يوسف القرضاوي..بين سندان الصهاينة.. ومطرقة العلمانيين العرب..!

كتبهازياد أبو غنيمة ، في 2 تشرين الثاني 2006 الساعة: 10:18 ص

صواريخ.. كلام
يوسف القرضاوي..
بين سندان الصهاينة.. ومطرقة العلمانيين العرب..!
زياد أبو غنيمة
تعرض قاض أمريكي لهجمة عنيفة من جماعات الضغط الصهيونية التي اتهمته بمعاداة السامية بسبب ردِّه لدعوى رفعها يهود أمريكيون ضد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي طالبت بتجريمه بتهمة التحريض على قتل اليهود بإصداره فتواه الشهيرة بتأييد العمليات الإستشهادية ضد المحتلين الصهاينة .
إلى جانب هذه الدعوى تعرض الدكتور القرضاوي إلى حملة منظمة شارك فيها عرب ويهود وغربيون ، ومن العرب الذين شاركوا اليهود في الهجوم على الدكتور القرضاوي الأمريكي الجنسية الدكتور شاكر النابلسي المقيم في واشنطن، والفرنسي الجنسية العفيف لخضر المقيم في باريس اللذين يفاخران  بأنهما محسوبان على الخط الليبرالي العلماني، ولا يخفيان ليس خصومتهما فحسب ، بل عداوتهما للإسلاميين بكل لافتاتهم من متشددين إلى معتدلين ، ولا تكاد تخلو مقالة لأي منهما أو مشاركة أو مداخلة في برنامج على أية فضائية من هجوم على الإسلاميين.
فقد تبنـَّى الكاتبان العربيان الليبراليَّان العلمانيان مذكرة تحمل تواقيع أربعة آلاف ليبرالي علماني من عرب وعجم وأمريكان وأوروبيين ويهود يطالبون الأمم المتحدة بتشكيل محكمة دولية خاصة لمحاكمة الدكتور يوسف القرضاوي وعدد من العلماء بتهمة الإرهاب بسبب فتاواهم بشرعية العمليات الاستشهادية التي تنتهجها المقاومة ضد المحتلين الصهاينة في فلسطين وضد المحتلين الأمريكان المتصهينين في العراق وأفغانستان.
ليس غريبا ما قام به الكاتبان " العربيان ..؟؟ " الليبراليان العلمانيان الأمريكي الجنسية والفرنسي الجنسية ضد الدكتور يوسف القرضاوي وإخوانه من العلماء الذين استعصوا على الدخول في بيت طاعة النظام العربي والإسلامي الرسمي القابع بدوره في بيت طاعة الإدارة الأمريكية المتصهينة، ولكن المستغرب أن تتزامن مذكرة النابلسي والأخضر مع المذكرة الصادرة عن منظمة "ميموري" (الذاكرة)، وهي منظمة يهودية صهيونية أمريكية تقوم برصد وسائل الإعلام في العالم العربي والإسلامي ، حيث تكاد المذكرة تكون نسخة كربونية عن مذكرة المنظمة اليهودية التي صدرت بالعبرية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية وتطالب بمحاكمة الدكتور يوسف القرضاوي شخصياًً بتهمة الإرهاب بسبب فتاواه بشرعية العمليات الاستشهادية ضد علوج المحتلين الصهاينة في فلسطين وعلوج المحتلين الأمريكان المتصهينين في العراق وأفغانستان، وطبعاً لا تنسى مذكرة المنظمة اليهودية أن تتهم الدكتور القرضاوي بمعاداة السامية بسبب ترويجه للأفكار الإرهابية (حسب قولهم) ضد الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين.
أرأيتم إلى هذا التلاقي المريب في العداء للإسلاميين بين المنظمات اليهودية الصهيونية ، وبين بعض الذين يسمُّون أنفسهم بالليبراليين العلمانيين من العرب .؟
ثمَّ ، ما الفرق بين أن تهاجم منظمة يهودية صهيونية الدكتور القرضاوي وإخوانه من العلماء الرافضين للأمركة والتصهين ليلتقي معها الليبراليون العلمانيون في مهاجمته، وبين أن يلتقي الصهاينة ومتصهينو أمريكا وأوروبا مع الأوسلويين المحسوبين على فتح في السلطة الفلسطينية ، ومع رغالات النظام العربي في التآمر لإسقاط حكومة حماس التي أفرزتها أنزه إنتخابات عرفها العرب ..؟  
Ziad_1937@yahoo.com
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر