قائمة الإسلاميين الإنتحابية .. بحاجة إلى إعادة نظر

كتبهازياد أبو غنيمة ، في 17 تشرين الأول 2007 الساعة: 05:19 ص

صواريخ … كلام
قائمة الإسلاميين الإنتحابية .. بحاجة إلى إعادة نظر 
زياد أبو غنيمة
أتمنى أن تكون قيادات الحركة الإسلامية التي تـُحسب عليها قائمة الحركة الإنتخابية المعلنة قد توقفت مليا ،وبموضوعية ، وبدون حساسية ، أمام مثل هذه العناوين التي زخرت بها صحفنا تعليقا على القائمة :
·       الإخوان يقعون في الفخ .
·       وزير القطاع العام ( د . محمد الذنيبات ) أعدَّ المقلب ، والمعتدلون شربوه .
·       قائمة الإخوان ، تراجعٌ لقوتهم التقليدية .
·       قائمة الإسلاميين ، رسالة تطمين للدولة .
·       مشاركة الإخوان في الإنتخابات ، صحوة ٌ أم صفقة …؟؟؟
·       جبهة العمل الإسلامي والحكومة ، عنوان لمكان واحد .
من الخطأ ، ومن السذاجة ، أن تدفن قيادات الحركة الإسلامية التي توصف بالمعتدلة ، والتي حُسبت القائمة عليها رأسها في الرمال ، كما تفعل النعامة ، لتكابر في الزعم بأن الأمور داخل الحركة عال العال ، وأن القائمة بتشكيلتها المعلنة موضع إجماع قيادي وقواعدي داخل الحركة ، وواقع الحال يؤكد أن الأمر ليس كذلك .
ما زلت مقتنعا ، حتى الآن ، بعدم وجود صفقة بين الحركة الإسلامية ، إخوانا وجبهة ، وبين الحكومة ، ثمنا لمشاركتهم في الإنتخابات ، ولكنني أصبحت أكثر ميلا للإقتناع بأن الحكومة نصبت فخا ً للحركة ، وأن بعض قيادات الحركة السابقين والحاليين ممن يوصفون بالمعتدلين أو الحمائم لعبوا ، من حيث يشعرون أومن حيث لا يشعرون ، دورا ً رئيسا ً في استدراج الحركة للوقوع في فخ الحكومة .
على قيادات الحركة الإسلامية ، وخاصة من يوصفون بالمعتدلين أن يعترفوا بأن القائمة الإنتخابة التي أعلنوها أثارت إشكاليات لبَّدت أجواء الحركة الداخلية برياح الشك والتشكيك ، وقد تتحول هذه الرياح ، إذا لم يتم تلافي هذه الإشكاليات ، إلى عواصف وزوابع تعصف بالصف الداخلي للحركة ، وتضع فرصة القائمة ومرشحيها بالفوز في مهب الرياح ، مثلما لبَّدت أجواء أنصار الحركة ومحبيها برياح الشك والتشكيك بما يُخشى أن ينعكس سلبا على القائمة إن من حيث إيثارهم عدم الذهاب لصندوق الإقتراع ، أو من حيث أن يتحولوا إلى دعم مرشحين آخرين .
أخطر هذه الإشكاليات ما يحيط بالقائمة ، سواء من حيث أسماء بعض المرشحين ، أم من حيث عدد المرشحين ، أم من حيث استبعاد أسماء معينة عن القائمة ، من شبهات التطابق الكامل مع المواصفات والمتطلبات التي أوحت بها الحكومة من خلال ممارساتها الصدامية مع الحركة ، أو من خلال الهجمة اللا معقولة واللامنطقية ، المباركة ، وربما الموجهة حكوميا ضد بعض رموز الحركة ، وتحديدا ضد الأستاذ زكي بني إرشيد في إحدى الصحف المحسوبة على الحكومة .
كما أن مظاهرالحفاوة والترحيب والإطراء التي استقبلت بها بعض الصحف والكتاب الذين يضبطون أوتار رباباتهم على إيقاعات الحكومة قائمة الحركة الإنتخابية أفرزت إشكالية أخرى استفزَّت قطاعات من قيادات وقواعد الحركة ورسَّخت من شكوكها بوجود دور للحكومة في صدور القائمة بالتشكيلة التي خرجت بها ، وتفاقمت هذه الإشكالية وضاعف من حدة الإستفزاز لقطاعات مؤثرة داخل الحركة ما اختلط بالحفاوة الحكومية بالقائمة من شماتة بتيار قيادي وقواعدي واسع داخل الحركة يوصف بتيار الصقور .
ولعل أكثر هذه الإشكاليات استفزازا للمشاعر داخل الحركة الإسلامية وفي أوساط متعاطفة معها وخاصة في الدوائر ذات الثقل التصويتي الفلسطيني ، حرص بعض الصحف والكتـَّاب الذين يتناغمون مع الحكومة في خصومتهم للحركة الإسلامية على تصوير القائمة وكأنها كانت هزيمة لحماس ، مما انعكس سلبا على القائمة ليس في أوساط ما يوصف بتيار الصقور وإنما في أوساط ما يوصف بتيار المعتدلين أو الحمائم أيضا .
