لماذا سكتت
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 19 أيلول 2007 الساعة: 18:24 م
صواريخ … كلام
لماذا سكتت " شهرزادات " الحكومة عن الكلام ..؟؟
زياد أبو غنيمة
هل يدلني أحد على كلمة واحدة صدرت عن دولة رئيس حكومتنا الدكتور معروف البخيت العبَّادي ، أو عن أي وزير من وزرائه ، وخاصة الناطق باسم الحكومة الوزير الوسيم الأستاذ ناصر جوده ، أو عن أي كاتب من شهرزادات الحكومة في مقالاتهم الصحفية تعليقا على تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان الذي أشار بالنص الحرفي إلى :
أولا ً : التدخل السافر لبعض الجهات الإدارية، والأمنية في مسارالانتخابات لصالح مرشحين معينين على حساب منافسيهم وممارسة الضغوط المختلفة على بعضالمرشحين للانسحاب لصالح مرشحين آخرين .
ثانياً : استغلال منتسبي القواتالمسلحة الذين لهم حق المشاركة في الانتخابات البلدية للتصويت على شكل مجموعات خارجمناطق اقامتهم ولصالح مرشحين معينين ، وبطريقة التصويت العلني (الأمي ) علماً بانحملة الشهادات الجامعية في القوات المسلحة الأردنية يشكلون نسبة كبيرة من الضباط،كما ان الأغلبية الساحقة من الافراد هم دون سن الأربعين ومعظمهم من حملة الشهادةالثانوية على الأقل، وقد حدث ذلك في اكثر من محافظة وعلى نطاق واسع ومكشوف فيمحافظات الزرقاء وأربد ومأدبا. كما رصد المركز الوطني لحقوق الإنسان ، ان اعداداًمن العسكريين المشار إليهم أدلوا بأصواتهم عدة مرات وفي مراكز الاقتراع كافة فيالمحافظة الواحدة.
هذان بندان فقط من أحد عشر بندا وردت في تقرير المركز الوطني لحقوق الإنسان تشهد كلها بوضوح ما بعده وضوح أن الإنتخابات البلدية لم تكن نزيهة وشفافة كما تدَّعي حكومة دولة البخيت ، ومع ذلك صمتت الحكومة وشهرزاداتها في بعض صحفنا عن التعليق ولو بكلمة واحدة ، أو بحرف واحد ، أو حتى بقلبة بوز أو بفاصلة أو علامة تعجب .
تعالوا نقلب الصورة ، عندما قال مرشحو الحركة الإسلامية ومرشحون عشائريون ومستقلون إن الإنتخابات البلدية لم تكن نزيهة ولا شفافة ، فاعت مدبرة الحكومة وشهرزاداتها في بعض الصحف ، تنهشهم في وطنيتهم وفي إنتمائهم ، و تتهمهم بالتطاول على ثوابت الوطن ، وما برحت الحكومة وشهرزاداتها حتى هذه اللحظة يقرعون طبول التحريض عليهم وتهدر كراماتهم تحت سنابك أقلام بعض شهرزادات الحكومة في بعض الصحف .
هل يتلطف دولة رئيس حكومتنا الدكتور البخيت فيعطيني فرقا واحدا بين ما قاله المرشحون الإسلاميون و العشائريون والمستقلون عن تزوير الإنتخابات البلدية ، وبين ما قاله المركز الوطني لحقوق الإنسان عن تزوير الإنتخابات البلدية .
إذن ، لماذا دقــَّت الحكومة ووزراؤها وناطقها الرسمي الوسيم وشهرزاداتها في بعض الصحف وما فتئت تدقُّ بزكي بني إرشيد وعلي العتوم و.. و.. و .. إلخ إلخ إلخ ، بينما تخشبت وصمتت أماممعالي شاهر باك ..؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 7:58 م
والله احنا الشهرازادات وهم الشهرايارات
شكرا استاذنا العزيز واتمنى ان تكون مدونتك بادرة خير للحوار العقلاني البعيدعن المزايدات والتطرف
واتمنى ان تستمر
المهندس رضوان محرز
الجزائر
سبتمبر 20th, 2007 at 20 سبتمبر 2007 8:45 م
الأستاذ الفاضل زياد أبو غنيمة حفظه الله .
القضية ليست قضية رمانة القضية أن القلوب وحمانة . دولة رئيس الزوراء ووزيره الوسيم وشهرزادات الحكومة وببغاواتها وأصحاب أقلام التدخل السريع كلهم يعلمون الحقيقة ، ولكن الحركة الإسلامية بالنسبة لهم هي بنت الضرة .وأعتقد أنه لو صدر عشر هذا التقرير بحق حكومة دولة أجنبية لسارعت حكومتها واحتراما لذاتها وقدمت استقالتها ، ولكن دولة البخيت وحكومته مصرة على أن تبقى كاتمة على أنفاس هذا الشعب المقهور أطول فترة ممكنة . أتوقع أنه بعد صدور هذا التقرير أصبح من حقنا المشروع رسمياً أن نخاطب دولة رئيس الوزراء الأفخم ونقول له داخلين على ولاياك حل عنا وقدم استقالتك.