إنها .. أوامر دايتون ..؟؟
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 14 تشرين الثاني 2007 الساعة: 08:28 ص
صواريخ .. كلام
إنها .. أوامر دايتون ..؟؟
زيـــاد أبو غنيمة
أستميحكم عذرا متابعي مدونتي ومتابعاتها الأعزَّاء أن تعيدوا قراءة الخبر الذي أفسحتُ له مساحة مقالتي قبل أيام لأنشره بنصه الحرفي نقلا عن جريدة الرأي وأهديته لرئيس مجلس إدارة الرأي فهد الفانك .
يقول الخبر الذي نشرته الرأي ،( وليس السبيل أو المجد ) ، أن الجنرال الأمريكي دايتون المكلف علنا وبإشراف علني مباشر من بومة الإدارة الأمريكية المتصهينة غونداليزا رايس بتنفيذ الخطة الأمريكية الصهيونية الرغالية لإستئصال حركة حماس عقد إجتماعا علنيا في نابلس بحضور وزير داخلية عبّّاس عبد الرزاق اليحيى مع قادة الأجهزة الأمنية التي يقودها محمود ميرزا عبَّاس ( نشرت الرأي صورة لدايتون معهم ) بهدف معلن هو إعادة تأهيل أجهزة عباس الأمنية ، وهو هدف يخفي هدف الإجتماع الحقيقي وهو إعادة الروح لخطة دايتون الأمريكية الصهيونية الرغالية لإستئصال حماس بعد الفشل الذريع الذي أنزله الله عزَّ وجلَّ بها على أيدي شرفاء غزة ، وما أكثرهم ، وفي طليعتهم صناديد حماس ، نعم ، صناديد حماس ، ومن لا يعجبه ذلك فدونه ماء البحر الميت فليكرعه .
تعالوا نتابع التطبيقات العملية لإجتماع دايتون بوزير داخلية عباس وقادة أجهزته الأمنية :
· أول بركات لقاء دايتون جاءت بعد ساعات على لسان أحد مارينزات دايتون محافظ نابلس الذي شارك في اللقاء حيث خرج ليعلن أن أجهزته الأمنية ستسحق حماس في نابلس سحقا ( يالطيف ) ، لتشتط أجهزة عبَّاس بعد هذا التصريح العنتري في ملاحقة حماس حتى بلغت بهم الوقاحة أن يستعملوا سمَّاعات المساجد للتحريض على قتل قادة حماس وكوادرها وأنصارها .
· ثاني بركات لقاء دايتون مع مارينزاته في أجهزة السلطة الأوسلوية جاءت على يد مندوب عبَّاس في الأمم المتحدة ، ( فشر أن يكون مندوب فلسطين ) ، الذي حاول تمرير مشروع قرار للأمم المتحدة بإعتبار حماس منظمة إرهابية خارجة عن القانون لإعطاء تغطية أممية لخطة دايتون الأمريكية الصهيونية الرغالية لإستئصال حماس ، وتصوَّروا أن بعض الأنظمة العربية التي تزاحم سلطة عباس الأوسلوية على إسترضاء الأمريكان والصهاينة إعترضت على مشروع القرار .
· ثالثة الأثافي في بركات لقاء دايتون مع مارينزاته العبَّاسية جاءت من غزَّة حيث حاول زعران أوسلو ، عبثا ، إعادة عقارب الساعة إلى الوراء ، حين استغلوا مهرجان الإحتفال بذكرى إغتيال الرئيس ياسرعرفات الذي يعرف شعبنا الفلسطيني أن دمه في أعناقهم هم ، ليحاولوا إعادة عهد الفلتان الأمني إلى شوارع غزة ، ففشلوا ، وسيفشلون في كل محاولة أخرى بإذن الله الذي لا يصلح عمل الفاسدين .
لا عليك يا حماس ، حسبك قول الله عزَّ وجلَّ : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 9:34 ص
أوللآ مازلت أعتقد بأن الرأي الأردنية وربما الكويتية أيضآ مباعة لمن لا يخاف الله ولمن يخطط للقضاء على مكارم الأخلاق وعلى أي بوادر لأي نهضة إسلامية عبر شلة من سفاحي الأعمدة وقاطعي الأسطر ومصاصي دماء القراء في الرأي وهم مرتزقة الصهاينة لابارك الله لهم في دولاراتهم الصهيوأمريكية الملوثة بدماء الأبرياء من المسلمين ولا بارك الله لمن أراد بأهل الأردن والمسلمين شرآ من هؤلاء التافهين كتاب الجرائد السكارى المارقين السارقين أعوان أبناء القردة والخنازير قتلة الأ نبياء والابرياء
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 11:53 ص
الله المستعان
أستاذكي الكريم
نحن في فلسطين ..أهل العقل والدين .. نعلم حقيقة المؤامره ..
ولكن هناك فئه قليله ..
نعتبرها حثالة ما أنجبت الأمه العربيه ..
تجري وراء دايتون وحكومة الإحتلال…
ونطمئن الجميع أن مخططاطهم لن تسير علينا ولن يفلحوا بإستئصال الحركه الغسلاميه بإذن الله
لأن الله معنا ولن يترنا أعمالنا بإذنه تعالى..
يسرني تشريفك مدونتي المتواضعه أستاذي الكريم
الله يحفظك
نوفمبر 16th, 2007 at 16 نوفمبر 2007 3:42 م
اشكرك يا رب على إنك ارشتدني على هذه مدونة
بوركت لا اعرف ماذا اناديك ابي ام اخي الكبير ام استاذي
اختر منهم ما يناسبك ؟
جزاك الله عنا كل خير وإن شاء الله تبقى على هذا المنوال الطيب
نوفمبر 22nd, 2007 at 22 نوفمبر 2007 5:19 م
اللهم انصر دينك وكتابك