مرة أخرى… القوائم السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين..!؟
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 13 أغسطس 2006 الساعة: 03:00 ص
صواريخ.. كلام
مرة أخرى…
القوائم السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين..!؟
زياد أبو غنيمة
أثارت مقالتي "قوائم سوداء لمارينزات الأمركة والتصهين" اهتمام العديد من قرائها فمنهم من تحمَّس للفكرة وتطوَّع فأشار إلى أسماء بعينها لتشملها القائمة، ومنهم من تخوَّف من الفكرة وخشي أن ينتهزها البعض لتصفية خلافات شخصية إذا لم يتم وضع معايير تضبط عملية اختيار الأسماء المرشَّحة لتشملها القائمة السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين.
أود أن أؤكد أنني عندما كتبت مقالتي إنما قصدت أن يُترك أمر تفعيل الفكرة وإخراجها إلى حيز الوجود إلى مؤسسات نقابية أو حزبية لتتحمل مسؤولية ما يترتب على إصدار هكذا قوائم سوداء من مسؤوليات، ولا بأس بأن تستعين هذه المؤسسات بترشيحات الأفراد شريطة أن تضعها تحت مجهر تمحيصٍ حقيقيٍ ضمن المعايير التي ينبغي أن توضع لتكون أساساً في عملية اختيار الأسماء…
وأشارك الإخوة الذين اشترطوا وضع معايير معقولة ومنطقية لعملية اختيار الأسماء المرشحة للقوائم السوداء المقترحة، واعتقد أن هناك بعض المعايير التي ليست موضع اختلاف، ومن ذلك:
أولاً: طالما أن أمتنا تواجه مخططاً شيطانياً أمريكياً صهيونياً أوروبياً لطمس هويتها العربية والإسلامية ولتفتيت وحدة وطنها العربي إلى دويلات طائفية وعنصرية فإن كل من ينحاز إلى هذا المخطط ويحطَّب بفأسه من الكتاب والمفكرين سواء في الصحافة أو في الفضائيات يعتبر مرشحاً لا خلاف عليه لتشمله القائمة السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين، لا فرق بين مسلم ومسيحي، عربي وغير عربي.
ثانياً: وحيث انه ثبت بالدليل القاطع أن بعض القوى والجماعات والأحزاب والشخصيات تقف في مواجهة مخطط الشر الأمريكي الصهيوني الأوروبي فإن التشهير بهذه القوى ومهاجمتها من بعض الكتَّاب والمفكِّرين سواء في الصحافة أو في الفضائيات يعتبر سبباً منطقياً لشمول هؤلاء في القوائم السوداء، فلا أظن أحداً يستطيع أن يدافع عن كاتبٍ أو مفكرٍ يهاجم في صحيفة أو في فضائية حركة حماس أو حزب الله أو المقاومة الحقيقية في العراق التي تركِّز فقط على استهداف المحتل الأمريكي، ولا أظن أن أحداً سيحتجُّ على وضع أسماء هؤلاء على القوائم السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين، لا فرق بين مسلم ومسيحي، وبين عربي وغير عربي.
ثالثاً: بعد أن أصبح واضحاً استحالة التعايش مع العدو الصهيوني بعد كل عدواناته الوحشية البربرية على أهلنا في فلسطين ولبنان، وبعد أن أصبح واضحاً أن الإدارة الأمريكية لا تقل عداءا إن لم تكن أكثر عداءاً لأمتنا من الصهاينة، فإن إصرار بعض الكتَّاب والمفكرين على التطبيع مع هذين العدوين المتوحشين من خلال المشاركة في النشاطات المدعومة مادياً منهما كالندوات والزيارات المشبوهة للكيان الصهيوني أو لأمريكا أو لسفاراتهما يجعلهم مرشحين كاملي التأهيل لتشملهم القوائم السوداء، لا فرق بين مسلم ومسيحي، وبين عربي وغير عربي.
لو انطلقنا من هذه المعايير فإنها باعتقادي كافية لتسهِّل على أية مؤسسة نقابية أو حزبية شجاعة تحضير أكثر من قائمة سوداء لمارينزات الأمركة والتصهين على ساحتنا العربية والإسلامية.
Ziad_1937@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 8:21 ص
أخي أحسنت بإعادة الموضوع إلى السطح أنا أكاد أجزم بأن الجميع يقصد مرضاة الله عز وجل و أحدى الوسلئل حب الأوطان والأردن هنا بالذات ومن حب الأردن كشف الكتبة المأجورين المتصهينين لأنهم عاجلا أم اجلا سيلدغوا الأردن بأقلامهم المسمومة المأجوره فمن يضمن خائن أمته ودينه من خيانة الوطن انهم مأجورون سفله علينا بهم ولنطهر صحافة الاردن العربي المسلم من شرورهم و سمومهم والله من وراء القصد
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 11:15 ص
وانا اضم صوتي الى صوت ابو حمزة فمثل هولاء ليس عليهم بصعب ان يلدغو الاردن بسمومهم …. ومن خان دينه وأمته ليس علية بغريب بخيانة وطنه …
دام قلمك الحر أستاذ زياد
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 4:50 م
أستاذ زياد شكرا على المقال واستخدام هذه المعايير في توضيح الفكرة. أنا أؤيد تماما وبدون تحفظ المعيار الأول والثالث ولكن لي ملاحظة على الثاني. أنا أعترف بدور حماس وحزب الله ومؤسسات وتيارات المقاومة الإسلامية والقومية ضد المخططات الأميركية ولكن لا يعني ذلك أبدا إعفاء هذه المؤسسات من النقد أو إعطائها حصانة تامة فقط لمجرد مقاومتها للمخطط الأميركي. لا، هذه التيارات تخطئ أحيانا ويجب أن تتحمل النقد الموجه لها. الكثير جدا من الناس في الأردن وأنا منهم إستاؤوا من زيارة نواب الجبهة إلى عزاء الزرقاوي ووصفه بالمجاهد والبطل، وهذا ليس فقط لانه تسبب بقتل عشرات الأردنيين وآلاف العراقيين البسطاء والأبرياء ولكن لأنه زرع فتنة حقيقية بين السنة والشيعة ودعني أقول أيضا بأن دوره لا يختلف عن عبد الله بن سبأ في الفتنة الأولى. الأخوان المسلمين وحماس وحزب الله قوى ومؤسسات نحترمها جدا ولكنها لو اخ”ات يجب أن تحاسب، ولا يمكن أن يتم نصب محاكم تفتيش لكل كاتب ينتقد بعض سلوكياتها.
أغسطس 13th, 2006 at 13 أغسطس 2006 4:53 م
الأصل في الأمور أن يكون الجهد له معنى و نتيجه… لذلك أرجو من من الأستاذ زياد الفاضل و من المتابعيين الأحرار أن يستمر الجهد في متابعة موضوع (القوائم السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين) ولا خوف من (أن ينتهزها البعض لتصفية خلافات شخصية إذا لم يتم وضع معايير تضبط عملية اختيار الأسماء المرشَّحة لتشملها القائمة السوداء لمارينزات الأمركة والتصهين).لأن الوضع الأن مختلف وواضح كما لم يكن ابدا من قبل لذلك أرجو من الله أن يلهم الوطنيون الأحرار ومنهم الأستاذ زياد لمواصلة العمل في سبيل الله لفضح الرويبضه الخائنين لأنهم حقا مؤثربن علىالبسطاء والضعفاء من القراء والمستمعين لعنهم الله والمؤمنين