مؤتمر شرم الشيخ

كتبهازياد أبو غنيمة ، في 5 آذار 2009 الساعة: 06:18 ص

صواريخ … كـلام 

مؤتمر شرم الشيخ

حقائق يحجبها ضباب التضليل الإعلامي

زياد أبو غنيمــة

 

أول الحقائق التي يحجبها ضباب هيزعة التضليل الإعلامي التي تصخب بها وسائل الإعلام المتصهين ، سواء الغربية الناطقة بالعبرية ، أو العربية الناطقة بالعبرية ، أن معظم المشاركين في مؤتمر شرم الشيخ ، كانوا ، وما زالوا يشاركون مشاركة فاعلة في العدوان على غزة التي جاؤوا يتباكون عليها ، الإدارة الأمريكية المتصهينة بدعمها اللامتناهي للكيان الصهيوني ، وبجسور إمداداتها العسكرية قبل وأثناء العدوان وبعد العدوان ، أوروبا المتصهينة بدعمها اللامتناهي للكيان الصهيوني ،  وبتغطيتها للعدوان من خلال تحميلها ظلما لمسؤولية إنهاء التهدئة لحماس ، ومن خلال إعطائها الوقت للعدو الصهيوني على أمل تحقيق هدفه المعلن الذي تراجع عنه بعد فشل العدوان ، وهو إستئصال حماس ، ورغالات النظام العربي الرسمي الذين ساهموا ، وما يزالون ، وبأوامر أمريكية صهيونية بإحكام الحصارعلى شعبنا في غزة ، وبإحكام محاصرة حماس والتآمر عليها .

وثاني هذه الحقائق التي يحجبها ضباب هيزعة التضليل الإعلامي أن المليارات التي منـَّـت بها أمريكا وأوربا ، لا لإعادة إعمارغزة كما يزعمون ، وإنما لنفخ أكسجين الحياة في جثة سلطة المقاطعة السوداء في رام الله برأسيها الفاقدين للشرعية عباس وفياض ، ليست أموالا أمريكية ولا أوروبية ، وإنما هي جزء يسير من  الأموال العربية التي تنهبها أمريكا وأوروبا من نهب نفط العراق وغير العراق ، ومن أرباحها الخيالية الأسطورية من مبيعاتها للسلاح ولغير السلاح  للمتحكمين في النظام العربي الرسمي من عملائها .

وثالث هذه الحقائق التي يحجبها ضباب هيزعة التضليل الإعلامي ، أن أمريكا وأوربا تمارسان أبشع أشكال النفاق السياسي والأخلاقي وهم يتباكون على الديمقراطية ، بينما هم يتآمرون على حركة حماس التي أفرزنها الديمقراطية التي يتباكون عليها ممثلة لأغلبية الشعب الفلسطيني في أنزه إنتخابات عرفها العرب بشهادة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر ، وأن أمريكا وأوربا تمارسان أقذر أشكال الدعارة السياسية وهما تلقيان بكل أثقالهما سياسيا وماليا ومخابراتيا وإعلاميا ودايتونيا لدعم محمود عباس وخالد فياض وهم يعرفون أن الدستور الفلسطيني ينزع عنهما الشرعية ، عباس لإنتهاء ولايته في 9 /1 /2009 م ، وفياض لعدم حصوله على ثقة المجلس التشريعي .

ورابع هذه الحقائق التي يحجبها ضباب هيزعة التضليل الإعلامي ، أن مؤتمر شرم الشيخ الأخير أسقط ورقة التوت عن إدارة أوباما لتبدو على حقيقتها أشدَّ  تصهينا  من إدارة بوش ، وأن بياض لون وزيرة خارجيته السيدة كلينتون لن يغطي على سواد نواياها ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين .

وخامس هذه الحقائق التي يحجبها ضباب هيزعة التضليل الإعلامي ، أن هذا المؤتمر هو آخر ما في جعبة أشرار العالم من محاولات التحشيد ضد المشروع الإسلامي الذي تمثله الحركة الإسلامية والذي فرضته حماس وأخواتها فصائل المقاومة والجهاد في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان وباكستان والصومال رقما صعبا يستعصي برعاية الله وحمايته على كل محاولات الإستئصال .

وسادس هذه الحقائق التي يحجبها ضباب هيزعة التضليل الإعلامي ، أن مؤتمر شرم الشيخ الأخير هو قنبلة دخانية تحجب مخططا جديدا لشن ضربة جديدة على غزة لتكرار محاولة إستئصال حماس ، لا تقتصر المشاركة العلنية فيها هذه المرة على الصهاينة والأمريكان والأوروبيين وحدهم ، وإنما ستشارك فيها علنا أنظمة رغالية متأمركة متصهينة ، بالإضافة إلى جيش دايتون من حثالات سلطة عباس .

 Ziad_1937@yahoo.com 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “مؤتمر شرم الشيخ”

  1. (منطق القوة أم قوة المنطق ( فلسفة في السياسية)

    (قراءة داخلية لحركة التجاذب والتنافر العالمية (عالم المصالح والأجندات الخاصة)

    منطق القوة ؟! الصورة الناصعة للافلا س الفكري في القدرة على خلق التوازن الانساني المبني على الأنانية السياسية , المرتبطة بالاحساس بالتفوق الاقتصادي والفكري ؟؟ الذي أدى الى الاحساس بالتفوق السياسي والعسكري!! هذا الاحساس الذي شكل خطرا مدمرا للقوى الكونية (الكبرى)– على اعتبار أن الكرة الأرضية مركز الكون وقاعدة توازنه - ( وكل شيء قدرناه بقدر) هذا الشعور يتملك الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكيةويوحي لها بأنها مركز صنع القرار الذي يتحكم بتوازن هذا الكون واتزانه , وهذه الصورة تشكل خطرا على الوجود البشري والانساني برمته, حيث أن هذا الشعور يتمثل بالأنانية المرضية التي تصل حد التهور الذي يفضي الى تدمير القيم والمبادىء التي نادت بها الأفكار المتنورة على مدى العصور المتعاقبة .( وعلى أساس عدم وجود المدينة الفاضلة ) فان المطلوب بالحاح معالجة القوى التي أصيبت بالأمراض الانسانية , وردعها بالمنطق العقلي البعيد عن أية عواطف, حتى لا تدمر نفسها ومن حولها , لتعود الدورة من بدايتهافي هذا العالم من جديد, فتبرز قوي جديدة أخرى تمارس نفس الفعل دون وعي كلي منها, وهكذا دواليك…؟! -( ودون اعطاء الانسان الذي خلق ليكون حرامبدعا لكونه المستوى الأعلى بين كافةالمخلوقات ) - فرصة لالتقاط أنفاسه والتحرر من التبعية والتشرذم ضمن مجموعات متجانسة متوائمة حرة تحكمها العقول المستنيرة المنعتقة من الأمراض والعلل النفسية والاجتماعية من خلال فكر جمعي غير منغلق على التجارب الذاتي
    والمثال على منطق القوة هذا يظهر بجلاء بشخصية راع البقر الأمريكي الأبيض بأفلام الغرب الأمريكي الذي يكرس منطق القوة العمياء واستمراء الاسترقاق والاستعباد ونهب الغير المبني على الاحساس بالقوة البدنية والمهارت البدائية باستخدام الاسلحة الفردية , والشعور بتخلف الطرف الاخر والاحساس بالتفوق علية , والذي يعكس سيكلوجية قادة الفكر الجمعي الامريكي المتعاقبين الذى يؤدي بالتالي الى ما قلت سابقا بانه سيكون المدمر لهذه الحضارة على المدى المنظور ..ولعل التركيب الاجتماعي لهذه الحضارة هو العامل الأساس الذي سيؤدي الى هذه الحتمية المنطقية ؟؟ولعل هذا التركيب الاجتماعي لهذه الحضارة قد خلق هذ التعاطف الحقيقي مع الكيان الصهيوني الطفيلي حيث لايوجد وعلى مدى التاريخ ومنذ بدء البشرية أن شكل الدين قاعدة نسب نوعي لأي مجموعة بشرية مختلفة المشارب والثقافات والعادات والتقاليد الاجتماعية والسلوكية وهذه هي الحتمية المنطقية الأخرى ؟؟؟؟
    ولعل بروز القيادة الامريكية الجديدة التي تشكلت من قلب المجموعة التي عانت القهر والتمييز العرقي قد تعيد التوازن فتنطلق من منطلقات جديدة بالمجتمع الامريكي ومن ثم المجتمع العالمي برمته , بالرغم من أن القيادة السابقة للمجتمع الامريكي وبالتالي العالم بأكمله قد تصرفت في أخر ولايتها على طريقة شمشون (علي وعلى اعدائي ) من خلال المعطيات والقناعات المختزنة بقاع اللا شعور لديها بالتفوق النوعي والفكري والثقافي فدمرت الاقتصاد الامريكي الذي بني على حساب الشعوب المختلفةومقدراتها وارث اجيالها المتلاحقة , الامر الذي يمكن أن يؤدي الى عرقلة الادارة الجديدة وجعلها تحتاج الى وقت طويل وجهد عظيم لترميم ما أحدثه زلزال القيادة السابقة , اذا قدر لهذه القيادة الجديدة الاستمرار وتخطي اللوبيات والمحافل المستترة في ظلام الافك والمخادعة؟؟؟؟ لتنظيف المجتمع الأمريكي وبالتالي العالمي مما علق به من أدران وما أصابه من أمراض وما طرأ علية من تشوهات صنعتها وقادتها العناصر المعتلة التى قادت هذا العالم ردحا من الزمن , سيحتاج الى جهود جبارة وارادات عظيمة ونفوس طيبة تحب الحياة وتناضل من أجل الانسان ورفاهيته و الى الديمطراقية الحقيقة البعيدة عن الأهداف الضيقة التي تلحق بها و بالعالم الدمار والهلاك لافتقاره للتوازن الكوني , فالبشر والحجر والكائنات كلها على هذه الارض جزء لايتجزء من المنظومة الكونيةالدقيقةوالمعقدة التركيب بعوالمها وأجرامها ومجراتها , فالتفوق العلمي الفردي المنغلق على هذه الأرض وحده لن يحقق التوازن المنشود لهذا الموقع من الكون برمته .
    وللحديث بقية ………
    mustafa_awamleh@uahoo.com

  2. برامج الانتخاب في الكيان الصهيوني قائمة على تعطش دموي ،

    فالتعطش للدماء هو وقود المرشحين في ذلك الكيان العنصري فكلما زادت التصريحات العنصرية للمرشحين كلما زادت فرص نجاحهم في الانتخابات ،

    لافرق بين يمين و يسار في ( إسرائيل ) إلا من حيث المظهر و القناع ، فأغلب المجازر الكبرى لهذا الكيان بحق شعبنا العربي أتت على أيدي من يُسمّون بالمعتدلين في العرف العربي و عرفهم الصهيوني ،

    ماذا بعد نجاح اليمين الصهيوني المتطرف في الانتخابات الاسرائيلية ؟!

    و هل نجاح هذا اليمين العنصري ـ و كلهم عنصريون ـ جاء لتعديل الكفة قبالة العهد الأمريكي الجديد بقيادة أوباما ؟

    مع أن الرئيس الأمريكي الجديد قد عين عتاة المؤيدين للصهيونية و مصالح ( إسرائيل ) في إدارته الجديدة !

    ماذا بعد !؟

    سؤال يجيب عنه المستقبل .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر