عيب .. يا.."رأي"…!
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 21 كانون الثاني 2007 الساعة: 22:11 م
صواريخ ..كلام
عيب .. يا…."رأي"…!
زياد أبو غنيمة
لا أظنني أكشف سراً إذا قلت بإن الود مقطوع على الآخر، ومنذ سنوات طويلة ، ما بين صحيفة " الرأي " الأردنية وبين الإسلاميين ، وخاصة حركة الإخوان المسلمين بكل لافتاتها ، ولا أظنني آتي بجديد إذا قلت بأن من حق " الرأي " ،

مثلما من حق كل وسيلة إعلام ، مثلما من حق كل إنسان أن يحبوا أو يكرهوا كما يشاءون ، ولكن حتى الكراهية لها آداب ، أولها أن لا تتعدى حدود الذوق ، وأن لا تتذاكى على عقول الناس وتستهبلهم ، وهذا ما وقعت به صحيفة " الرأي " في عدد السبت ( 20/1/2007 ) ، حين نشرت عنوانا مثيرا مستفزا مقزِّزا يقول :
هنيـَّة : لن أنصاع للشروط حتى لو جاءت من الذات الإلهية ..
" الرأي " لم تكتفِ بهذا العنوان المقزِّز ، وأنما زادت الطين بلة فذكرت أن هذا الكلام جرى على لسان هنيـَّة في أول لقاء لحكومته بعد عودته من أداء فريضة الحج ….!!!!!!!!!!!!!!!!! ، واشتطت " الرأي " في إستهبال الناس حين نسبت خبرها الذي حمل هذا العنوان المستفز إلى فضائية يبرأ إسمها منها ، ويعرف كل عربي ومسلم أنها خندق متقدم في جحفل الإعلام المتأمرك المتصهين الرغالي للتحريض على الإسلاميين والإساءة إليهم ، وخاصة حركة الإخوان المسلمين بكل لافتاتها ورموزها .
لا أنكر على " الرأي " ولا على غيرها أن لا تحب الإخوان وأن لا تحب "حماس" التي يشرِّفها أن تكون غصنا باسقا من أغصان شجرة الإخوان الذين يشرِّفهم أيضا أن تكون حماس منهم ، ولا أنكر على " الرأي " أن تمارس سياستها غير الودية تجاه الإخوان وحماس ، ولكني أنكر عليها أن تقلب الحقائق في مخالفة فاقعة لأدنى متطلبات المصداقية المهنية.

هل تظن " الرأي " ، وهل تظن الفضائية التي يبرأ منها إسمها التي نقلت عنها " الرأي " هذا الخبر الغبي أن عاقلا يصدِّق أن إسماعيل هنية القادم لتوِّه من الحج ، خطيب الجمعة ، المواظب على الصلاة منذ طفولته ، الحافظ لأكثر القرآن الكريم ، يتفوَّه بهذا الكلام الذي يخرج قائله إلى الكفر والعياذ بالله ..؟؟
الحقيقة التي تجاهلتها " الرأي " ، وتجاهلتها الفضائية المتأمركة المتصهيتة المترغِّلة ، أن هذا الكلام القذر جرى به لسان رئيس كتلة " الأقلية " الأوسلوية الفتحاوية في المجلس التشريعي الفلسطيني عزَّام الأحمد في مقابلة مع فضائية المنارفي برنامج " بين قوسين " مساء يوم 16/1/2007 حيث قال الأحمد حرفيا : نحن لن نقبل أموالا بشروط حتى لو كانت من رب العالمين " ، ويستطيع رئيس تحرير " الرأي " وكل كادر " الرأي " ، وكل الذين قرأوا خبر " الرأي " أن يسمعوا عزام الأحمد وهو يهدر بهذا الكلام المقزِّزأذا فتحوا على موقع " أخبارنا " على الإنترنت الذي يعيد عرض برنامج المنار بالصوت والصورة .
الحقيقة الأخرى التي تجاهلتها " الرأي " والفضائية المشبوهة أن رئيس الوزراء الفلسطيني الذي أفرزته أنزه إنتخابات عرفها العرب منذ عشرات العقود الأخ المجاهد الحاج إسماعيل هنية رعاه الله وحماه ، وفي جلسة لمجلس الوزراء ، وبحضور إعلامي ، وليس وشوشة بينه وبين وزير الخارجية كما نقلت " الرأي " عن وكالة أنباء أوسلوية مغمورة ، أعاد ، من باب الإستنكار ، هذا الكلام المقزز الذي جرى به لسان عزام الأحمد ، فقطشت الفضائية المشبوهة ( أصلها متعووووووده على القطش ) هذا المقطع وحده بصوت الأخ المجاهد الحاج إسماعيل هنية لتزعم كذبا وافتراءا ً أنه كلامه ، لتسارع " الرأي " إلى التقاطه لتتذاكى به على قرائها لتمارس سياستها في التشويش على الإسلاميين والتحريض عليهم .
أجزم أن مثل هكذا أكاذيب وافتراءات لن تزيد هنية وحماسا إلا المزيد من محبة الناس والتفافهم ، وحسب هنية ، وحسب حماس ، وحسب الإسلاميين ، أنهم ما كانوا ليكونوا عرضة لكل هذه الحملات المغرضة الغبية البائسة اليائسة لولا أنهم أصبحوا الرقم الأصعب الذي يقض مضاجع الصهاينة والأمريكان والرغاليين وخاصة الأوسلويين .
هل أضيع وقتي إذا طلبت من " الرأي " إعتذارا ، للحقيقة أولا ، ولمتطلبات المصداقية المهنية ثانيا ، ولقرائها ثالثا ، وللأخ المجاهد الحاج الرئيس أسماعيل هنية أخيرا …..؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 9:20 ص
أنا أستغرب لماذا الرأي تحارب المسلمين وهي أهم جريده في أرض الرباط وليست مرتزقة بحاجة للأموال المسمومة المتصهينة ولماذا تحضر الصحفيين المطبعين التافهيين المرتزقة يأتون إلى الجريدة فقراء (وهذا ليس عيب) وبعد عدة مقالات تهاجم الفطرة والأخلاق والمسلمين فإذا هم من أصحاب الأموال والحياة المخملية والمطاعم الغالية والدورات في بريطانيا والخارج ثمنا بخسا لردحهم وإبحارهم ضد الوطن (وهذا هو العيب) فلو صبروا فالرزق على الله لأتاهم رزقهم حلالا ولكنهم في طغيانهم يعمهون تبت أقلامهم فإنها ستصبح من حطب جهنم لتصلي وجوهم وأيدهم
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 1:09 م
شكرا لك للتوضيح ونثني على كلامك ودفاعك المنطقي والعادل
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 9:31 م
الاخ زياد، اكيد انك عرفت بان “مجهولين” قد قاموا بتفجير مكاتب العربية في غزة، بعد تهديد المراسلين بالقتل من قبل عناصر من حماس.
لا شك بأنك تعتقد بان ملائكة حماس بريئة من هذه الاعمال كلها. كيف لا وهم ملتحون و يحفظون ايات قرانية و يرددون الشعار الفارغ “الاسلام هو الحل”. نعم، فهؤلاء الملائكة دائما مظلومين، و عرضة للاستهداف و المؤامرات من قبل الاردن و اسرائيل و فتح و كل العالم. يا حرام.
ارجو احترام ذكاء الناس. فقد اصبح الناس يرون كل شيء.
يناير 22nd, 2007 at 22 يناير 2007 10:04 م
لا حول الله …
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 3:21 ص
عزيزي العلماني هداني وهداك الله ، كنت أتمنى أن تعلق على موضوع مقالتي ، وليس الهروب إلى إتهام حماس وشتم الحماسيين الذين لا يضيرهم أن ينضم أمثالك إلى الأمريكان والصهاينة والرغاليين في شتمهم ، فهذا شرف لهم وعار عليك . أما قصص التفجير والتهديدات فكل شعبنا في فلسطين وكل أمتنا ، وكل الشرفاء في العالم يعرفون أنها صنعة عصابات الأوسلويين المتأمركين المتصهينين ، من الذي إحرق المجلس التشريعي ومجلس الوزراء وبيوت نواب ووزراء حماس أيها العلماني الشجاع الذي جبن عن ذكر إسمه ..؟؟؟؟؟
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 5:27 ص
نعم، فكل من لا يتفق مع اصحاب اللحى و المتاجرين بالدين هو امريكي متصهين و خائن. اما ان تتهم انت الناس بالشتم فهذا شيء مضحك.
