توجـَّـه إلى إدارة التوظيف في إستانبول طالبا التعيين في إحدى مدارس الدولة العثمانية باعتباره يحمل التابعية العثمانية ، وحيث أنه كان من سكان الديار الشامية فقد عرض عليه مدير التعيين آنذاك أماكن في دمشق أو حلب أو بيروت أو في إربد التي كانت أقرب إلى القرية الكبيرة ، لكنه رفض ذلك بالمطلق مما أثار استهجان مدير التعيين فسأله بطريقة إستفزازية : أين تريد أن تذهب ؟ هل تذهب إلى اليمن ؟ لقد حيّرتني ، أنني أعرض عليك أفضل الأماكن ولكنك ترفض ، فأجابه نعم أريد العمل في اليمن ، وكان ذلك القرار نابعا من قناعته التي كان مشبعا بها بتأثير من أستاذه المفكر العروبي ساطع الحصري بأن خدمة الوطن الأفضل لا تكون في الأماكن المكتفية بالمتعلمين ، ولكن في الأماكن النائية التي تحتاج إلى المتعلمين ويستنكف معظمهم من الذهاب إليها .
أخذ حسن أبو غنيمة كتاب تعيينه مباشرة إلى صنعاء في اليمن ، ووصلها بعد أشهر من المعاناة في الطريق حيث لا مواصلات ، ومكث بها أربع سنوات مديرا لدار المعلمين فيها إلى أن قامت ثورة الإمام يحيى حميد الدين وانقطعت علاقة اليمن بالدولة العثمانية ، فاضطرَّ إلى العودة إلى بيروت حيث عُـيِّن مديراً لدار المعلمين فيها التي أصبحت عندما استعمر الفرنسيون لبنان تعرف بالمدرسة اليسوعية ، وبعد دخول الفرنسيين إلى لبنان اضطر أبو غنيمة إلى التوجه إلى دمشق حيث عمل مديرا لمدرسة تجهيز المهاجرين ، ثـمَّ مديرا لدار المعلمين للتطبيقات في دمشق ، وذلك في العهد الفيصلي الذي كان فيه أستاذه ساطع الحصري مديرا للمعارف ، ومن تلامذته هناك الأستاذ حسن الكرمي صاحب البرنامج المعروف ( قول على قول ) في الإذاعة البريطانية ، والأستاذ لطفي عثمان المربي المعروف .
في دمشق نشط حسن أبو غنيمة في قيادة المظاهرات ضد الفرنسيين بعد انهيار الحكم الفيصلي فأبعده المستعمرون الفرنسيون إلى حماه حيث عُـيـَّن مديرا لمدرسة تجهيز حماه ، وفي ذلك الوقت تشكــَّـلت حكومة قضاء عجلون العربية برئاسة القائمقام علي خلقي باشا الشرايري في إربد ، فاستدعاه الشرايري ليكون وزيرا فيها فلبَّـى الطلب وجاء إلى إربد حيث يقطن أهله .
وبعد تأسيس إمارة شرقي الأردن برئاسة الأميرالمؤسِّس عبد الله بن الحسين تشكــَّـلت في عمان مديرية للمعارف ، وانتدب حسن أبو غنيمة ليكون أول مفتش للمعارف فيها ، وفيما بعد ونظرا لقلة موارد حكومة شرقي الأردن التي كانت تسمى أيضا بحكومة الشرق العربي ألغيت وظيفة التفتيش وعُهد إليه بإدارة مدرسة تجهيز عمان ، ثـمَّ السلط ، ثـمَّ الكرك ، ثـمَّ إربد ، وكان هو الذي أطلق إسم تجهيز على المدارس الثانوية في تلك الفترة ، وقام بعمله بقناعة تامة بأنه يؤدي واجبا وطنيا يُحتـِّـم عليه أن ينشر التعليم ويؤسِّس المدارس ، وكان يفعل ذلك مستعينا بفرسه التي كان يسميها ( حمده ) للتنقل بين المدارس لندرة المواصلات ، وكان يرافقه عدد من الفرسان من الجيش العربي أثناء تنقلاته .
