النظام العربي الرسمي فرّط بفلسطين.. ثمَّ تخلى عنها
كتبهازياد أبو غنيمة ، في 20 آذار 2008 الساعة: 18:07 م
صواريخ … كــلام
النظام العربي الرسمي فرّط بفلسطين…
ثمَّ تخلى عنها
زيـــاد أبو غنيمـــة

يخطىء من يظن أن تخلي النظام العربي عن القضية الفلسطينية وليد السنوات الأخيرة ، فالنظام العربي الرسمي الذي كان السبب الرئيس في نكبة فلسطين في 1948 و1967 م كان قد تخلى عن قضية فلسطين فور إنتهاء دوره المريب في ضياع فلسطين ، ولعل هذا المقال الذي كتبه الأستاذ المحامي شفيق الرشيدات في افتتاحية أسبوعية الميثاق الصادرة في 6 /2 /1950 م يؤكد ما أقول .
تحت عنوان " إعملوا أو أتركوا " كتب شفيق الرشيدات :
لك الله يا قضية فلسطين … ! لقد أصبحت يتيمة ، ليس لك من يرعاك ، ولا من يدافع عنك ، حتى ولا من يذكرك ، فقد نسيك العرب وانشغلوا بما يشغلهم ، وتناستك حكومات العرب ولم تعد تذكرك إلا كما يمر اسمك على لسان مندوب الصين أو كولمبيا .
حتى أبناؤك يا فلسطين ! نسوك وتناسوك وانشغلوا بما يشغل الناس من مصالح فردية وقضايا شخصية.
لقد صرتِ تاريخا ، إن ذكرت في الرواية ، وصرت كتابا مطويا ، إن فتحت فللتسلية تقطيع الوقت .
فلسطين التي حاربت أقوى استعمارين وجاهدت ضد اعتداء أقوى عدوين سنين طويلة ( الإنجليز واليهود ) ، وظلت صابرة صامدة تناضل وتكافح ، أصبحت أسطورة وأحدوثة ، وأثرا بعد عين .
يا لسخرية الدهر …! ويا لحقارة الجيل … ! أهكذا … حتى ولا كلمة ؟ أهكذا حتى الاحتجاج الذي أجدناه ، والتمثيل الذي أتقنـَّـاه نبخل به على فلسطين ؟
أعميت أعيننا عما تلاقيه فلسطين ، وعما يصنعه اليهود بفلسطين ، وعما يلاقيه أهل فلسطين ، في فلسطين وفي البلاد الشقيقة … لفلسطين …؟
قولوا : أيها العرب ما رأيكم في قضية فلسطين ؟ قولوا : ماذا تريدون من اليهود في فلسطين ؟ تكلموا… تحدثوا ماذا تنوون ان تعملوا من أجل فلسطين …؟
أتريدون عودة اللاجئين ؟ أتريدون تطبيق مشروع تقسيم فلسطين ؟أتريدون تعويضا للاجئين؟
قولوا … تحدَّثوا … حتى نعرف نحن قبل اليهود ماذا تريدون …
أما سكوتكم ، وأما انصرافكم عن فلسطين ، وأما تغاضيكم عما يعمل اليهود بفلسطين ، وأما حمايتكم لحدود إسرائيل بمعاهداتكم واتفاقياتكم ، فهي ليست إلا مشاركة في تدعيم موقف إسرائيل ، وهي ليست إلا تقوية لإسرائيل ، وهي بالتالي خيانة ، وعذر لقضية العرب في فلسطين .
تكلموا … يا من أثرتموها حربا ، وأسميتموها إنقاذا ، ورفضتم كل حل غير عروبة فلسطين . افصحوا عن نواياكم … وإلا تخلوا … عن قضية فلسطين .
المحامي شفيق رشيدات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, مقالات | السمات:مقالات, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 7:49 م
وحتى بعد 58 عاما “ويا لحقارة الجيل “
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 9:33 م
الكارثة بدأت قبل عقود ستة من السنين و قبلها كان الاستعمار البريطاني المسمّى
بـ ( الانتداب ) … و لعلّنا نظنّ أن الظروف كانت أفضل ـ قبل أن نصل إلى الوقت الحاضر ـ لفعل شيء مجدي لصالح الأراضي المحتلة و ربما أنها كانت تحمل فرصاّ متاحة و على الأقل هامشاّ كبيراّ للحركة و لكن أظنّ أن الظروف و الحالة العربية الجمعية عامّة لم تكن لتعطي أكثر من الذي حصل حتى الآن … و لو استذكرنا التاريخ و كيف أن الصليبيين بقوا مئتي عام في أرض الأقصى قبل أن يتم دحرهم عنها في زمنٍ قيل عنه أنه زمن عربيٌّ إسلاميٌّ مشرق .