ان تغيير موضوع التعليق لا يغير مضمونه. فكون هناك زعرنة من جانب فتح لا يعني ان ملائكة حماس هم بريئون، كما تحاول ان توحي. ثم من يهدد بالقتل هو دائما متهم عند حدوث الجريمة. هذا لا يتطلب الكثير من التحليل.
لست شجاعا. و لست معنيا بقيام اصحاب اللحى و الدشاديش القصيرة بمعرفة من اكون. فالذكي من اتعظ بغيره.
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 6:36 ص
مرة أخرى هداني وهداك الله ، ويبدو أن حقدك لا يتوقف عند حماس ، وإلا فلماذا تقحم من تسميهم أصحاب اللحى وتشملهم بشتائمك التي لا تضيرهم ، وبالمناسبة أنا أفخر أنني من أصحاب اللحى ، ويبدو أن حقدك الأعمى أعماك عن فهم كلامي ، فأنا لم أتهمك بأنك أمريكي أو صهيوني ، ولكنني قلت أن من يشتم حماس والإسلامييين ينضم في ذلك إلى الأمريكان والصهاينة والرغاليين الذين لا يزيد شتمهم لحماس وللإسلاميين حماسا والإسلاميين إلا شرفا وفخرا والمزيد من التفاف الشرفاء وما أكثرهم حول حماس وحول الإسلاميين .
هداني وهداك الله .
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 7:51 ص
لو تتحلى ببعض من الأدب أبها “العلماني”، وأرجو أن تحترم اختلاف وجهات النظر والآراء كما تريد “احترام ذكاء الناس”، الذي لا نشك بأن الكاتب قد استخف به يوماً ما، فقد عهدنا فيه الجرأة في الحق دائماً.
يناير 23rd, 2007 at 23 يناير 2007 3:20 م
الاخ زياد. لست حاقدا، و لكن يجب الاعتراف بأنك متعصب للاسلاميين بشكل يمنعك من مناقشة ما يصدر عنهم بشكل متجرد. اما صفة الشرف فليست مرتبطة بتربية لحية او عدم تربيتها او ترديد ايات قرانية او عدم ترديدها.
اما الاخ اللي “مش علماني” فاقول له ان استغلال الدين كغطاء سياسي هدفه العملي قمع الاراء المخالفة. فاذا اردت احترام الرأي و الرأي الاخر كما تقول، فيجب وضع الدين جانبأ و عدم ادعاء احتكار الحقيقة من خلال اسباغ طروحاتك بالقداسة.
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 3:06 م
إلى العلماني السلولي
ما الخطأ الذي ارتكبته حماس ؟
ألم يدفعها أزلام واشنطن و تل أبيب من أمثال دحلان و عباس إلى هذا الوضع ؟
ثم إن إلهك ” إسرائيل” قامت على مجموهة من التخاريف و الأساطير الدينية و التوراتية
يا سلولي ….
سلم منك اليهود و الأمريكان و لم يسلم منك الشرفاء و المجاهدون
و أحب ان أقول لك : نعم نخن نثق في أصحاب اللحى و الدشاديش القصيرة لأنهم يعيشون بيننا و يتعاملون معنا و نشأوا بيننا و نعرف من عم و هم يعرفون من نخن و لا نجدهم في المنتجعات و الخمارات أمثال أسيادك
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 3:08 م
المقالة التالية كتبتها في مدونتي إبان حرب لبنان
اقرأها يا سلولي
http://alayasser.maktoobblog.com/?post=161888
العالمة و الطبال
____________
لا أعرف لماذا يذكرني أسلوب البعض في هذه الأيام العصيبة بالعالمة ” أو الغازية” و الطبال في الأفراح عندما تقول الراقصة ” العريس ” فيقول الطبال ” ريس” تقول ” العروسة ” فيتبع وراءها ” روسة” … ” المعازيم ” … “زيم “… و هكذا .
كتبة المارينز على نهج أجدادهم المنافقين و سيدهم ( عبد الله بن أبي سلول ) لعنهم الله يقولون ما وعدنا الله و رسوله إلا غرورا فنجدهم أبواقا تعيد بالعربية ما يقوله سيدهم في البيت الأسود بالإنجليزية .