وشاءت الظروف أن تسوء العلاقات السياسية بين الأمير المؤسِّس عبد الله بن الحسين وأخيه الدكتور محمد صبحي أبو غنيمة الذي لجأ إلى سوريا في أوائل الثلاثينيات ، الأمر الذي أدى إلى إعفائه من وظيفته بطلب من الأستاذ أحمد طوقان مدير المعارف آنذاك .
وعندما تحسَّـنت العلاقات السياسية ما بين الأمير المؤسِّس عبد الله والدكتور محمد صبحي أبو غنيمة طلب من الأمير إعادة شقيقه حسن إلى عمله ، فأوعز الأمير إلى أحمد طوقان بإعادته إلى الوظيفة فعرض عليه طوقان أية وظيفة باستثناء المعارف ، لأنه كان يشعر بالحرج في إعادة تعيينه بالمعارف ، وعندما أصر الأستاذ حسن على العودة إلى دائرة المعارف قناعة منه بأنه يؤدَّي رسالة تعليم وبناء وتربية ، وليس مجرد رسالة وظيفية ، فضـَّل الأستاذ أحمد طوقان تقديم استقالته إلى الأمير عبد الله ويعود إلى نابلس ، وتمت إعادة حسن أبو غنيمة إلى وظيفته فعُـيـِّن رئيسا لديوان دائرة المعارف بما يعادل منصب الأمين العام للوزارة في هذه الأيام .
ولم يمض وقت طويل حتى ساءت العلاقات بين الأمير عبد الله والدكتور محمد صبحي أبو غنيمة مجددا،, فانعكس ذلك سلبا على وضع حسن أبو غنيمة الوظيفي حيث نقله الأستاذ سمير الرفاعي الذي كان مديرا للمعارف آنذاك مدرسا في مدرسة تجهيز السلط التي كان مديرا لها ، ثمَّ نقله مدرسا إلى مدرسة تجهيز إربد التي كان مديرا لها أيضا ، ثمَّ نقله مدرسا إلى مدرسة تجهيز الكرك التي كان مدرسا لها أيضا ، وكانت هذه التنقلات تهدف إلى دفعه إلى الاستقالة ، وعندما لم يقدم استقالته أحيل إلى التقاعد قبل وصوله إلى سن التقاعد فعاد إلى إربد وأسَّس مدرسة خاصة أسماها ( مدرسة الأمة العربية ) اعتزازاً بانتمائه إلى هذه الأمة .
وانتقل إلى رحمة الله في 18/11/1976 م في إربد ودفن فيها ، وأطلق إسمه على أحد شوارع إربد .
أهالي أربد وجوارها
يشكلون مجلسا تشريعيا
وإلى جانب حكومة عجلون العربية شكـَّل أهالي إربد وجوارها مجلساً أطلقوا عليه اسم المجلس الإداري التشريعي , وتمثّلت في هذا المجلس العشائر التالية:
1. عشيرة الشرايري (إربد ) ممثلة بالقائمقام علي خلقي باشا الشرايري الذي ترأس المجلس إضافة إلى رئاسته لحكومة عجلون العربية .
2. عشيرة الخزاعية ( الفريحات ) ( جبل عجلون ) ممثلة بالشيخ راشد باشا الخزاعي .
3. عشيرة البطاينة ( ناحية بني جهمه ) ممثلة بالشيخ سعد باشا العلي البطاينة .
4. عشيرة الروسان ( ناحية السرو ) ممثلة بالشيخ سليمان باشا السودي الروسان .
5. عشيرة العزّام ( ناحية الوسطية ) ممثلة بالشيخ ناجي باشا العزّام .
6. عشيرة الحمود ( الخصاونة ) ( ناحية بني عبيد ) ممثلة بالشيخ محمد باشا الحمود .