ما زال بيننا وبين الفترة المحددة بالقانون لفتح وإغلاق باب الترشيح أيام قليلة ، ولكنها ستكون كافية لتعيد قيادات الحركة الإسلامية النظر في تشكيلة قائمتها الإنتخابية بشكل يتلافى جميع الإشكاليات والتداعيات التي أعقبت الإعلان عنها ، للخروج بقائمة جديدة معدَّلة تتجاوز حالة التشرذم التي سببتها القائمة داخل الحركة ، وتجمع الصف الداخلي للحركة وراء القائمة ، وتعيد ثقة الأنصار بالقائمة .
وفي رأيي فأن إعادة النظر في تشكيلة القائمة ينبغي أن تتوقف عند هذه النقاط .
أولا : إعادة دراسة قرار ترشيح الدكتور إرحيل غرايبة في الدائرة الثالثة دراسة تضع تجارب الحركة فيها في إنتخابات سابقة بعين الإعتبار ، وتدرس بتمعن تضاريس الخريطة الإنتخابية فيها دراسة متعمقة إن من حيث الأثقال التصويتية العشائرية أوالأثقال التصويتية المناطقية ( نوابلسة ، خلايلة ، شوام ، إلخ ) ، أو الأثقال التصويتية الحزبية والفكرية ، ودراسة فرص مشاريع المرشحين الذين تتردَّد أسماؤهم في الدائرة الذين تشير إستقراءاتي على ضوء خبرتي ( والله أعلم ) إلى أن النائب السابق الدكتور ممدوح العبَّادي قد حجز مقعدا من مقاعد الدائرة ، مما يعني أن مرشح الحركة سواء كان الدكتور إرحيل أو غيره سيتنافس على المقاعد الثلاثة الباقية مع مرشحين حيتان يملكون فرصا واعدة بالفوز ، فإن اطمأنت الحركة بعد هذه الدراسة الجادة إلى أن وضع مرشحها الدكتور إرحيل غرايبة وضع سليم ومطمئن وواعد فلتبق عليه في القائمة ، وإن كشفت الدراسة خلاف ذلك ، فلن يكون عيبا ولا حراما أن تستبدله بمرشح آخر من أعضاء الجماعة أو من أعضاء الحزب . 
ثانيا : فيما يتعلق بمرشحي القائمة في دائرة عمَّان الأولى النائب السابق المهندس عزَّام الهنيدي والمهندس موسى هنطش ، فإن استقراءاتي تشير إلى أن مقعدين من مقاعد الدائرة قد حجزا ( والله أعلم ) ، إذا سارت الأمور بدون تدخلات ، للنائبين السابقين المهندس خليل عطية والمهندس عزَّام الهنيدي ، مما يعني أن مرشح القائمة الآخر المهندس موسى هنطش سيتنافس على أحد المقعدين الآخرين مع مرشحين آخرين يعتمدون على أثقال تصويتية عشائرية أو مناطقية أو مالية مؤثرة ، ويبدو أن فرصته بالفوز تكمن في قدرة الحركة الإسلامية على وضع معادلة مدروسة بدقة لتوزيع الثقل التصويتي للحركة ، أعضاءا ً وأنصارا ً، على مرشحيها الهنيدي وهنطش ، مع ضرورة أخذ درس مما حصل في الإنتخابات السابقة في دائرة إربد الأولى من تنافس بين مرشحي الحركة على استقطاب الأصوات كل لنفسه مما أدى إلى فوز أحدهما وفشل الآخر .
 ثالثا ً : في دائرة عمَّان الثانية تبدو الفرصة سالكة أمام مرشحي الحركة ، فلا ضرورة لإعادة النظر فيها .
 رابعا ً : في دائرة عمَّان الرابعة أعتقد أن الحركة الإسلامية قادرة ، طبعا بمشيئة الله ، أن تقنص أحد مقاعد الدائرة الثلاثة إذا وقفت وقفة رجل واحد وراء مرشحها ، وهذا منوط بنجاحها على تجاوز الإشكاليات والتداعيات التي أفرزتها قائمتها المعلنة ، وتتعزَّز فرصة الحركة بفوز مرشحها إذا وقعت بعض عشائر الدائرة في فخ التشرذم ، مع عدم التقليل من قدرة بعض المرشحين العشائريين على مزاحمة مرشح الحركة بقوة .
 خامساً : في الدائرة الخامسة تبدو فرصة مرشح القائمة الأستاذ نمر العسَّاف واعدة إذا وقفت الحركة الإسلامية بثقلها وثقل أنصارها التصويتي وراءه وقفة رجل واحد ، وتتعزَّز فرصته إذا لم يكن صحيحا ما يتردَّد عن إصرار أحد أبناء عشيرة العسَّاف الدكتور شاهر العسَّاف على خوض الإنتخابات ، وإن صح ذلك فسيكون على الحركة أن تضاعف جهودها في استقطاب الأصوات لمرشحها السيد نمر العساف لإستدراك ما قد يخسره من أصوات العسَّاف .
