تقرير معيب، وحركشة مريبة
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 10 شباط 2008 الساعة: 17:49 م
صواريخ … كـــلام
تقرير معيب، وحركشة مريبة
زيـــاد أبو غنيمـــة
تحت عنوان "حماس تستولي على قافلة مساعدات أردنية" بثت وكالة أنباء "بتــرا" الحكومية تقريرا يتهم حركة حماس بالإستيلاء ( يا لطيف ) على قافلة مساعدات أردنية وتخزينها في مستودعات ما يسمَّى ( حسب تقرير بترا) وزارة الشؤون الإجتماعية، وانبرى معالي الصديق الأنيق ناصر جوده وسماحة الدكتور الشيخ عبد السلام العبـَّـادي، وتبعهما كتـَّـاب التدخل السريع ليعبـِّـروا عن إستهجانهم وأستنكارهم لتصرُّف حماس .
بداية أرجو أن تعرف حكومتنا، وبتراها، ووزيرها الصديق الأنيق، وشيخنا العبَّـادي، وكتـَّـاب تدخلها السريع، أن أهلنا في فلسطين وشعبنا في الأردن يعرفون أن المساعدات التي ترسل إلى فلسطين من خلال الهيئة الخيرية الهاشمية حصريا بقرار حكومي، هي معونات دفع ويدفع ثمنها المواطنون الأردنيون، وليست منـَّـة من الحكومة ولا من غيرها .
وأرجو أن تعرف حكومتنا أن الغالبية العظمى من المواطنين الأردنيين ما كانوا ليدفعوا فلسا واحدا لشراء هذه المساعدات لو كانوا يعلمون أن حكومتنا ستبعث بها لفلول الدحلانيين في غزة وليس لحماس .
وأرجو أن تعرف حكومتنا أن إفتعال هذه الحركشة الجديدة بحماس لن تصرف أنظار شعبنا عن مصيبة الإرتفاع الصاروخي في الأسعار .
وأرجو أن تعرف حكومتنا أن حركة حماس التي يقدِّم قادتها أبناءهم شهداء وأسرى كما فعل الدكتور محمود الزهار أبو الشهيدين خالد وحسام، والتي قدَّمت في يوم صدور بيان "بتــرا" المعيب خمسة عشر شهيدا، سبقهم آلاف الشهداء والأسرى من القادة والمجاهدين، ليست حركة تغريها بضع شاحنات طحين .
كمواطن أردني، ساءني واستفزَّني تقرير "بترا" المعيب بحق حركة حماس التي تعرف حكومتنا وأجهزتها أنها تحظى بتعاطف غالبية كبيرة من الأردنيين والعرب والمسلمين والشرفاء في العالم .
وكمواطن أردني لا أرى أية مصلحة للأردن ولشعب الأردن في هذه الحركشة المريبة التي تفتقر إلى الذكاء بحركة حماس، إمعانا من حكومتنا في رهانها الخاسر وإصطفافها ضد حركة حماس إلى جانب سلطة أوسلو الدايتونية التي إنكشفت عمالتها للأمريكان والصهاينة للعميان قبل المبصرين .
أجزم أن المتضرر الأول من رهان حكومتنا على عباس وسلطته الدايتونية هو الأردن والأردنيون، فعباس غاطس حتى شحمة أذنيه في تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني لإنهاء القضية الفلسطينية على حساب الأردن الذي سيكون الضحية الأولى لإلغاء حق عودة اللاجئين الذي يشدِّد عليه المشروع الأمريكي الصهيوني، أما "حماس" فلن يضيرها أن تخرج حكومتنا في خصومتها لحماس إلى العلن والمجاهرة، لتنضم إلى قافلة طويلة من المجاهرين بخصومتهم لحماس، الإدارة الأمريكية المتصهينة، الكيان الصهيوني المغتصب لفلسطين، مجلس الأمن، اللجنة الرباعية، الإتحاد الأوروبي، عنترة بن أبي الغيط، مارينزات الأمركة والتصهين في الفضائيات والصحف العبرية المحتوى العربية الأسماء .
وحسب حماس أنها تواجه كل هؤلاء ومعها الله عزَّ وجلَّ القائل في محكم التنزيل :
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فأخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء …. " .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 10th, 2008 at 10 فبراير 2008 6:35 م
بوركت بوركت بوركت
و لافض فوك يا أستاذنا الغالي
و بإذن الله الواحد القهار أن بشائر الفجر قد لاحت
و يا دنيا لن نبكيك فقد بكينا من هو أغلى منا وقد قضى شهيداً
و يارب السموات و الأرض أنت حسبنا ونعم الوكيل
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 7:43 ص
حسب التقرير،
فإن الحكومة استولت على المساعدات، ووضعتها في مستودعات الحكومة،
وليس في جيوب الوزراء، وقادة الأمن الوقائي، وأبناء المسؤولين..
تحياتي