نجدهم في مقالاتهم لا تستفزهم مذبحة شاطئ غزة و مأساة هدى غالية و لكن تستفزهم عملية” الوهم المتبدد ” فينبحون علينا بأن الجماعات “المتطرفة” ستجر الوبال على الشعب الفلسطيني .
نجدهم لا يذكرون شيئا عن الطفلة عبير التي اغتصبها الخنازير ثم حرقوها مع عائلتها و لكنهم يتحدثون عن الحرب الأمريكية التي ستقتلع ” جماعات التطرف الديني ” و ضحايا ” الإرهاب ” من الأبرياء و هم أكثر الناس علما بالإرهابيين الحقيقيين الذين يجزلون لهم العطاء … ملحوظة: بعد اغتصاب عبير خرجوا علينا بأن ” إرهابيين تكفيريين ” فعلوها حتى افتضحوا بسبب خلاف بين خنزيرين داخل معسكرهم و شريط فيديو تسرب للصحافة .
يخرجون علينا بأن حزب الله و نصر الله هو السبب في الدمار الذي لحق بلبنان و يصورون الأمر و كأنه اعتداء على “دولة إسرائيل” و يغضون الطرف عن هذا المشروع السرطاني الأسود الذي لم يجر على بلادنا منذ يومه الأول إلا الوبال و الخراب .
بداية : أين هي هذه النهضة التي كانت فيها لبنان قبل العدوان؟ أهي نهضة “ستار أكاديمي” و ” العندليب من يكون؟ ” أم هي “نهدة” هيفاء و نانسي … دعنا من هذا الان و لكن لا تتناسوا أن هناك أرض لبنانية لا تزال تحت الاحتلال و أسرى لبنانيين لازالوا في سجون العدو و شبكات موسادية تعيث في لبنان فسادا غير الطلعات الجوية المستمرة التي لم تنقطع منذ 30 عاما بلا أي داع
يقولون : فلنتفرغ لبناء الأوطان بدلا من الحرب و الدمار…
لا إله إلا الله … و هل نحن آهل حرب و دمار
كتابنا الذي نؤمن به يقول :
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة216
ثم هل هذه الأنظمة المكتوبة علينا و المدعومة من إلهكم الأمريكي أنظمة تنمية و بناء ؟
و إن حاول الإسلاميون أخذ زمام المبادرة لإصلاح التعليم و البحث العلمي و المشروعات فهل سيتركون في حالهم؟ و لننظر إلى حماس كمثال
و لننظر إلى الصومال التي ظلت عقدا و نصف تعاني من البلطجية المدعومين من واشنطن فلما جاءت المحاكم الإسلامية لتحريرها وقف الكل في وجهها
و لنسأل من الذي قتل المشد و مشرفة و سميرة موسى؟
من الذي يقف في وجه أي دولة مسلمة أرادت أن تبني لنفسها برنامجا نوويا لتوفير الطاقة ؟
من الذي ينشر الخنا و الانحلال بين المسلمين … هل تلك الدعارة الأخلاقية ستساعد في بناء الأوطان ؟
إن نهضة بدون إدارة ترعى الله و قوة عسكرية مهابة لن تكون و لن تحدث إلا في أحلامكم
أيها السلوليون استفيقوا من غفلتكم و لا تؤذونا بكلامكم ، قد كرهنا بقاءكم فدينكم ليس الإسلام ولا المسيحية و لا حتى الإلحاد … دينكم الحقيقي هو الحقد على الإسلام و إبادة أهله و حسبنا الله و نعم الوكيل
و الله لكم أتمنى أن يغتصب أحد الأشقياء شقيقة أحدكم أو أمه أخته أمام عيونكم و لنرى عقلانية و حكمة سيادتكم و عدم انجراركم وراء العواطف
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 3:16 م
يا سلولي يا علماني … اقرأ هذا التقرير لتعرف حقبقة أسيادك الذين تواليهم و تلعق أحذيتهم
_________________________________________________________
http://iraqirabita.org/index3.php?do=article&id=7303
__________________________________________________________
و صدق الذي قال فيكم :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }آل عمران118
حقا …. قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم اكبر