 من جهة أخرى يبدو لي أن من مصلحة الحركة أن تبذل قياداتها جهودا ً جادة لإقناع النائب السابق الدكتور همام سعيد بالرجوع عن إصراره على عدم خوض الإنتخابات ، وإضافته إلى قائمة مرشحي الحركة لوجود فرصة واعدة بفوزه على غرار ما حدث في دورتين إنتخابيتين سابقتين ، دون أن يؤثر ترشيحه ، في رأيي ، على فرصة مرشح الحركة الأستاذ نمر العسَّاف .
 سادسا : في دائرة عمَّان السادسة لا تتوفر لدي معطيات كافية للحديث عنها ، وإن كنت ألمس تساؤلات عن أسباب استبدال نائبها السابق عن الحركة الإسلامية الشيخ نضال العبَّادي بالمرشح الجديد المهندس صايل العبَّادي .
سابعا ً : في دائرة إربد الأولى أصابت الحركة بالإكتفاء بمرشحين إثنين مما يمهد الفرصة أمامهما للفوز بمقعدين من مقاعد الدائرة الأربعة المخصصة للمسلمين إذا وقفت الحركة بثقلها التصويتي وثقل أنصارها وقفة رجل واحد وراءهما .
ثامنا ً : في دائرة البلقاء الأولى سجلت قيادات الحركة إحدى أهم نقاط القوة في قائمتها باختيار الشخصية الإخوانية المعروفة الدكتور عبد اللطيف عربيات الذي يتمتع بخبرة واسعة في الشأن النيابي من خلال رئاسته وعضويته لمجلس النواب الحادي عشر الذي أفرزته إنتخابات 1989 م ، والذي يتمتع بحضور قوي على الساحة السياسية ، والذي يستند إلى دعم عشائري مؤثر .
تاسعا : يبد و لي أن مرشح الحركة في دائرة البلقاء الثانية ( لواء عين الباشا ) النائب السابق الأستاذ محمد عقل ، ومرشح الحركة في دائرة الزرقاء الرابعة النائب السابق جعفر الحوراني يملكان فرصة واعدة ، بمشيئة الله ، في العودة إلى المجلس القادم الخامس عشر .
عاشرا ً : أحسنت الحركة بخوض غمار التنافس الإنتخابي لأول مرة في تاريخ الحركة في دائرة إربد الرابعة ( لواء الرمثا ) بمرشحها الأستاذ علي الخزاعلة ، وأعتقد أنه سيواجه منافسة شرسة من مرشحين يملكون فرصا واعدة .
حادي عشر : تطعيم قائمة الحركة بالنائب السابق الأستاذ سليمان السعد الريموني مرشحا للحركة في دائرة جرش الإنتخابية نقطة إيجابية لصالح القائمة ، مع عدم التقليل من جهود النائب السابق للحركة عن الدائرة الدكتور الصيدلاني إبراهيم العرعراوي .
ثاني عشر :  بعد تمثيل النائب السابق الأستاذ بدر الرياطي للحركة مرتين تحت القبة النيابية بحضور ملموس ، مرَّة عن دائرة محافظة معان في إنتخابات 1993 م ، ومرَّة عن دائرة العقبة في إنتخابات 2003 م ، سجلت الحركة نقطة إيجابية لقائمتها بالدفع بشخصية إخوانية معروفة وهو المحامي إبراهيم أبو العز رئيس بلدية العقبة السابق لخوض الإنتخابات القادمة .
ثالث عشر : يبدو أن الحركة درست جيدا تضاريس الأثقال التصويتية على الخريطة الإنتخابية في دائرة عجلون الأولى فأصابت في إختيار الدكتور محمد طعمة القضاة مرشحا لها فيها حيث تبدو فرصته واعدة ، بمشيئة الله ، حيث يتمتع بدعم الثقل التصويتي لعشيرة القضاة ، بالإضافة إلى دعم الثقل التصويتي للحركة الذي له نصيب في أصوات عشائر الدائرة الأخرى .
رابع عشر : لم أفهم سبب إحجام الحركة عن خوض الإنتخابات في دائرة المفرق التي كان لها تجربة ناجحة فيها في إنتخابات 2003 م حيث نجحت الحركة في إيصال مرشحها السيد عبد المجيد سليم حمد الخوالدة إلى المجلس الرابع عشر ، ولعل قيادات الحركة تعيد النظر في قرارها وتكرر تجربتها بإعادة ترشيح نائبها السابق أو غيره حيث تبدو الفرصة واعدة أمام مرشح للحركة في دائرة المفرق .
 