7. عشيرة العبيدات ( ناحية الكفارات ) ممثلة بالشيخ تركي باشا الكايد العبيدات .
8. وتمثل الأهالي المسيحيون بالسيد نجيب فركوح ( ناحية بني جهمه ) .
ويبدو أن حكومة عجلون العربية رأت أن الظروف تحتم عليها إتاحة الفرصة للأهالي لانتخاب ممثليهم في مجلس تشريعي جديد انتخاباً مباشراً , فأجرت في شهر كانون الأول من عام 1920 م انتخابات أسفرت عن إفراز مجلس تشريعي تمثلت فيه العشائر التالية :
1. عشيرة العزّام ( ناحية الوسطية ) ممثلة بالشيخ ناجي باشا العزّام .
2. عشيرة البطاينة ( ناحية بني جهمه ) ممثلة بالشيخ سعد باشا العلي البطاينة .
3. عشيرة العبيدات ( ناحية الكفارات ) ممثلة بالشيخ تركي باشا الكايد العبيدات .
4. عشيرة الروسان ( ناحية السرو ) ممثلة بالشيخ سليمان باشا السودي الروسان .
5. عشيرة السمرين ( ناحية السرو ) ممثلة بالشيخ فالح السمرين .
6. عشيرة النصيرات ( ناحية بني عبيد ) ممثلة بالشيخ محمود باشا الفنيش النصيرات .
7. عشيرة الهنداوي ( الخصاونة ) - ( ناحية بني عبيد ) ممثله بالشيخ سالم باشا الهنداوي .
8. وتمثل الأهالي المسيحيون في المجلس بالسيد نجيب فركوح ( ناحية بني جهمه ) وبالسيد أيوب الإبراهيم الأيوب ( ناحية بني عبيد ) .
9. عشيرة الشريدة ( ناحية الكورة ) ممثلة بالشيخ محمد سعيد الشريدة الذي لم يحضر أية جلسة للمجلس التشريعي مع رفيقه ممثل الكورة السيد فارع النمر وذلك بسبب إعلان الكورة انشقاقها عن حكومة عجلون العربية وتشكيل حكومة محلية في الكورة عرفت باسم حكومة ( دير يوسف ) وهي بلدة تقع بين ناحيتي الكورة وبني عبيد .
وتشكَّـلت في العديد من مناطق شرقي الأردن حكومات محلية مماثلة هي :
1. حكومة دير يوسف في دير يوسف برئاسة كليب باشا الشريدة.
2 . حكومة ناحية عجلون في عجلون برئاسة راشد باشا الخزاعي ، وشغل أحد رجالات إربد السيد علي نيازي المصطفى اليوسف الملحم التل عم شاعر الأردن مصطفى وهبي التل عرار رئاسة حكومة عجلون المحلية لمدة أربعة أشهر .
3 . حكومة قضاء جرش في جرش برئاسة محمد علي المغربي.
4 . حكومة ناحية الوسطية في قم (بفتح القاف) برئاسة ناجي باشا العزام.
5 . حكومة ناحية الرمثا في الرمثا برئاسة ناصر الفواز الزعبي.
6 . حكومة البلقاء العربية في السلط برئاسة مظهر باشا رسلان الذي تولى رئاسة الحكومة في ما بعد في عهد الإمارة.
7 . الحكومة المؤابية العربية في الكرك برئاسة رفيفان باشا.
Ziad_1937@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محطات في ذاكرة إربداوية | السمات:محطات في ذاكرة إربداوية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 6:19 م
خالد مصطفى قناة / فانكوفر ــ كنــدا.
لا شك أنه سرد تاريخي شيق لتاريخ مدينة اربد ، وحبذا لو ألقى الكاتب بعض الضوء على أسباب الخلافات التي نشبت بين الدكتور محمد صبحي أبو غنيمه وسمو الأمير عبدالله وسبب اصرار الأستاذ أحمد طوقان على اعطاءه أية وظيفه باستثناء دائرة المعارف والتعليم؟ ودمتم.