لو قالها غيرك ما عتبت عليه ..!!
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 12 شباط 2008 الساعة: 04:32 ص
صواريــــخ … كــــلام
أيها الصديق عبد الله أبو رمــان …
لو قالها غيرك ما عتبت عليه ..!!
زياد أبو غنيمـــة

سأشرك الصديق العزيز الأستاذ عبد الله ابو رمـَّـان في مساحة مقالتي اليوم لأنشر مقالته في جريـــدة " الرأي " في 10 /2 / 2008 م تحت عنوان "العصابة التي اختطفت المدينة! " ، ولو أن إسما من الأسماء إيـَّـاها كان كاتب هذه المقالة ما أضعت لحظة من وقتي ووقت قرَّائي وقارئاتي الأعزَّاء في الرد عليها ، أما حين تحمل المقالة إسم العزيز عبد الله أبو رمان ، فإن محبتي له تدفعني لأصارحه بأنني كنت أتمنى عليه أن يتوخى الحق والمنطق والمهنية قبل أن يندلق قلمه بكل هذه الإفتراءات والشتائم ضد حركة حماس ، وأرجو أن يتسع صدره لتعليقي على مقالته بعد أن أترك قرائي وقارئاتي الأعزاء يقرأون ما ورد في المقالة التي حملت إسمه :
تقول المقالة:
اقتراف أتباع حركة حماس، سرقة قافلة المساعدات الأردنيّة، الموجّهة لأهالي غزة المحاصرة والمجوّعة؛ إنما يكشف، بالأساس، عن عمق المأزق الذي وجدت الحركة نفسها فيه، بعد أن دفعت بها التحوّلات والاختراقات، لتنتقل من كونها حركة مقاومة، الى فصيل مسلح ينازع على السلطة ومكتسباتها، وينقلب على الشرعيّة، ومن ثمّ، وبالمحصلة الى.. عصابة، لا تختلف في أدائها ونمط تفكير قادتها، عن أي عصابة مسلحة، تمتهن السرقة والنهب وسائر أشكال اللصوصيّة! الواقع المزري، الذي تعيشه غزة، هو نتاج انقلاب حماس، و انفلات زمامها، وهو ثمرة مرّة واحدة، من بين ثمار عديدة لذلك السلوك الفصائلي المسموم، القابل للتوظيف، والمستميت في سبيل البقاء على الكراسي، بغض النظر عن الطرف الذي يدفع الثمن، حتى لو كان هذا الطرف هو الشعب الفلسطيني المكلوم، وحتى لو كان النزف من رصيد القضية وتراثها النضالي، وما حققته الأجيال المتعاقبة، برغم الهزائم والانكسارات والآلام.
والمساعدات الأردنيّة، للشعب المحاصر في غزة، هي رئة للحياة يمدّها الأردن، متجاوزا الألم والغضب من جراء سلوك حماس ، واستهدافها للسيادة الأردنيّة، على الأرض الأردنيّة، وبرغم الملفات المفتوحة؛ فهي مساعدات للناس الصامدين، لأن الأردن، صاحب الرسالة، لا يرضى أن يدفع الصامدون، من عزيمتهم وصمودهم، ثمن أخطاء وخطايا الانقلابيين؛ ولأنه يدرك أن تعزيز صمود أهل غزة وتمسكهم بالبقاء على أرضهم، هو غاية سامية، لا يجوز التهاون فيها.. ولذلك انطلقت قوافل المساعدات، وانطلقت معها الجهود الكبرى لتأمين وصولها. وهذه المساعدات، بالذات، هي من بلد يعاني صعوبات وتحدّيات اقتصادية صعبة وملحة، وتحمل كل معاني الإيثار، الإيثار تحديدا، رغم الخصاصة، و رغم الصعوبات وكل المعيقات.
لقد أمست حركة حماس، رهينة خطاب متطرف، لا تستطيع الانفكاك منه، بعد هذه المآزق المتعدّدة، وقد أضاعت أكثر من فرصة للمصالحة، وهي اليوم غير قادرة أن تكون شريكا لأحد؛ فهي غير مؤهلة سياسيا ولا أخلاقيا لأي شراكة من أي نوع. وقد فشلت كافة محاولاتها الابتزازيّة، بعد أن آلت حادثة اقتحام الحدود مع مصر الى ما آلت إليه، وبعد أن أصبحت صواريخ القسّام عبئا على الشعب الفلسطيني، أكثر منها تهديدا للإسرائيليين. وقد تيقن الفلسطينيّون، من خلال الشواهد العديدة والماثلة، بأن هذا الفصيل فقد السيطرة على الذات، وأصبح يصارع لأجل البقاء، وبأي ثمن كان! من هنا، نستطيع أن نقرأ حادثة الاعتداء الأخيرة على القافلة الإنسانيّة الأردنيّة؛ فالعصابة التي استولت على المدينة، تريدها خرابا، وتريد لساكنيها وأهلها، أن يغادروها، لاجئين، و قد ازدادت الضغوط الشعبيّة على زعماء العصابة لإنهاء هذه المأساة، و وقف التلاعب بأرواح الناس ومصالحهم وأمن أطفالهم.. في حين أن الجهد الأردني يهدف الى تثبيت صمود المواطنين، وتضييع الفرصة على كل من له مصلحة بهجرة جديدة، ومرحلة أخرى من الشتات والعذاب. وهذا التحرّش بالأردن، من مدخل الدور الإنساني، هو ورقة جديدة تستهلكها حماس بعد فشل تحرّشها بمصر، و رفض السلطة الفلسطينيّة لأي تفاوض مع قادتها قبل العودة عن الانقلاب الكارثي. ولكنها ورقة محكومة بالسقوط، سلفا، لأنها لا تزيد عن كونها محاولة للتحرش اليائس، وفي الوقت الضائع.