خامس عشر : أعتقد أن الحركة أصابت باختيار المهندس عبد الحميد الذنيبات مرشحا لها في دائرة الكرك الأولى حيث كان منافسا قويا في إنتخابات 2003م ، حيث حالت 422 صوتا فقط بينه وبين الفوز بأحد مقعدي الدائرة المخصصة للمسلمين ، وقد تقوى فرصته بالفوز إذا صح ما يتردد عن وجود بوادر انقسامات تشرذم أصوات بعض عشائر الدائرة ذات الثقل التصويتي على أكثر من مرشح .
سادس عشر : أصابت الحركة باختيار السيد أحمد الزرقان رئيس بلدية الطفيلة السابق مرشحا لها في دائرة الطفيلة الأولى حيث يستند إلى دعم عشائري مؤثر إلى جانب دعم الثقل التصويتي للحركة الإسلامية ذات الحضور في الدائرة ، ولكن ينبغي على الحركة أن تضع في حسابها أن معركة مرشحها لن تكون سهلة في مواجهة مرشحين أقوياء يتمتعون بدعم عشائري قوي ، وفي مواجهة مرشحين أقوياء يعتمدون في معركتهم على إمكانيات مالية كبيرة .
سابع عشر : يبدو لي أن فرص مرشحي الحركة في دائرة الزرقاء الأولى النائب السابق الأستاذ إبراهيم المشوخي وفي دائرة الزرقاء الثانية الأستاذ ممدوح المحيسن والدكتورة الصيدلانية حياة المسيمي ستكون واعدة في الإنتخابات القادمة ، ولكنني لم أفهم سبب إحجام الحركة عن الترشيح في دائرة الزرقاء الثالثة التي كان مرشحها في إنتخابات 2003 م السيدمحمد عواد حمد الزيود منافسا قويا فيها .
على صعيد آخر فإنني أرى أن قيادات الحركة لم تكن مصيبة في عدم الترشيح في بعض الدوائر التي تملك الحركة فيها أثقالا تصويتية تجعل فرص مرشحيها فيها قوية وواعدة ، وأتمنى على قيادات الحركة أن تعيد النظر في خوض الإنتخابات القادمة في هذه الدوائر مما سيعزز حضورها عددا وأداءا في المجلس النيابي الخامس عشر القادم ، ومن هذه الدوائر :
·       دائرة مادبا الأولى ، حيث يملك مرشح الحركة وخاصة إذا كان مدعوما من الثقل التصويتي لمخيم مادبا الذي تتمتع الحركةالإسلامية بنصيب كبير منه فرصة مؤكدة ، بمشيئة الله ، للفوز بأحد مقعدي الدائرة .
·       دائرة إربد الثانية ( لواء بني عبيد ) ، التي كان مرشح الحركة فيها في إنتخابات 2003 م السيد أحمد فرحان محمد الشيَّاب منافسا قويا حيث حالت 291 صوتا فقط بينه وبين الفوز بمقعد الدائرة الثاني الذي فاز به النائب السابق الحاج سامي الخصاونه الذي حصل على2890 صوتا ، وكانت فرصة مرشح الحركة الشيَّاب مؤكدة لو لم يترشح أحد أعضاء الحركة السيد محمد أحمد سلامة أبو دولة الذي حصل على 1521 صوتا كان معظمها لو لم يترشح السيد أبو دولة سيصب في صالح السيد الشياب ليدفع به إلى المجلس النيابي .
·       دائرة إربد الثالثة ( لواء المزار الشمالي ) ، حيث تملك عشيرة العمرية التي تربطها بالحركة الإسلامية علاقة قديمة ثقلا تصويتيا قادر ( بمشيئة الله ) ، مع دعم الثقل التصويتي للحركة في الدائرة على إيصال مرشح عمري من الحركة الإسلامية إلى المجلس القادم .
·       دائرة إربد التاسعة ( لواء الوسطية ) ، حيث تملك الحركة فرصة واعدة لإيصال مرشح لها من إحدى عشائر الدائرة سواء كان من أعضائها أم من القريبين منها إلى المجلس القادم ، والجدير بالذكر أن أحد مؤسسي فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في إربد الحاج عبد الله عقيل أحمد الخراشفة الذي استقال من الحزب في وقت سابق كان منافسا قويا في أنتخابات2003 م حيث حالت 256 صوتا فقط بينه وبين الفوز بمقعد الدائرة الوحيد الذي فاز به النائب السابق الدكتور محمود محسن فالح المهيدات الذي حصل على 1967 صوتا .
·       دائرة الكرك الخامسة ( لواء عي ) ، حيث كاد مرشح الحركة الأستاذ عثمان مرشد سبيتان القرالة يقتحم المجلس النيابي لولا 53 صوتا فقط لا غير حالت بينه وبين الفوز بمقعد الدائرة الوحيد الذي فاز به النائب السابق السيد حيا اسليم سلمان القرالة الذي حصل على 1279 صوتا .
 على صعيد مقاعد الكوتا النسائية ، فإنني أعتقد أن الحركة بإحجامها عن الترشيح للتنافس على مقاعد الكوتا النسائية مع علمها بوجود فرص واعدة لمرشحاتها تكون قد ارتكبت إثم الإنتحار السياسي ، فليس مفهوما أبدا كيف ولماذا تزهد الحركة بمقعد أو مقعدين نيابيين إضافيين لكتلتها في المجلس القادم هي قادرة بمشيئة الله على الفوز بها ..؟؟
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “قائمة الإسلاميين الإنتحابية .. بحاجة إلى إعادة نظر”