أظن أن المرحلة في العقود الأخيرة هي أفضل ما أفرزت من نتائج تاريخية على صعيد المواجهة مابين الأمة و ما بين مغتصبي أرض الأقصى و حتى أنني أقول أن مرحلتنا هذه يتوفر فيها من منطلقات النصر التاريخي المجدي و الفعّال أكثر مما كان موجوداً على زمنٍ صلاح الدين الأيوبي الذي يسجّل التاريخ كما نقرأ بأنه محرّر بيت المقدس وهذه غالباً مسلبتنا التاريخية بأننا نختصر التاريخ و الفعل التاريخي بأسماء أشخاص .
و لعلنا كأمة نحتاج كثيراً لدراسة أسباب و عوامل ضعف أمة العرب والمسلمين و من كل النواحي النفسية و الفكرية و الإجتماعية و تفنيد بعض المسلّمات المزورة التي دخلت
و أدخلت في البعد العقيدي منذ زمن الحملة الصليبية و ما قبلها و الذي جعل أمّة العرب والمسلمين تكون هادئة الى حدٍّ كبير قرابة مئتين عام قبالة احتلال الصليبيين لبيت المقدس لعلنا ندرك كيف أن نفس الأمة اليوم تقف متفرجة غالباً على ما جري و يجري منذ 1948 و ماقبله وما استجرَّ بعده .
مارس 30th, 2008 at 30 مارس 2008 2:31 م
كيف فرط ثم تخلى
كلاهما نفس المعني
تحياتي
أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 3:39 م
تحياتي لك استاذنا الفاضل ,,,
مهما فرطوا بفلسطين فسيعود الحق الى أهله ما دام هنالك مطالبين لهذا الحق ,,, وفلسطين تسكن في وجدان كل عربي ,,,ولن نتخلى عن ذرة من رابها الطهور من البحر الى النهر ,,,,,
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 2:45 م
هل نتنظر ردهم
أم نأبى عقلهم
هل نؤدي الامانة
أم أنها خيانة
العظيم محمد
صلى الله عليه وسلم
ماذا يقولون عنه
وماذا نعتبرها نحن ؟
كيف نعالج القضية ؟
هل مجرد فقاعات ؟
أم أنها وقفات ؟
شاركونا برايكم
عن هؤلاء وكيف يفكرون
تقبلوا منا أسمى عبارات
الود والإمتنان وأن تكون كلمتكم
عقلية منطقية موضوعية متأنية
بعيدا عن العاطفة
فقط رأي سديد ..
إدراجنا بانتظاركم
وشكرا .
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 11:20 ص
من هو كريم آغا خان ؟
هل صحيح أنّه حاخام يهودي ؟
و هل صحيح أنه هو الطاغوت اليهودي الدولي و رئيس أعلى للماسونية الكونية ؟
وأن ليس كما يشاع عنه بأنه زعيم لطائفة إسلامية و ما ذلك إلا خداع وكذب ؟
يجب علينا كشعوب ان نعرف لكي لا نبقى لعبة في أيدي اليهود .
و بالمناسبة كم هم عدد المهتمين و الذين يعرفون ماهي الماسونية و ماهي الماسونية الكونية ؟ فلعلنا سنعرف لماذا شعوب العرب و المسلمين آلت أوضاعها إلى ما آلت إليه .
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:28 ص
ولكنها ستبقى في قلوب القساميين
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:31 ص
hamasal3za.blogspot.com
ولكنها ستبقى في قلوب القساميين
أبريل 28th, 2008 at 28 أبريل 2008 1:18 ص
مع احترامي و تقديري أنت كمن يكبس الجرح بالملح
رفعت الأقلام و جفت الصحف إلى أن يشاء العلي القدير
و تعطلت لغة الكلام رغم امتاد اللسان أمتارا و أميال كسجاد أحمر يلقى تحت أرجل محتل أجنبي
أعذرني فقد أثرت شجوني
مايو 8th, 2008 at 8 مايو 2008 4:08 م
الحق ما قالته الاخت هيام عوض..
لم يعد يجدى الكلام..
حتى لو توحدت الامة على قلب رجل واحد وهذا من رابع المستحيلات فى الوقت الراهن..
اقول فرضا..حتى لو توحدت الام فلن تستطيع مواجهة العالم كله بقيادة امريكا..
وقد تتحول الامة الى عراق..
اذن لا بد من سبيل اخر غير الحرب..وليس امامنا الا السلام وليس الاستسلام..
ولتكن الشروط متساهلة بما يحفظ ماء الوجه..
ليس هذا دعوة الى الياس وانما هو فرض الواقع..
والا فلتدق طبول الحرب حتى اخر طفل فلسطينى..