قوائم سوداء لمارينزات الإعلام العربي..!
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 9 أغسطس 2006 الساعة: 07:08 ص
صواريخ كلام
قوائم سوداء لمارينزات الإعلام العربي
زياد ابو غنيمة
لماذا تنفرد الادارة الامريكية المتصهينة والاتحاد الأوروبي المتصهين وغيرهم من الدول الاستعمارية بإصدار قوائم سوداء لمن تطلق عليهم أسماء الإرهابيين من شرفاء العالم وفي مقدمتهم العرب والمسلمين الذين يرفضون الدخول في بيت الطاعة الأمريكي الصهيوني ويتصدون للعدوان الأمريكي الصهيوني المدعوم أوروبيا والمسكوت عنه، وأحيانا المرضي عنه من رغالات النظام العربي الرسمي ..؟
لماذا لا يكون لشرفاء العالم، عربا وغير عرب، مسلمين وغير مسلمين ،قوائم سوداء بأسماء مجرمي الحرب وأنصارهم من الأمريكان والصهاينة والاوروبيين ومارينزاتهم في وسائل الإعلام ..؟
سأختصر الحديث في مقالة اليوم عن ضرورة تنظيم قوائم سوداء لفضح مارينزات الأمركة والتصهين في وسائل الإعلام العربية من فضائيات وصحف وإذاعات وأصحاب أقلام
لماذا لا تكون لدينا قائمة سوداء بأسماء مارينزات الأمركة والتصهين من الذين يحطِّبون بفأس أعداء الأمة بحماسة تحسبهم معها أشد صهينةََ من الصهاينة واشد أمركة من الأمريكان، وينبغي أن تدعم هذه القوائم السوداء بنماذج من الكتابات التي يتقيؤها هؤلاء المارينزات والتي تحمل الدليل على عمالتهم …؟
ولماذا لا تكون لدينا قائمة سوداء بأسماء الفضائيات والإذاعات والصحف والمجلات والمدونات التي ليس لها من العروبة إلا الأحرف التي تطبع أو تنطق بها، بينما هي في جوهرها وطروحاتها ليست سوى مكباتَّ نفاية لسموم وقذارات الطروحات الأمريكية الصهيونية المعادية لامتنا ..؟
مثل هكذا مهمة لإصدار هذه القوائم ينبغي أن تسارع إلى تحمل مسؤوليتها نقابات الصحافة والإعلام في العالم العربي و الأحزاب والقوى الوطنية واحسب أن هذه المهمة تتقدم على كل مهمة في هذا الوقت بالذات لمواجهة مواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الأوروبي و لمجابهة هؤلاء العملاء من فضائيات وإذاعة وصحف ومجلات وأصحاب أقلام ممن يروجون للعدوان ويبررونه ،ويتخندقون في خندق الأعداء في مهاجمة شرفاء الأمة وفي مقدمتهم أبطال المقاومة الإسلامية والوطنية في فلسطين ولبنان والعراق .
صحيح أن شعوبنا العربية الذكية باتت تعرف كل هؤلاء المارينزات في إعلامنا العربي فضائيةََ فضائية وإذاعة إذاعة وكاتبا كاتبا بأسمائهم اسما اسما، ولكن المطلوب تجميع هذه الأسماء في قوائم سوداء لتخليد عارها وشنارها في ذاكرة الشعوب على مدار العصور .
Ziad_1937@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:35 ص
ائع.. سلمت يداك.
ياريت نبدء بطريقة ما .. مثلا لجنة صحفيين معروفيين يبدءوا بنشر قائمة وبعدها تعدل ويضاف لها اسماء ونتعاون على نشر القائمة بكل مكان.
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:43 ص
ولماذا لا تكون لدينا قائمة سوداء بأسماء الفضائيات والإذاعات والصحف والمجلات والمدونات التي ليس لها من العروبة إلا الأحرف التي تطبع أو تنطق بها، بينما هي في جوهرها وطروحاتها ليست سوى مكباتَّ نفاية لسموم وقذارات الطروحات الأمريكية الصهيونية المعادية لامتنا ..؟
كلام رائع
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 10:45 ص
همه معروفين…ضل نعرف العالم عليهم
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 12:53 م
هذه فكرة عظيمة ومطلوبة جدا أستاذ زياد ولكن سؤالي هو حول “المعايير” التي سيتم بها اختيار أعضاء هذه القائمة، وهل سوف تتضمن ببساطة كل كاتب أو صحافي يكتب بغير ما تؤمن به من أفكار؟ وكيف سيتم تحديد “مستوى العمالة”؟ لدي بعض الاقتراحات وأعتقد بأن الكاتب الذي يستحق لقب “مارينز” مأجور هو من تنطبق عليه الأوصاف التالية:
1- يقوم بزيارات متكررة إلى السفارة الأميركية ويحصل على هدايا من هذه السفارة.
2- يشارك في نشاطات ودورات تنظمها السفارة الأميركية.
3- يذهب في رحلات مدفوعة الأجر إلى الولايات المتحدة على حساب السفارة.
4- يحصل على مكافأة مالية من السفارة.
5- يحصل على مناصب إعلامية بضغط من السفارة.