لقد أمست حركة حماس، رهينة خطاب متطرف، لا تستطيع الانفكاك منه، بعد هذه المآزق المتعدّدة، وقد أضاعت أكثر من فرصة للمصالحة، وهي اليوم غير قادرة أن تكون شريكا لأحد؛ فهي غير مؤهلة سياسيا ولا أخلاقيا لأي شراكة من أي نوع. وقد فشلت كافة محاولاتها الابتزازيّة، بعد أن آلت حادثة اقتحام الحدود مع مصر الى ما آلت إليه، وبعد أن أصبحت صواريخ القسّام عبئا على الشعب الفلسطيني، أكثر منها تهديدا للإسرائيليين. وقد تيقن الفلسطينيّون، من خلال الشواهد العديدة والماثلة، بأن هذا الفصيل فقد السيطرة على الذات، وأصبح يصارع لأجل البقاء، وبأي ثمن كان! من هنا، نستطيع أن نقرأ حادثة الاعتداء الأخيرة على القافلة الإنسانيّة الأردنيّة؛ فالعصابة التي استولت على المدينة، تريدها خرابا، وتريد لساكنيها وأهلها، أن يغادروها، لاجئين، و قد ازدادت الضغوط الشعبيّة على زعماء العصابة لإنهاء هذه المأساة، و وقف التلاعب بأرواح الناس ومصالحهم وأمن أطفالهم.. في حين أن الجهد الأردني يهدف الى تثبيت صمود المواطنين، وتضييع الفرصة على كل من له مصلحة بهجرة جديدة، ومرحلة أخرى من الشتات والعذاب. وهذا التحرّش بالأردن، من مدخل الدور الإنساني، هو ورقة جديدة تستهلكها حماس بعد فشل تحرّشها بمصر، و رفض السلطة الفلسطينيّة لأي تفاوض مع قادتها قبل العودة عن الانقلاب الكارثي. ولكنها ورقة محكومة بالسقوط، سلفا، لأنها لا تزيد عن كونها محاولة للتحرش اليائس، وفي الوقت الضائع.
ذهنيّة العصابة التي استولت على المدينة، هي التي تحكم سلوك حماس ، اليوم. و هذه العصابة، غير مؤهلة، لا سياسيّا ولا ثقافيا ولا حتى أخلاقيا، لإدارة شؤون الناس وصون أرواحهم. ويمكن لأي مراقب أن يلمس دلالات هذه الذهنيّة المدمّرة، من خلال مراجعة الشواهد الأخيرة، والتي تعدّت التنكيل بكوادر السلطة الى التمثيل بالجثث وإلقاء الخصوم السياسيين أحياءً، من الطوابق العليا.. وهي ذات الذهنيّة، التي تبرّر لأصحابها سرقة قوافل المساعدات الإنسانيّة، ومصادرتها.
( إنتهت المقالة التي تحمل إسم الزميل عبد الله أبو رمان )
ولي تعليق :
وأبدأ بسؤال عزيزي عبد الله ، ألا يشعر بتأنيب ضمير مشوب بالخجل ، وهو يصف حركة حماس بالعصابة في نفس اليوم الذي قررت فيه حكومة المجرم أولمرت رسميا إغتيال قادة هذه الحركة التي يصفها بالعصابة ..؟؟؟
وأسأل عزيزي عبد الله ، ألا يشعر بتأنيب ضمير وهو يتهم بالسرقة حركة يقدِّم قادتها أبناءهم شهداء كما فعل الدكتور الزهار أبو الشهيدين خالد وحسام ، وسرقة ماذا ..؟؟ ، بضع أكياس من الطحين والسكر والأرز ..؟ وهل يظن عزيزي عبد الله أن حركة يقبع معظم نوابها والآلاف من قادتها ومجاهديها في سجون الإحتلال إو في سجون عملاء الإحتلال ، ويخلد المئات من قادتها ومجاهديها في سجل الشهداء ، ويشمخ قادتها ومجاهدوها مشاريع شهداء تتهددهم أحكام الإعدام التي أبرمتها ضدهم حكومة أولمرت ، هل يظن أبو رمان أن هكذا حركة تغريها بضع شاحنات طحين ..؟؟
وكيف سمح لك ضميرك يا عزيزي عبد الله أن تتهم حركة حماس بأنها كما تقول حرفيا " إنتقلت من كونها حركة مقاومة، الى فصيل مسلح ينازع على السلطة ومكتسباتها " ..؟؟ ، يا لجرأتك على الباطل يا عزيزي عبد الله ، لو كانت حماس تركت المقاومة كما تزعم فلماذا يحاربها الأمريكان والصهاينة وعملاؤهم من الأوروبيين ورغالات العرب ومجلس الأمن والرباعية و.. و… ، أليست كل هذه الحرب لتترك حماس خيار المقاومة ..؟ ثمَّ لو كانت حماس تركت المقاومة فلماذا تقدِّم كل يوم الشهيد بعد الشهيد ، ألا تتابع الأخبار يا عبد الله ، ألم تسمع أن حماس التي تزعم أنها تركت المقاومة قدمت خلال شهر واحد أكثر من خمسين شهيدا ، ثمَّ من الذي قام بعملية ديمونة التي جندلت عالمة نووية صهيونية ، ألم يكونا من صناديد القسام الحماسيين ..؟؟
الذين تركوا المقاومة يا عبد الله هم سلطة رام الله وركيزتها حركة فتح التي تفاخر بأنها تحبط عمليات حماس والجهاد ضد الصهاينة ، والتي تفاخر بأنها فككت كتائب الأقصى الفتحاوية وسحبت سلاحها ، والتي تتساوق وتنسِّـق بدون خجل مع الصهاينة ومع الأمريكان وجنرالهم دايتون للقضاء على المقاومة في نابلس والخليل وجنين وفي كل الضفة الغربية .
ويا لجرأتك على الباطل ياعبد الله وأنت تتهم حركة حماس بالإنقلاب على الشرعية ، حماس هي الشرعية الأقوى ، ومن بعدها تأتي شرعية محمود عباس ، دعنا من الجعجعة الفاضية ولنترك للأرقام أن تثبت من هو الأقوى شرعية ، حماس أم فتح عبـَّـاس ..؟؟ ، الأرقام تقول إن حماس حصلت في أنزه إنتخابات نيابية عرفها العرب (28 /1 /2006 م ) على 6، 57 % من مقاعد المجلس التشريعي ( 76 مقعدا ) في إنتخابات شارك فيها 1011922 مقترعا من أصل 1332396 من أصحاب حق الإقتراع ، وحصلمرشحون مستقلون على قائمة حماس على3% من مقاعد المجلس ( 4 مقاعد ) ، أما فتح عبَّاس فحصلت على 6 ، 32 % من مقاعد المجلس التشريعي ( 43 مقعدا ) .
وفي الإنتخابات الرئاسية ( 9 /1 /2005 م ) التي قاطعتها حماس والجهاد وقوى أخرى شارك فيها 802077 مقترعا من أصل حوالي 1300000 من أصحاب حق الإقتراع ، وحصل عبـَّـاس على 501448 صوتا ( 52 ،62 % من أصوات حوالي 800 ألف صوت ) ، وحصل منافسه الدكتور مصطفى البرغوثي على 156227 صوتا ( 48 ،19 % من حوالي 800 ألف صوت ) .
إذن فشرعية حركة حماس هي الشرعية الأقوى ، ومع ذلك إنقلب عليها عباس وزمرته منذ لحظة إعلان نتائج الإنتخابات التشريعية بتحريض ودعم من الأمريكان والصهاينة وعملائهم من الأوروبيين والرغالات ، وهكذا فإن عباس وزمرته يا عزيزي عبد الله أبو رمان هم الذين ينقلبون على شرعية حماس ، وليس العكس ، ثمَّ يتهمون حماس بالإنقلاب ، وتجاريهم سامحك الله في هذا الإتهام ، تماما كما يقول مثلنا العربي : " رمتني بدائها وأنسلت " .
ويا لجرأتك على الباطل ياعبد الله وأنت تتهم حركة حماس بأنها أصبحت كما تقول حرفيا : " عصابة، لا تختلف في أدائها ونمط تفكير قادتها، عن أي عصابة مسلحة، تمتهن السرقة والنهب وسائر أشكال اللصوصيّة! " ، لا يا عبد الله ، لن يصدقك أحد ، فهذا الوصف لا ينطبق إلا على زمرة السلطة الدايتونية الذين يعرفهم شعبنا الفلسطيني واحدا واحدا بالإسم وبالصورة .
ويا لجرأتك على الباطل ياعزيزي عبد الله وأنت ما زلت تردد الأسطوانة المهترئة التي تتهم حركة حماس بإلقاء الخصوم السياسيين أحياءًا من الطوابق العليا " ، صح النوم يا عبد الله ، ألم تسمع توفيق أبو خوصة أحد قادة أجهزة أمن سلطة عباس الدحلانية في غزة قبل تطهيرها منه ومن دحلانه ، ألم تسمعه يعترف في الفضائيات أن زعرانه هم الذين كانوا يلقون الناس أحياءًا من الطوابق وكان منهم قائد محلي فتحاوي كان من سوء حظه ملتحيا فحسبوه حمساويا فعذبوه ثم ألقوا به حيا من أعلى البرج ..؟؟
ويا لجرأتك على الباطل ياعزيزي عبد الله وأنت تتهم حرفيا حركة حماس بأنها أضاعت أكثر من فرصة للمصالحة ، وددت لو أنك تحترم ذاكرة وذكاء الذين قد يقرأون مقالتك فلا تسوق عليهم هذه الفرية وهم يعرفون أن حركة حماس قبلت وثيقة الوفاق الوطني وتنصـَّـلت منها سلطة عباس الفتحاوية ، ويعرفون أن حركة حماس قبلت إتفاق مكة ثم إتفاق القاهرة وتهربت منهما سلطة عباس الفتحاوية ، وأن حركة حماس رحبت بدعوة الرئيس المصري للحوار وتهربت منه سلطة عباس الفتحاوية ، كان عليك يا عبد الله أن لا تستهين بذاكرة الناس وبذكائهم .
وأسمح لي يا عزيزي عبد الله أن أتجاوز عن سيل الشتائم بحق حماس والتي نشرتها أعلاه كما وردت دون حذف حرف واحد منها لأبرهن لك ولكل الناس أننا لا نضيق بالرأي الآخر حتى ولو كان ظالما متجنيا كما هي مقالتك ، وصدِّقني أنه لو جاءت هذه الشتائم من غيرك من الكتـَّـاب إياهم ما كنت عتبت ولا عاتبت ، أما أنها جاءت في مقالة تحمل إسمك ، فمن حقك علي وأنت تعرف مدى محبتي لك أن أعتب عليك وأعاتبك ، وسأبقى أعتقد أنها شتائم قد تليق بغيرك من الكتـَّـاب إياهم ، ولنها في نظري لا تليق أن تصدر في مقالة تحمل إسم عبد الله أبو رمان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 6:46 ص
مقال عبدالله ابو رمان هو ثمن بقاءه في منصبه الرسمي مديرا للمركز الثقافي الملكي ، وإلا كيف يمكن أن نصدق انه عبدالله ابو رمان الذي سجن في العام 1996 بتهمة إطالة اللسان لمعارضته اتفاقية وادي عربة وكان من رفاقه في السجن ابو مصعب الزرقاوي يكتب مثل هذه المقالات القذرة … إنها ضربية المنصب الرسمي في الاردن وغيره كثير للأسف الشديد ممن باعوا ضمائرهم وأقلامهم من اجل منصب هنا وهناك ….
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:13 ص
أدعوا المعارضة الوطنية والنقابات المهنية والاحزاب التي تحترم نفسها إلى إصدار قائمة سوداء باسماء الكتاب والصحف العربية الاسم والعبرية المحتوى من الذين يحطبون بفأس الامريكان واليهود وأذنابهم من قطاريز العرب المستعربين ، لم يعد ممكنا السكوت على هذه القذارات التي تصدر عن أؤلئك المأجورين الذين باعوا ضمائرهم لشياطين الإنس.
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:48 م
تحياتي لك أستاذنا زياد أبو غنيمة
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 3:13 م
الإخوة والأخوات .. أيها الأحبة
آخر ما في مدونتي
فالانتاين بطريقة خميس
عاطف الفراية
وأول ما يحضرني فيما يسمى (عيد الحب) هو (الحب) ذاته.. بمعناه الأعمق الذي كرّمه الله عز وجل بأن اتخذ اسمه الأعظم والأجل الأكرم.. لفظ الجلالة ذاته (الله) من بعض أفعال الحب المطلق والسرمدي اللامحدود واللامتناهي .. ففعل (الله) في الأساس هو (لاه..يلوه) ومنه لقراءة الموضوع يرجى التلطف بالضغط على الرابط التالي
http://atefamal.maktoobblog.com/
مارس 14th, 2008 at 14 مارس 2008 9:49 م
مش غريب هالحكي لان الكتاب اصبحوا موظفين يقبضون رواتب واكراميات ورشوات من كل من يدفع بمعنى يد تكتب واخرى ممدودة تتكسب وترتزق