  1. عدد المقاعد التي سينجح بها الاخوان لن تزيد عن عشرة - خمسة عشر مقعدا في جميع الاحوال والظروف

    الطبيعية والقسرية

  2. 1- تحياتي لحضرتكم

    2- لا أعرف خريطة الكثير من الدوائر ما عدا الكرك، لذلك أخالفك الرأي بالنسبة للمهندس عبدالحميد لأن فرصته قلت عن المرة الماضية ولم تزد كما توقعت لسببين أولهما هو أن الإخوان قد احتكروا معظم أصوات قريته منذ 89 والناس تعبت من هذه العلاقة التي تسببت في خسارات كبيرة دفعت بالناس في القرية إلى الالتفاف حول مرشحين أثرياء مستعدين للخدمات التي تعود بالفائدة على الجديدة التي بقيت تضحي من أجل الإخوان الذين لم يفيدوها في شيء. وأكبر دليل على ما أقول هو أن مرشحا بعثيا في انتخابات البلدية الأخيرة حصل من الجديدة على أصوات أكثر من مرشح الحركة .

    كما أحب أن ألفت انتباه أخينا الفاضل إلى وجوب التمييز إملائيا بين همزة الوصل التي يجب ألا تكتب… وبين همزة القطع، حيث أنكم تكتبونها في الحالتين مثل

    الإنتحار . الإنتخابات ومثلها الكثير

    واسلم

  3. الإستفزاز الإنتخابية للإقتناع إرشيد إرحيل الإستفزاز

    هذه همزات لا تكتب إملائيا وهذه أمثلة فقط

    وأداءا ألف التنوين لا تكتب بعد الهمزة في نهاية الكلمة إذا كانت الهمزة مسبوقة بألف/ مثل/ سماء ونداء وأداء/ وهكذا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر