الاسم: زياد أبو غنيمة
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يتوفر الكتابان لدى:
مكتبة مصابيح- المختار مول
دكان الهدايا- المستشفى الإسلامي
ومراكز توزيع أرامكس ميديا
أغسطس 27th, 2008 كتبها زياد أبو غنيمة نشر في , محطات في ذاكرة إربداوية,
تموز 25th, 2008 كتبها زياد أبو غنيمة نشر في , محطات في ذاكرة إربداوية,
حزيران 27th, 2008 كتبها زياد أبو غنيمة نشر في , محطات في ذاكرة إربداوية,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
حزيران 20th, 2008 كتبها زياد أبو غنيمة نشر في , محطات في ذاكرة إربداوية,
في طريقه إلى عاصمة الخلافة الأموية
في عهد الخلفاء الأمويين بقيت إربد ضمن منطقة جند الأردن التي كانت عاصمتها مدينة طبريا ، وكانت إربد نقطة الوصل بين طبريا وبين دمشق الشام عاصمة الخلافة الأموية ، والأرجح أن إربد تشرَّفت بمرور موكب النصر الأندلسي الذي كان على رأسه القائدان البطلان موسى بن نصير وطارق بن زياد في طريقه إلى دمشق عاصمة الخلافة ، ويذكر المؤرِّخ مصطفى مراد الدبَّـاغ في كتابه بلادنا فلسطين أن البطلين موسى بن نصير وطارق بن زياد بعد أن فتح الله عليهما الأندلس (إسبانيا) أبحرا من إشبيليه في موكب كبير من السفن مصطحبين حوالي 400 من الأسرى من أفراد العائلة المالكة القوطية والنبلاء والقادة ، ووصل موكب النصر إلى القيروان في المغرب في أواخر عام 95 الهجري (714 م ) ، ثم َّ غادرها إلى مصر، ثمَّ إلى طبريا عاصمة جند الشام ،ومع أن الدبَّـاغ لم يذكر المدن والقرى التي مر بها الموكب في طريقه إلى دمشق إلا أن وقوع إربد وجوارها كنقطة وصل بين طبريا ودمشق يرجِّـح أن الموكب مرَّ من إربد في طريقه إلى دمشق ، حيث إستقبل الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك في المسجد الأموي موكب النصر الأندلسي ، ويقول المؤرِّخ فيليب حتـِّـي في وصف إستقبال موكب النصر الأندلسي في دمشق : كان ذلك اليوم مشهودا من أيام النصر في تاريخ الإسلام ، إذ لم يسبق أن شوهد مثل هذا العدد من الأسرى من أمراء الغرب ونبلائهم وقادتهم ذوي الشعور الصهباء وقد جاءوا يعلنون خضوعهم لخليفة المسلمين .
الخليفة الأموي يزيد بن عبد الملك
بنى قصرا له في إربد
وكانت إربد وجوارها ملاذا ً للراحة والإستجمام لبعض خلفاء بني أمية ، فكان
حزيران 6th, 2008 كتبها زياد أبو غنيمة نشر في , محطات في ذاكرة إربداوية,
أيار 26th, 2008 كتبها زياد أبو غنيمة نشر في , محطات في ذاكرة إربداوية,










