لا تحاوروهم ، فالعملاء لا يستحقون شرف المجالسة
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 2 آذار 2008 الساعة: 18:30 م
صواريخ … كــلام
لا تحاوروهم ، فالعملاء لا يستحقون
شرف مجالسة من يقدِّمون أبناءهم شهداء .
زياد أبو غنيمة

هذه المرة سأخالف إخواني في حماس ، وأختلف معهم ، فقد كنت قبل المحرقة المجزرة التي يتعرض لها أهلنا في غزة ألتمس ، على مضض ، العذر لإخواني في حماس في حرصهم على الحوار مع تيار الأمركة والتصهين بقيادة محمود عباس ميرزا الذي إختطف حركة فتح وتنكر لريادتها وتاريخها ودماء شهدائها وأنـَّـات أسراها ، أما الآن وبعد أن أسقط عباس وقطاريزه من أمثال المالكي آخر وريقة توت كانت تخفي تأمركهم وتصهينهم بتصريحاتهم اللئيمة الحاقدة على شاشات الفضائيات التي لم تكتف بإعطاء الصهاينة الضوء الأخضر لإشعال محرقتهم في غزة ، بل برَّأت الصهاينة من مسؤولية المحرقة المجزرة بتحميلهم لحماس وصواريخ حماس مسؤولية هذه المجزرة المحرقة ، متناسين أن اليهود لم يكونوا يحتاجون إلى مبررات لمجازرهم من مجزرة دير ياسين إلى الدوايمة إلى بحر البقر إلى قانا إلى جنين إلأى نابلس .. إلى .. إلى كل مجازرهم في طول فلسطين وعرضها قبل أن تظهر حماس وصواريخ حماس .

أعذروني يا إخواني في حماس إذا صرخت في وجوهكم بأعلى صوتي لأطالبكم بالتوقف عن هذه السذاجة السياسية بإصراركم على الحوار مع عباس وزمرته بعد إنفضاح تأمركهم وتصهينهم للعميان قبل المبصرين ، أرجوكم توقفوا عن هذه السذاجة ، فهؤلاء العملاء لا يستحقون شرف الجلوس إلى الشرفاء الذين يقدِّمون قادتهم وأبناء قادتهم شهاء في سبيل الله من أجل فلسطين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 7:10 م
تحياتي
أتمنى ألا أكون ثقيلا على قلوبكم البيضاء
أصدقائي وصديقاتي جميعا
بين الوطنية والمكابرة.. ثمة كفر
.. نشوة وطنية تعتري المعلقين يرتبط فيها إحساسهم الزائف الذي يمكن تلخيصه بعبارة (ضحك النفس على نفسها) وإشعارها قسرا بأنه لا توجد مشكلة ما دام المواطن في ظل حكومته الرشيدة وتحت جناحيها.. فهي الضمانة لحل
لقراءة الموضوع أرجو التلطف بالضغط على رابط مدونتي أسفله
http://atefamal.maktoobblog.com/
مودة وورد
عاطف الفراية
مارس 2nd, 2008 at 2 مارس 2008 7:21 م
البهائي عباس و أعوانه من قريع المتصهين وشعث المتأمركوعبد ربه الضائع وأذنابهم من أتباع الشياطين الجدد قد باعوا أنفسهم وفلسطين ولا يستطيعوا العودة عن خياناتهم وقد قبضوا الثمن وصرفوا أحزاء منه وهم في ضياع لا عودة منه لعنهم الله
مارس 4th, 2008 at 4 مارس 2008 5:26 م
( إسرائيل ) قامت على الإرهاب و زادها اليومي هو الإرهاب .. لا بل نهج بني إسرائيل التاريخي هو الإرهاب الموجه للآخر..
و يتكلموا عن السلام و كأنهم هم الساعون إليه و المريدون له .. السلام الذي يقصدونه هو سلام القوة الإرهابية التي لن يتخلوا عنها لأنهم لن يستطيعوا أن يحافظوا على سيطرتهم على العالم و هي عقدتهم التاريخية و دينهم و ديدنهم إلا عبر إرهاب الآخرين من غير اليهود سواء في الشرق أو الغرب .. هذا نهجهم و سياستهم في كل الدول و مع كل الشعوب حتى في قلب أمريكا التي يسيطر يهودها على مؤسساتها و نشاطاتها و اقتصادها و أجهزتها الأمنية و السياسية و الإعلامية و الثقافية و حتى الإجتماعية ….
النتن ياهو يقول : ( إن العالم يحترم الضعيف بعض الوقت ولكنه يحترم القوي كل الوقت .. )
لذلك لا جدوى أن نأمل كعرب أن يتركنا بنو صهيون و شأننا و لا خير أن نحلم بذلك ، الحالمون بذلك هم فقط السائرون سراً و علناً في ركب بني صهيون و التجربة تدل كيف أن صهيون و أبناءه قد غدروا بأقرب حلفائهم من غير اليهود و باعوهم في اللحظة المناسبة التي ربما تكون لحظة انتفاء الحاجة لهم و حرقوهم كأي ورقة تافهة ..
الإرهاب منهجهم و خبزهم اليومي ضد الأفراد و الجماعات و الشعوب و الدول .
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 7:56 ص
الاخ الفاضل
ارجو تقبل تحياتي واعجابي بمقالاتك الصاروخية
كما ارجو ان يسمح وقتك بثلاث دقائق لزيارة مدونتي واؤكد لك انها ستحوز رضاك
نحن علي نفس الدرب …. صبرا أل ياسر ….
تحياتي