يا للعجب … يا للعجب …! الانتصار لحماس تهمة .. والعمالة للأمريكان واليهود مفخرة …؟
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 08:41 ص
صواريخ .. كلام
يا للعجب … يا للعجب …! الانتصارلحماس تهمة ..
والعمالة للأمريكان واليهود مفخرة …؟
زياد أبو غنيمة
هاتفني شخص ، وقبل أن أتعرَّف على إسم حضرته كان حضرته يكيل لي سيلا من الشتائم لأنني انتصر في مدوَّنتي لحركة حماس ضد سلطة أوسلو التي تقودها حركة فتح ، وقبل أن أستفيق من المفاجأة أغلق الهاتف قبل ان يسمع ردِّي .
وأعجباه … وأعجباه … هل أصبح متهما من يعلن الانتصار لحركة حماس في مواجهة العهر السياسي والأمني والإعلامي الذي تمارسه السلطة الأوسلوية التي تقودها الزمرة التي إختطفت حركة فتح بتخطيط وبإشراف سافر ومعلن من الأميركان والصهاينة ورغالا ت العرب ..؟؟
الأمر بكل بساطة أنه حين يكون الوطن العربي والإسلامي أو أي جزء من الوطن العربي والإسلامي في خطر ، لا يكون مقبولا من الشرفاء أن يتشرنقوا داخل خلفياتهم القطرية أو السياسية أو الفكرية ، ويتقاعسوا عن درء الخطر عن الوطن أو عن أي جزء من الوطن ، وخاصة عندما يكون الخطر أميركيا يهوديا ، فكيف حين يتهدد الخطر قلب الوطن العربي والإسلامي فلسطين ..؟
لهذا ، لا أملك ، ولا يملك أي عربي ومسلم حريص على العروبة والإسلام أن يقف محايدا إزاء ما يجري في فلسطين ، فما يجري في فلسطين في هذه الأيام هو مواجهة مصيرية بين مشروعين متناقضين ، مشروع يتمسك بعروبة فلسطين وإسلاميتها ، ومشروع يوغل على مدار الساعة في تهويدها ومحو هويتها العربية والإسلامية ، مشروع يتمسك بالمقاومة والجهاد والإستشهاد طريقا وحيدا لإجهاض مشروع تهويد فلسطين ، ومشروع يتساوق ويتناغم بكل وقاحة وعمالة وخيانة مع اليهود والأمريكان ورغالات العرب لفرض مشروع تهويد فلسطين وطمس هويتها العربية والإسلامية ، مشروع يتبنى المقاومة سبيلا لمواجهة الإحتلال ، ومشروع يتبنى القضاء على المقاومة ويسمِّيها إرهابا خدمة للإحتلال ، مشروع تتبناه حماس وإخوانهم في فصائل المقاومة الحقيقية الأصيلة ، ومشروع تتبناه سلطة عبَّاس الأوسلوية المحسوبة على فتح .
السؤال الآن ، مع أي المشروعين يقف الواحد منا ، مع حماس المقاومة ، أم مع سلطة أوسلو الفتحاوية التي تأتمر بأمر الجنرال الأمريكي المتصهين دايتون وتنفـِّذ المخطط اليهودي الأمريكي الرغالي لإستئصال حماس وكل قوى المقاومة الأصيلة ..؟؟
أما أنا ، فها أنا أعلن بأعلى صوتي أنني مع حماس ضد سلطة أوسلو الفتحاوية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 9:56 ص
الاستاذ زياد حفظه الله
اعتقد حضرتكم لم يفهم اللعبة بشكل جيد حتى الان!!
موقفكم موقف الشرفاء ، ولم يشتروا الاخره بالدنيا،موقف اصحاب القيم .
وموقفهم المتاجرة بكل شئ. تبقى الكلمة الصادقة تاريخا للشرفاء ،وستكون مواقفهم اضافة نوعية للنفايات في مزابل التاريخ….. ودمتم
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 1:08 م
حماس رمز الصمود
بارك الله في الشعب الفلطسيني
اللهم ارزقهم التاثبيت من عندك وانصرهم
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 3:47 م
عيد مبارك سعيد
تقبل الله منا ومنكم
وكل عام وأنتم بألف ألف خير
تحيتي ومودتي
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 5:41 ص
أستاذ زياد أبو غنيمة
السلام عليكم
كل عام وأنتم بخير
أضحى مبارك و عيد سعيد
ديسمبر 20th, 2007 at 20 ديسمبر 2007 6:55 ص
أستاذ زياد ..
تعجبني صراحتك ..
كثيرون يتعجبون مما يحدث على الساحة المحتلة في فلسطين ..
ليس فقط مما يحدث من عباس .
بل مما يحدث من بعض فصائل المقاومة في غزة ..
كنا نتهم أمريكا بالكيل بمكيالين ، فاكتشفنا أنا نحن من صنع تلك المكاييل .
عندما كانت شراذم الوقائي تقتل على اللحية في غزة .
لم يكن يكثر الكلام عن الحريات والديمقراطية .
بل عندما بدأت سلطة عباس في رام الله باعتقال شباب حماس ، وكانت صور اعتقالهم بشكل همجي تبث على الكل لم يكن يتكلم أحد .
لكن لما فرقت حماس مظاهرات فساق فتح الذين قاموا بإثارة الفتن والشغب بعد صلاة الجمعة ، تذكر ت بعض المنظمات أن هناك شيئا اسمه الحريات .
قاموا بالاجتماع ،
عقدوا مؤتمرا صحفيا .
وأعلنوا إضرابا عن العمل .!!
ثم لما قامت سلطة عباس بتكسير عظام الفلسطينين في رام الله عشية انا بوليس عاد صمت القبور ليخيم مرة أخرى !!
سؤالي : لماذا لا يتجرؤون ويرفعون أصواتهم في وجه عباس كما يفعلون مع حماس في غزة
!!
لم يخرسون ، أو تخف حدة اللهجة حينما يكون الكلام عن رام الله ؟!
هل يأملون في مكاسب مستقبلية ؟!
هل يخشون فرق الموت التابعة لدحلان ؟!
لا أدري !
في المقابل أشيد بموقف كثيرين ممن لا يتفقون مع حماس إيديولوجيا ومع ذلك كانت لهم كلمة صريحة فيما يحدث من عباس وأتباعه .
منهم النائب العربي : عزمي بشارة .
فقد كان صريحا واضحا قويا في انتقاد موقف عباس ومن معه .
أخيرا .
وافر الشكر لك أستاذ : زياد أبو غنيمة ..
وآسف على الإطالة .
يناير 7th, 2008 at 7 يناير 2008 6:06 ص
أنا مع برنامج المقاومة الإسلامية في كل بلادنا المحتلة
تحياتي