الجهاد على الورق ، لايحرر وطنا ، ولا يعيد خلافة…

كتبهازياد أبو غنيمة ، في 6 أيلول 2009 الساعة: 05:15 ص

صواريخ… كلام

الجهاد على الورق ، لايحرر وطنا ، ولا يعيد خلافة   

 

زيــاد أبو غنيمة

تلطف الأخ أ.ح بالتعليق على مقالي المنشور في عدد (الدستور) الصادر في 24/8/2009 م تحت عنوان : " إخواني في حزب التحرير ، قولوا خيرا أو فاصمتوا " ، ويبدأ التعليق بهذا الإستهلال : ( نحن عندما نخاطب الأخوة في حماس نخاطبهم لأنهم أخوة حقاً ، وننصح لهم جاهدين ، ويعزُّ علينا أن ينهجوا نهجاً يخالفون فيه الإسلام أو أن ينزلقوا في دهاليز مخططات الكفار لتصفية قضية فلسطين) ، ولقد إستوقفني في هذا الإستهلال أنه يتحدث بصيغة الجمع ، مما يضعني أمام إفتراض أنه رد من الحزب أكثر منه تعليقا شخصيا ، ومن موقع المحبة وليس من موقع الخصومة سأكون صريحا وأعترف أنني لم أستوعب كيف يتلاقى في هذا الإستهلال الحرص على التعامل مع حماس على أنهم أخوة  مع إتهامهم بأنهم ينهجون نهجاً يخالفون فيه الإسلام (تكفير) وينزلقون في دهاليز مخططات الكفار لتصفية قضية فلسطين (تخوين) ..؟ .

ويقول التعليق أو الرد : ( إن الأخوان المسلمين وحماس منهم قد حرَّموا ما يسمى بالحكم الذاتي وكذلك الانتخابات للحكم الذاتي والسلطة الفلسطينية ، وقد جاء هذا في الفتوى الشرعية التي نشرتها جريدة الرباط العدد 81 الصادرة في الأردن يوم الثلاثاء 4/11 ربيع الأول 1413هـ الموافق 1/7 أيلول 1992م والموقعة من قبل عشرين من علماء جماعة الأخوان في الأردن ، فكيف يتحول الحرام ليصبح واجباً ، كما هو الحال في الانتخابات التي جرت في 25/1/2006 وفازت فيها حماس بالأغلبية ؟ ) ، أما الفتوى فقد صدرت فعلا ، ولكن موضوعها لم يرد فيه نص قاطع من قرآن كريم أوسنة مطهرة ، فهي إذن إجتهاد ليس حراما أن يعاد النظر فيه على قاعدة تغير الأحكام بتغير الأحوال ، تماما كما فعل حزب التحرير حين حلل المشاركة في الإنتخابات النيابية في الأردن في الخمسينيات ورشح لها الشيخ أحمد الداعور (فاز عن طولكرم /قلقيلية ) والشيخ أسعد بيوض التميمي في الخليل والأستاذ غانم عبده في عمـَّان والأستاذ داود حمدان في القدس ، ثمَّ راجع الحزب إجتهاده فتراجع عنه وحرَّم المشاركة ، ومع أنني لا أزال أؤمن بكل حيثيات فتوى الإخوان المنوه عنها ، إلا أنني أعتقد أنه أمام ما ظهر واضحا قبل إنتخابات التشريعي في عام 2006م من إصطفاف أمريكي أوروبي روسي وبعض العربي وراء منظمة التحرير الفلسطينية بزعامتها الفتحاوية لتمرير مشروع تصفية القضية الفلسطينية ، صارت المشاركة في الإنتخابات من قبل الرافضين لمشروع تصفية القضية أوجب من مقاطعتها لتفويت الفرصة على تيار التصفية ، وأحسب أن أي منصف لا يملك إلا أن يعترف بأن دخول حماس الإنتخابات وفوزها فيها قلب الطاولة على جميع أطراف مشروع التصفية.

وينقل التعليق أو الرد مقتطفات من تعليق سياسي للحزب صدر في عام 2001 جاء فيه ( إن اتجاه الأحداث اليوم يسير نحو العمل على إنهاء العملية السلمية والتوقيع عليها من قبل جميع الأطياف التي تمثل الشارع الإسرائيلي بما يقابله التوقيع من كافة أطياف الشارع الفلسطيني ، لذلك فإننا نحذر الفصائل الفلسطينية من هذا الشرك الذي تسعى السلطة الفلسطينية إلى جرها إليه لتكون معينا لها على تمرير اتفاقيات الحل النهائي ) ، وأعتقد أن هذه العبارات التي أوردها التعليق السياسي لحزب التحرير هي شهادة لحماس لا عليها ، فحماس تقف خندقا متقدما في مواجهة مشروع التصفية وتواجه بسبب ذلك لا حصارا فقط وإنما حربا تكاد تكون كونية لإستئصالها لأنها تقف حجر عثرة أمام تمرير مشروع تصفية القضية ، وبالمناسبة ، وأرجو أن لا يساء فهمي ، فإنني أعجب أن يتقاطع إصرار إخواني في حزب التحرير على دعوة حماس لمقاطعة الإنتخابات مع مانشرته صحيفة القدس العربي في عددها الصادر في 27/8/2009 م عن عزم الكيان الصهيوني بدعم من أمريكا تمرير مشروع قرار في الامم المتحدة يحظر بموجبه على أية دولة من الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة السماح لأي حزب او حركة إسلامية المشاركة في أية انتخابات تجرى فوق أراضيها ، ويخص المشروع بالذكر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في فلسطين وحزب الله في لبنان ، وأتساءل : لو كانت مشاركة حماس في الإنتخابات جعلتها معينا لسلطة أوسلو على تمرير اتفاقيات الحل النهائي ولو أن حماسا انزلقت في هذا المخطط  وسارت فيه  أو جعلتها تنزلق في دهاليز مخططات الكفار لتصفية قضية فلسطين ، هل كان اليهود وحلفاؤهم يحرصون على إصدار قرار أممي لمنعها من المشاركة في الإنتخابات ..؟

ويتحدث التعليق أو الرد عن حزب التحرير وتضحيات شباب الحزب : ( إن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام وهو يرى أن ما تعيشه الأمة الإسلامية من تجزئة ومن تبعية ليس من حل لذلك إلا بالعمل الجاد والمنتج لإقامة الخلافة لتطبيق الإسلام كاملاً في الداخل وحمله إلى الخارج عن طريق الجهاد وتحرير ما احتل من بلاد المسلمين وضم البلاد الأخرى التي خضعت للإسلام سابقاً إلى دولة الخلافة ، هذا هو الحل الجذري لمشكلة الأمة الإسلامية ، وهذا الحل طرحه حزب التحرير ولا يزال منذ أكثر من ستة عقود ، وعقلية شباب حزب التحرير لا تعرف شيئاً اسمه المزاودة ،  فهم يقدمون دون أن ينتظروا شكرا ً) ، أرجوأن يتحملني إخواني في حزب التحرير إذا سألتهم : عندما قام حزبكم بشـَّـرتم المسلمبن أن دولة الخلافة ستقوم في بضع سنين وستنتهي مع قيامها كل مشاكل المسلمين ومآسيهم ، وها قد مضى على وعدكم ستين عاما كما تقولون أنتم ، ومشاكل المسلمين ومآسيهم تتضاعف ، ومظم أرض المسلمين محتلة ، وجيوش أمريكا وأساطيلها وطائراتها تغطي الوطن العربي والإسلامي ، ولم تقم دولة الخلافة بعد ، فأين ستقوم بوجود هذا الإحتلال العلني والخفي للأرض الإسلامية  .؟ وكم ستين عاما أخرى سننتظر حتى تقيموا لنا دولة الخلافة ..؟، ولماذا يزعجكم أن يسألكم سائل عن تضحيات شباب حزب التحرير من أجل فلسطين أو عن عدد شهداء الحزب دفاعا عن فلسطين .؟

ويقول التعليق أو الرد : ( أما إيمان الحزب بالجهاد على أرض فلسطين ، والسؤال عما قدمه حزب التحرير من شهداء دفاعاً عن القبلة الأولى ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالحزب يؤمن إيماناً قاطعاً أن تحرير فلسطين لا يكون إلا بالجهاد ، والجهاد مفهوم شرعي ، بين الشرع أحكامه وكيفية القيام به ، وإذا غاب عنك فقه الجهاد فارجع إلى كتاب الحزب (الجهاد في الإسلام) الصادر سنة 2008م ففيه البيان الشافي ) ، ومع إحترامي لكتاب الحزب الحديث الصدور فإنني لست بحاجة لرؤية جهاد الحزب على الورق ، أريد أن أراه على الأرض ، فالجهاد على الورق لا يحرِّر وطنا ولا يعيد خلافة .  

مع صادق محبتي  للأخ أ.ح ولإخواني في حزب التحرير ، وأرجو
أن لا يفسد الخلاف للود قضية .


Ziad_1937@yahoo.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الجهاد على الورق ، لايحرر وطنا ، ولا يعيد خلافة…”

  1. استاذ زياد المحترم
    مع حبي وتقدير للنقاط الفصل التي ذكرتها وقوة الحجة ويقيني ان الذي يجري على الارض مختلف تماما لما يجري خلف الكواليس ، ولكن ان ادماج حركة المقاومة الاسلامية البطله وتدجينها من خلال المشاركة في الانتخابات سيكون اثره السلبي فادح مستقبلا والامثله في العالم كثيرة، وكذلك تحميل حزب متواضع الامكانيات اقامة الخلافة او احداث تغيير على ارض الواقع ضرب من الخيال، في حين ان احزاب وجماعات ذات ثاثير كبير ومنها الاخوان نلمس تراجعها عاما بعد عام وتتاكل بشكل واضح نتيجة التصرفات البراغماتية التي تنتهجها.
    ودمتم استاذي الفاضل

  2. أحمد الحلواني قال:

    الأخ الكريم زياد أبو غنيمة المحترم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
    قرأت الرد المنشور في الدستور بتاريخ 3/9/2009 على تعليقي على مقالك، ووقفت على ما جاء فيه وإليك هذا التعليق:
    ورد في ردك ما يلي:
    (أما الفتوى فقد صدرت فعلا ، ولكن موضوعها لم يرد فيه نص قاطع من قرآن كريم أوسنة مطهرة ، فهي إذن إجتهاد ليس حراما أن يعاد النظر فيه على قاعدة تغير الأحكام بتغير الأحوال)
    ويبدو أنك سلمت بوجود هذه الفتوى تسليماً، ولم تقرأها أبداً، وإلا لو أنك كنت قد قرأتها لوقفت على هذا النص الوارد فيها: (وخلاصة القول: إن الحكم الشرعي في جميع هذه الأمور السابقة ثابت لا يتغير وإن تغير الظروف لا يحيل الحرام إلى مباح، كما أن الاحتجاج بالواقع مرفوض شرعاً كذلك. والمطلوب ألا نساير الواقع الفاسد وندخل فيها ونرضى به ونصبح من سدنته، بل المطلوب شرعاً أن نرفضه وننكره وأن نقوم بتوعية الناس بخطورته على دينهم ودنياهم وحشدهم للجهاد والبذل والاستمرار في التضحية حتى النصر المؤزر بإذن الله. قال تعالى {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}) انتهى وهذا النص يهدم قولك أنها _أي الفتوى_ (إذن إجتهاد ليس حراما أن يعاد النظر فيه على قاعدة تغير الأحكام بتغير الأحوال) فضلاً عن أن قاعدة “لا ينكر تغير الأحكام بتغير الزمان والمكان” قاعدة فاسدة، وليس لها دليل شرعي، وهي من اجتهادات عصر الهبوط الفكري أواخر الدولة العثمانية.
    أما قولك “ثمَّ راجع الحزب إجتهاده فتراجع عنه وحرَّم المشاركة” فأتمنى أن تضع إصبعي على مثل هذا التراجع، وأين ورد، وفي أية نشرة أو كتاب، والرأي عند حزب التحرير لا يتغير بتغير الزمان والمكان، وقد هاجم الحزب هذه القاعدة الآنفة الذكر، وبين فسادها بالأدلة الشرعية، فكيف تجعله يسير ملتزماً بها؟! والحزب لا يزال يرى جواز الترشح لمجلس النواب لمحاسبة الدولة، ويحرم عليه المشاركة في التشريع أو إعطاء الثقة، أما موضوع المشاركة من عدمها فهذا أمر يرجع للحزب.
    أما موضوع أن المشاركة أوجب من المقاطعة لوجود الاصطفاف الأميركي والأوروبي والروسي وبعض العرب وراء منظمة التحرير بزعامتها الفتحاوية لتمرير مشروع تصفية القضية الفلسطينية، فلماذا لم يقل هذا الكلام عندما أجريت الانتخابات الرئاسية للسلطة الفلسطينية وجاءت بعباس رئيساً للسلطة، وحماس وهي الخبيرة هي التي تعلم من هو محمود عباس، أم أن الترشح للانتخابات الرئاسية لم يكن واجباً عندها، ووجب عند الانتخابات النيابية؟! وهل أفصحتم عن الأدلة الشرعية في ذلك كله، ولا تقل لي المصلحة، فالمصلحة تبع للشرع، والشرع ليس تبعاً للمصلحة، فحيثما يكون شرع الله تكون المصلحة، وليس العكس. هذا أولاً.
