صواريخ.. كلام
الغضبة الهاشمية غطـَّـت على فضيحة الصمت العربي والإسلامي الرسمي..
زيــاد أبو غنيمة
سأصدقكم القول ، كما عهدتموني دائما ، فأؤكد بموضوعية لا يشوبها خوف ولا نفاق ، أن أكثر ما دفعني للمشاركة في مسيرة الإنتصار للأقصى المبارك يوم الجمعة الماضي كانت رغبتي في التناغم والتفاعل مع الوقفة الأردنية الهاشمية الغاضبة إنتصارا للمسجد الأقصى المبارك التي سجـَّـل من خلالها ملك البلاد رعاه الله سبقا أردنيا هاشميا على كل النظام العربي والإسلامي الرسمي الغارق في الصمت المعيب المريب ، مثلما سجـَّـل رعاه الله سبقا على حكومته وعلى وزارة داخليتها حين أطلق العنان ، بلا حدود ، لمشاعر غضبته الهاشمية لتكون أحد أهم التروس فاعلية في صدِّ الهجمة الصهيونية الحاقدة على مسرى جـدِّه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كنت أنتظر من حكومتنا ووزارة داخليتها أن يلتقطوا غضبة أبي الحسين ويردفوها بغضبة شعبية عارمة يتقدمها رئيس الحكومة ووزرائه ، من جهة أخرى أصدقكم القول إنني لم أكن أتصوَّر أبدا أن تجـُـرَّني هذه المشاركة المتناغمة مع الغضبة الهاشمية لتزجَّ بي في قفص الإتهام بالتآمر على الأردن واستقرار الأردن الذي نصبه الزميلان العزيزان ماهر أبو طير ومحرر الشؤون المحلية ، يا للهول ، كيف يمكن أن تكون مشاركتي ومشاركة كل هؤلاء الناس لملك البلاد رعاه الله في غضبته الهاشمية على ما يتعرَّض له الأقصى المبارك تآمرا على الأردن واستقرار الأردن ..؟ ، كيف يمكن أن يكون التفاعل الصادق مع غضبة أبي الحسين رعاه الله عملا ظلاميا ..؟ ، ك

