إذا استخدمنا هذه المعايير يا أستاذ زياد ستجد مفاجأة كبيرة وهي أن 75% من الأسماء الواردة فيها هي في طليعة الذين يهاجمون السياسة الأميركية ويدعمون المقاومة؟ لا استطيع أن أجد تفسيرا لهذا التناقض ولكنني أعرف أنه موجود.
دعنا ايضا نبدأ بحملة أخرى حول الصحافيين الذين يقبضون من الحكومة مكافآت وهدايا ومناصب وخاصة من قبل أمانة عمان في عهد الأمين السابق، ولنكتب أيضا اسماء الإعلاميين الذين يحصلون على شيكات من سفارات السعودية والكويت وقطر والبحرين والعراق وليبيا والذين يحصلون على مكافآت من رجال الأعمال والشركات.
أكتب هذا الكلام لك يا أستاذ زياد لأنني أعلم أنه بالرغم من اختلافنا الشديد في الآراء السياسية فإنه كاتب صادق ونظيف ولا يمكن أن تستخدم قلملك لمصلحتك الشخصية وأعرف أنك لا يمكن أن تحصل على مكسب خاص مقابل كتاباتك وهذا ما احترمه فيك. ما أريد التأكيد عليه بأن معايير الصدق والنظافة ليست في نوعية الآراء السياسية بل في نظافة اليد وطهارة القلم. وما أخشاه أن يتم عمل هذه القائمة من قبل مجموعة اشخاص من اصحاب الإنتماء الإسلامي والقومي ويتم حشر اسماء كل من يختلف معهم في الرأي في هذه القائمة حتى لو كانوا من نظاف القلم.
مع كل الاحترام
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 1:15 م
السيد باتر وردم ، ما كتبته جميل ويحتاج إلى دراسة فعلية من كل الجادين لتحديد الأسسس التي ينبغي بها تصنيف الكتاب بين وطني وبين متامرك أو حتى متصهين ، وهناك نماذج أعتقد انها لا تخفى على أحد أن يميز من هم الكتاب المتامركين في صحفنا الأردنية أو العربية ، والمقياس ليس ان تكون مختلفاً في الرأي مع أي كاتب حتى نقول انه متامرك ، ولكن من دأب على الكتابة ضد مشاعر الناس واحاسيسهم كأن يكتب أحدهم مبرراً لليهود والامريكان أو مدافعا عما يفعلونه في فلسطين والعراق فهذا الكاتب لا يمكن ان لا نصفه بأنه في خانة المتامركين ، ولست بحاجة غلى كبير عناء يا استاذ باتر حتى تستطيع أنت شخصياً أن تميز بين المتامركين الذين يحطبون بفاس الأمريكان واليهود وبين حاملي وجهات نظر نختلف معها ولكننا بالتأكيد نحترم حقهم في إبداء وجهات نظرهم.
وآمل منك ان تبادر بتقديم أي معلومات تفيد في موضوع قبض الشيكات من اي سفارة دونما تردد . والسلام
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 1:19 م
السادة الأفاضل ، لندرس مثلا حالة المدعو صالح ( وما هو بذلك ) القلاب ( وهو بالتاكيد كذلك من كثرة ما يتقلب في رأيه حسب قيمة الشيك ) … هذه حالة جادة يمكن دراستها من قبل المتابعين مع أنني أعتقد انه لا يوجد عاقل لا يمكن أن يصنفه على رأس قائمة اولئك الكتاب المتامركين …
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 4:44 م
الساده الأفاضل:
لنقر بأنه من لايحب تراب الأردن و فلسطين ويؤمن بعروبتها وأسلاميتها وكافة أخواتها هو مأجور ملعون.
سأطرح عدة أسامي لدراستها وأقرارها ممن يعلم وأنا لا أعلم الحقيقة كامله
1.سلطان الحطاب
2.خماده الفراعنه
3.زليخه أبو زيشه
4.فهد الهالك
5.طالح الغلاب
6.فارق المصاروة
أرجو من يعلم أن ينور غيره ممن لايعلم
فهذه أمانه في عنق من يعلم إلى يوم الدين
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 7:00 م
يبدو أن الأخ أبو حمزة نسي المناضل الشجاع (السابق) صالح الجرافة…!؟
أغسطس 9th, 2006 at 9 أغسطس 2006 7:22 م
ويمكن أن نضيف : رمضان الرواشدة وسامي الزبيدي والقائد الركن عبد الوهاب زغيلات وغيرهم ممن يتقيأون كل صباح في جريدة تدعى ” الرأي ” وما هي بذلك إلا أن كان اسمها ” الرأي ” يعني الرأي الأمريكي فقط وليس الرأي العربي أو الوطني … مبروك عليهم هذا الخزي إلى يوم القيامة فهم يستحقونه عن جدارة ..
أغسطس 10th, 2006 at 10 أغسطس 2006 8:49 ص
أحسنت يا أستاذ أبا غنيمة
لنعد قائمة ونصوت عليها، فما أكثرهم على قلبنا في هذا الزمان، والمواطن البسيط لا يميزهم غالبا للأسف ويتلقى سمومهم دون أن يشعر. أرجو أن تقرأ مقالتي اليوم الخميس بعنوان السم ممزوجا بالعسل، فهي تتحدث عن الموضوع ذاته تقريبا.