    وأما ثانياً، فهل أوقفت مشاركة حماس مشروع التصفية؟! أم ساهم في دفع حماس لوقف المقاومة لصالح التصفية، وهذا واضح من الهدنة غير المعلنة بين “إسرائيل” وحماس في غزة. هذا من جهة، ومن جهة أخرى مشاركة حماس في السلطة وما تعرضت له من حصار تحمل الجزء الأكبر منه المسلمون في غزة، دفعها للقبول بحلول التسوية، وليس للمحافظة على الثوابت، فالثوابت باتت متحركة، وتحرير كامل الأرض أصبح قبولاً بدولة فلسطينية على حدود عام 1967، والمقاومة أصبحت وسيلة وليست غاية تنتهي عندما تسترد بعض الحقوق، وعندما سئل إسماعيل هنية من قبل مراسل محطة البي بي سي البريطانية السؤال التالي: “هل بإمكانك أن تذهب يوما ما إلى واشنطن وتوقع اتفاقية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، هل تتمنى حصول ذلك؟” فأجاب “فلنأمل حصول ذلك”؟!! والمقابلة موجودة ومنشورة ومثبتة على شبكة النت وبإمكانك مراجعتها، وبإمكاني إرسالها إليك. وما تصريحات قادة حماس المنشورة على الفضائيات أنه لن يكن هناك حل دون حماس، وتصريحات خالد مشعل الأخيرة بقبول حل الدولتين أنهى أي نقاش، فالموضوع محسوم، وليس بحاجة إلى فذلكة وتوضيح، قبول بحل الدولتين، خطة أميركا، فمن فوت الفرصة على الآخر، اتركه لاستنتاجك.
    أما بالنسبة لخبر عزم الكيان الصهيوني بدعم من أمريكا تمرير مشروع قرار في الامم المتحدة يحظر بموجبه على أية دولة من الدول الاعضاء في الجمعية العامة للامم المتحدة السماح لأي حزب او حركة إسلامية المشاركة في أية انتخابات تجرى فوق أراضيها، ويخص المشروع بالذكر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في فلسطين وحزب الله في لبنان. فأستغرب أن تقول هذا الكلام، وأنت تعلم أن مشاركة حماس في الانتخابات لم تكن لتحدث دون موافقة أميركية على ذلك، ولم يكن عباس ليسمح لحماس المشاركة في تلك الانتخابات لولا الضوء الأخضر الذي أخذه من أميركا في السماح لها بالمشاركة، بل كان دفع حماس للمشاركة هدف أميركي، فهي تبحث عن الممثلين من التيار الإسلامي ليوقعوا على حل تصفية قضية فلسطين، وأظنك تتذكر أيضاً أن الرئيس الأميركي السابق كارتر كان أحد المراقبين الدوليين على هذه الانتخابات، وصرح وقتها أنها الأكثر شفافية ونزاهة في المنطقة.
    أما موضوع التضحية من أجل فلسطين، فأقول باختصار وقد سبق أن أشرت إلى ذلك في ردي السابق، إن شباب حزب التحرير يضحون في سبيل ما هو أغلى من قضية فلسطين، في سبيل إعادة دولة الخلافة لاستئناف الحياة الإسلامية بتطبيق الإسلام في الداخل وحمله إلى الخارج، فمن يضحى في سبيل الأغلى، هل يقصر نفسه عن التضحية في سبيل الغالي؟!! والحزب لا يرى أن قضية فلسطين هي قضية العرب المركزية كما أراد الغرب أن يفهم المسلمين، وأن يشغلهم بها، فقضية العرب والمسلمين هي عودة الإسلام إلى معترك الحياة والدولة والمجتمع، وليس قضية فلسطين على أهميتها، ولا قضية العراق أو أفغانستان، والعمل يجب أن يكون باتجاه الحلول الجذرية، وأن تحشد طاقات الأمة باتجاهها، لا أن تبعثر الجهود في سبيل القضايا الفرعية الناتجة في الأساس عن المشكلة الأولى للمسلمين، وهي هدم دولتهم وتجزئتها.
    أما قولك “فإنني لست بحاجة لرؤية جهاد الحزب على الورق ، أريد أن أراه على الأرض ، فالجهاد على الورق لا يحرًّر وطنا ولا يعيد خلافة” فبيان كيفية القيام بالجهاد ليست جهاداً على ورق، ولا هي جهاد من حيث مفهوم الجهاد؛ لأن الجهاد مفهوم شرعي وهو يعني قتال الكفار إعلاء لكلمة الله، فهل من “يجاهد” لإيجاد الدولة الفلسطينية ورفع العلم الفلسطيني مع قوله أن تطبيق الشريعة راجع لخيار الشعب، هل من يفعل ذلك يكون مجاهداً في سبيل الله، وتكون تضحيته من أجل الأقصى ومن أجل الإسلام، أم من أجل الدولة الفلسطينية؟؟!!
    أحمد الحلواني/ الأردن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر